اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-24 23:30:00
نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا جديدا تحدثت فيه عن مسألة الهجوم الأمريكي المرتقب على إيران وخطوة التراجع التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي عندما امتنع في اللحظات الأخيرة عن شن الهجوم الذي كان يلوح في الأفق من جديد. ويقول التقرير، الذي ترجمته “لبنان 24”، إن “الولايات المتحدة لا تتفوق في تنفيذ عمليات عالية الجودة بسرعة”، موضحا أن “الأميركيين كانت لديهم خطة عمل جاهزة ضد إيران وشاركوها مع الآخرين، لكنها لم تكن كافية ولم تؤد إلى نتيجة حاسمة، وقد أدرك ترامب ذلك بفطنته”. ويكشف التقرير أن “ترامب أجرى سلسلة من المكالمات الهاتفية مع زعماء إقليميين، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسمع الجواب نفسه من الجميع، حيث قيل له إن الهجمات على إيران لن تكون كافية للإطاحة بإيران”. وفي الوقت نفسه، قال نتنياهو إن إسرائيل ليست مستعدة جيداً للدفاع، وبينما امتلأت سماء إسرائيل تلك الليلة (أي الأربعاء 14 يناير) بعشرات الطائرات المقاتلة، قرر ترامب إعادة النظر في مساره ووضعنا في فترة انتظار. ماذا عن خامنئي؟ وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، تحدث دان شابيرو، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، وقال إن “خامنئي لن يعيش حتى نهاية حياته”. أما التقرير الجديد لـ«معاريف»، فيقول إن ما يبدو الآن هو أن خامنئي سيعيش حتى الأسبوع المقبل، لكن من المشكوك فيه أن يحتفل بعيد ميلاده الـ87 في أبريل المقبل. ويرى التقرير أن “الإطاحة بخامنئي قد تكون الضربة القاضية السريعة التي يطمح إليها ترامب، الضربة التي يمكنه بعدها أن يعقد مؤتمرا صحفيا ويعلن النصر، ليكون مصير إيران من الآن فصاعدا في يد الشعب الإيراني”. ويقول خبراء في الشأن الإيراني، بحسب “معاريف”، إن القضاء على خامنئي لن يكون كافيا لإسقاط النظام، فهو أقوى وأكثر رسوخا من أي فرد. وأضاف: “لكن من الصعب تقييم تأثير إقالة زعيم يتمتع بالنفوذ المطلق، وهو الشخص الذي اتخذ كل القرارات المصيرية في إيران على مدى 37 عاما الماضية. لكن مصدرا غربيا أقام في إيران لسنوات عديدة حتى وقت قريب، قدر أن إقالة المرشد الأعلى ستشعل الاحتجاجات من جديد، والتي تنبع من السخط الحقيقي بين معظم شرائح المجتمع الإيراني. كما رجح المصدر أن الحرس الثوري سيسعى إلى تنصيب زعيم آخر، ليس بالضرورة نجل علي خامنئي”. مجتبى خامنئي الذي يثير جدلا واسعا بين الشعب والحرس الثوري على حد سواء التنازلات في المجال الديني، بشرط الحفاظ على استقرارهم الاقتصادي. وتابع: “إيران تعلمت في حرب الـ 12 يوما ثمن البقاء في مقر قيادة في أعماق ضحلة تحت سطح الأرض”. ومن المرجح أن خامنئي ورجاله يعملون اليوم في مجالات أعمق. ولذلك فإن القرار الأميركي بضربه قد يتأخر لأيام عديدة حتى تتاح الفرصة العملياتية». وتابع: “على إسرائيل أن تفترض أن أي هجوم أميركي على إيران سيؤدي إلى الانتقام، وهي تستعد لذلك، لكن هذا ليس بالضرورة ما سيحدث”. أصبحت صورة طائرات سلاح الجو الإسرائيلي وهي تحلق بحرية في سماء طهران وتفعل ما يحلو لها، راسخة في الوعي الإيراني، سواء بين الشعب الإيراني أو المسؤولين الحكوميين. لكن آخرين يعتقدون أن تحليقات سلاح الجو فوق طهران كشفت ضعف النظام الإيراني، كما شجعت الاحتجاجات التي اندلعت في الأسابيع الأخيرة.


