اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-13 08:00:00
الى ذلك، لن يحمل الاسبوع المقبل معه أي زيارات غربية، لكن الترقب سيكون لزيارة رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية الى كليمنصو مساء الاثنين تلبية لدعوة الرئيس السابق. للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وللجلسة الوزارية المقبلة التي ستواصل مناقشة البنود المؤجلة من الجلسة. وهو يتطلب بالأمس المزيد من النقاش والمتابعة، إضافة إلى ملف الحوافز المالية للموظفين والعسكريين.
وتقول أوساط مطلعة على الأجواء «الاشتراكي» إن اللقاء بين فرنجية وجنبلاط سيناقش عدداً من الملفات الداخلية، مشيرة إلى أن التحرك الذي يقوم به «الاشتراكي» هو من أجل تفعيل الحوار وتحصين الجبهة السياسية اللبنانية، فيما شددت على أن الاجتماع لا يعكس أي موقف اشتراكي. جديد فيما يتعلق بالملف الرئاسي، والذي لا جديد فيه.
أما بالنسبة لملف رئيس الأركان، فإن الأوساط تؤكد على أهمية التعيين والتفاهم حول هذا الأمر بما يخدم المصلحة الوطنية والعسكرية، مشيرة إلى أن كافة المعلومات تشير إلى أن من يعيق التعيينات العسكرية هو وزير الدفاع الوطني. موريس سليم الذي رفض حتى الآن تقديم قائمة الأسماء للمناصب الشاغرة، وقد عاد. وأكد أمس موقفه الرافض.
وفي ظل كل هذه الأجواء السياسية والجهود المستمرة لتهدئة الأوضاع في الجنوب وإعادة الاستقرار، لا تزال الأوضاع على الحدود الجنوبية متوترة بسبب القصف الإسرائيلي المستمر على قرى وبلدات الجنوب.
وتقول مصادر مطلعة في «فريق 8 آذار» إن «حزب الله» يعرف نقاط ضعف إسرائيل ويمتلك قوة ردع تمنع العدو من تدمير لبنان. ولذلك، لا ينبغي لجميع القوى السياسية أن تتوقف عند الترهيب الذي يمارسه المندوبون الغربيون، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين.
ورأت المصادر أن القرار 1701 يحتاج إلى تعديل ليشمل البنود التي تضمنها «تفاهم نيسان 1996»، خصوصاً أن المعطيات والظروف الحالية تسمح للحزب بفرض شروطه.
وأكدت المصادر أن “حزب الله لن يقبل بالذهاب إلى أي حل أو تسوية بمعزل عن غزة، حيث يجب أن يتوقف إطلاق النار أولا ومن ثم كل حادث حديث”.
واعتبرت المصادر أنه “لا توجد حرب شاملة في لبنان، لكن القلق يكمن في العمليات الأمنية التي قد تقوم بها إسرائيل، خاصة أنها أعلنت عن المرحلة الثالثة من حربها على غزة، والتي تعتبر، بحسب المعنيين بالشؤون العسكرية والعسكرية، الشؤون الأمنية هي الأخطر”.
وبحسب المصادر فإن “حرب التصفية بدأت واضطر حزب الله إلى تعديل إجراءات الحماية لقياداته وعناصره الأمنية لمنع المزيد من الاستهداف”.
وقال رئيس مجلس الوزراء في مستهل جلسة مجلس الوزراء أمس: “أبلغنا جميع المشاركين أن الحديث عن هدنة في لبنان فقط غير منطقي، وانطلاقا من عروبتنا ومبادئنا نطالب بالتوصل إلى وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن”. في غزة، بالتوازي مع وقف إطلاق النار”. “جدي في لبنان. لا نقبل أن يتعرض إخواننا للإبادة والدمار، ولا نبحث إلا عن اتفاق خاص مع أحد”.
وإذ جدد ميقاتي التزام لبنان بالقرار 1701 وبجميع القرارات الدولية، قال: “كل هذه القرارات الدولية لم تنفذ إسرائيل أياً منها، ونحن نؤكد باستمرار أننا تحت الشرعية الدولية وبياننا الوزاري أكد احترام الجميع”. القرارات الدولية. وإذا كان المطلوب هو تحقيق الاستقرار في الجنوب والمنطقة الحدودية، فليطبق كل القرارات الدولية بدءاً باتفاقية الهدنة الصادرة عام 1949، وكل النقاط الواردة فيها دون أي تغيير. وبعد ذلك يمكننا أن ننتقل للحديث عن ترتيبات الاستقرار في الجنوب”.


