مفاجأة عن بشار الأسد وحزب الله.. تفاصيل مثيرة جداً قد لا يعرفها الكثيرون

اخبار لبنان31 يناير 2024آخر تحديث :

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-31 19:00:00

نشرت الجزيرة نت تقريرا جديدا اليوم الأربعاء تحدثت فيه عن الخلفية التاريخية لحزب الله وارتباطه بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كما تحدثت عن تاريخ علاقته بالفصائل الفلسطينية وتحديدا حركة حماس حركة.

وجاء في التقرير التالي: “إن اجتياح جيش الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان والبقاع الغربي وصولاً إلى العاصمة بيروت ابتداءً من يونيو 1982، بهدف تدمير قدرات منظمة التحرير الفلسطينية وإخراج قواتها من الأراضي اللبنانية، شكلت حدثاً استراتيجياً على مختلف المستويات، بما في ذلك نضج الظروف لظهور حركة إسلامية شيعية. جديدة، وكانت تركيبتها من الشباب المتوزعين على مختلف الحركات، ومن بينها “حركة أمل” التي أسسها الإمام موسى الصدر، وتأثروا بالثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام روح الله الخميني.

وبعد الاجتياح اجتمعت لجنة تمثل التجمع العلمي في البقاع واللجان الإسلامية وحركة «أمل الإسلامية»، وخرجوا بوثيقة عرفت بـ«وثيقة التسعة»، ثم رفعوها إلى المجلس. المرشد الإيراني باعتباره «مرجعهم الشرعي والفقهي» الذي أقره لهم ومنحهم «الموافقة الشرعية». وعليه، وبعد التداول فيما بينهم حول اسم المولود الجديد، اتفقوا على اسم «حزب الله».

وهكذا، فإن علاقة الحزب بـ«الولي الفقيه» الذي مثله الخميني، بدأت مع تأسيسه وتأثيره الفكري، ثم مع فتح خط العلاقات السياسية والسلطوية.

وبعد الغزو، أرسلت إيران وفداً من مؤسستها العسكرية وعلى رأسها الحرس الثوري إلى لبنان، ثم دخلت مجموعة منهم سهل البقاع وأقامت معسكراً في منطقة جينتا لتدريب الجيل الأول من مقاتلي الحزب ومن بينهم استشهاد الامين العام الاسبق عباس الموسوي. اغتيال إسرائيلي عام 1992.

وتركزت علاقات حزب الله مع الدولة الإيرانية في تلك الفترة على شخصيات من الحرس الثوري الإيراني، منهم محسن رضائي، السفير إلى سوريا، علي أكبر محتشمي، وعلي خامنئي الذي عينه الإمام الخميني للتنسيق مع الحزب.

وكانت هذه العلاقة متعددة الأبعاد، وظل «الولي الفقيه» مرجعا للحزب في القضايا التي يرى وجوب مناقشتها على «أساس مشروع»، كما في قضية الحصار الذي يفرضه جيش الاحتلال الإسرائيلي على قرى في جنوب لبنان، بعد العملية الاستشهادية على صفي الدين عام 1997. 1984، عندما اندلعت احتجاجات من أطراف أخرى على الثمن الذي دفعه الأهالي بعد هذه العمليات، فتوجه الحزب لاستجواب الخميني حول القضية، فقال أن العمليات العسكرية يجب أن تستمر.

وفي حالة أخرى، يروي الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن الحزب تواصل مع الإمام الخميني خلال حرب الخليج الأولى (1980-1988)، لحسم الجدل حول كيفية تصرف حزب الله في حال شن جيش الاحتلال اجتياح كامل للأراضي اللبنانية.

تحت ظل فيلق القدس

وخلال سنوات قتال حزب الله مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي بقي في مناطق مختلفة من جنوب لبنان والبقاع الغربي ضمن ما أسماه “المنطقة الأمنية”، حتى التحرير في أيار/مايو 2000، توترت العلاقات بين الحزب وفيلق القدس التابع لحزب الله. الحرس الثوري الإيراني، وهو المسؤول عن التنسيق مع الحزب. وتتمتع الفصائل المتحالفة مع إيران في المنطقة وقوات المقاومة الفلسطينية بقوة، حيث عمل الفيلق على تزويد الحزب بالسلاح، وتزويد كوادره بالدورات القتالية، والتنسيق في المنطقة. مجال الخطط وتطوير العمل القتالي.

وفي عام 1998، كان لتولي اللواء قاسم سليماني مسؤولية فيلق القدس، أثر نوعي على العلاقة مع الحزب. وبدأ سليماني مهامه في إدارة الفيلق بالتوجه نحو لبنان والتعرف على قيادات الحزب وزيارة مواقعه المواجهة للمنطقة المحتلة من الجنوب. وأقام علاقات متينة وقوية مع قادة الحزب وعلى رأسهم نصر الله والزعماء الراحلين عماد مغنية ومصطفى بدر الدين وآخرين. كما أكمل سليماني عملية زيادة قوة الحزب وتطوير عملياته القتالية.

وفي السنوات التالية، وحتى اغتياله عام 2020، كان سليماني محورياً في العلاقات مع الحزب، وينسق معه في مختلف الجبهات التي دخلا فيها معاً، وحتى في العلاقات مع الفصائل الفلسطينية وتلك الموجودة في العراق والمناطق التي تشارك فيها. إيران أقامت علاقات واستثمرت في الحرب على الأراضي السورية.

وفي حرب 2006، كان سليماني حاضرا إلى جانب نصر الله ومغنية في إدارة المعركة والتنسيق مع المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي.

العلاقة مع الفصائل الفلسطينية

وبالتوازي مع العلاقات المتعددة الأبعاد مع إيران، حافظت شخصيات مركزية في الحزب على علاقات مع الفصائل الفلسطينية، حتى مع حركة فتح، وعلى رأسها الرئيس ياسر عرفات. عماد مغنية وأبو حسن سلامة وآخرون من الحزب، الذين كانت لهم علاقات بالثورة الفلسطينية أثناء وجودها في لبنان، رأوا في عودة القوات الفلسطينية إلى الأراضي المحتلة بعد اتفاقات أوسلو عام 1993، فرصة لمواصلة الاتصالات من أجل التوصل إلى حل. – تزويد الفلسطينيين بالسلاح والدعم لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

وبالتوازي مع علاقاته بالرئيس عرفات، كانت لمغنية علاقات تاريخية مع حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية – القيادة العامة وفصائل أخرى تابعة للمقاومة.

وكانت انتفاضة الأقصى عام 2000 فرصة لتطوير مسار “دعم المقاومة الفلسطينية”، حتى مع أطراف داخل حركة فتح، وكان من أبرز تجليات ذلك قضية سفينة “كارين أ”، والذي أعلن جيش الاحتلال سيطرته عليه قبل وصوله إلى شواطئ قطاع غزة.

وفي السنوات التي تلت انتفاضة الأقصى، استمر دور الحزب، بالشراكة مع سليماني، وبالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية وأجهزتها العسكرية، خاصة في قطاع غزة، ليأخذ أبعادا أوسع في ظل جهود كتائب المقاومة. لتطوير بنيتها العسكرية، من خلال بناء شبكة الأنفاق وتطوير أسلحة محددة كالصواريخ وغيرها.

الوقوف ضد الثورة

في بداية وجود حزب الله وتعزيز وجوده العسكري، لم تكن علاقته بالإدارة السورية التي كانت تسيطر على لبنان إيجابية.

ويروى قياديون في الحزب أن شخصيات في النظام السوري كانت تدفع نحو الصدام مع الحزب، ويتهم هؤلاء القياديون غازي كنعان، القائد السابق لشعبة المخابرات العسكرية السورية في لبنان، بالوقوف وراء الصدام مع الحزب، كما في حادثة “ثكنة فتح الله” عام 1987 والتي قتل فيها الجيش السوري عدداً من عناصر الحزب، واتهم اللواء جامع جامع شخصياً بالوقوف وراءها.

وفي عدوان “عناقيد الغضب” الذي شنه جيش الاحتلال على لبنان عام 1996، يروي قيادات في الحزب، بينهم المساعد السياسي للأمين العام حسين الخليل، أن غازي كنعان اشتبك مع الحزب وأبدى غضبه على لبنان. السلوك العسكري للحزب، قبل أن تتجه العلاقات نحو مسار إيجابي، بعد تكليف حافظ الأسد لابنه بشار بالتنسيق مع الحزب.

واستمرت العلاقة بين الحزب والنظام السوري في النضج حتى وصلت إلى وصف نصر الله لها بـ”العلاقة الاستراتيجية”، بعد أن أصبحت سوريا طريقاً لنقل السلاح للحزب من إيران، حتى وصلت العلاقة إلى بناء محور في سوريا. والتي تعتبر إيران وسوريا والحزب الأطراف الرئيسية فيها.

وكان اندلاع الثورات العربية، بدءاً من تونس ثم مصر، ثم وصولاً إلى بلدان عربية أخرى، بما فيها سوريا، مرحلة جديدة في تاريخ الحزب والمنطقة. وأعلن حزب الله حينها مواقف ترحيبية و”إيجابية” تجاه الثورتين، خاصة في تونس ومصر، لكن وصولهما إلى سوريا مثل “صدمة” كبيرة في رؤيته لمسار الأحداث وعلاقاته على المستوى الإقليمي وما والمعروف باسم “محور المقاومة”.

محاولة التوصل إلى تسويات

ويقول الحزب إنه أجرى في بداية الثورة اتصالات للتوصل إلى تسويات، لكنه أعلن لاحقا عن موقف واضح بالوقوف خلف النظام، فيما قال إنها “حرب على محور المقاومة” والنظام الذي يمثله. شريانها الاستراتيجي في الإمدادات والدعم السياسي والعسكري. وفي صيف 2013، أعلن الأمين العام للحزب رسمياً انخراطه في المعركة التي بدأت في مدينة القصير، حيث اعتبر أن وجود التشكيلات العسكرية للثورة هناك يشكل خطراً عليه.

وشهدت سنوات الثورة انخراط الحزب الكامل إلى جانب النظام وإيران وبقية حلفائهم. ويروي الجنرال الإيراني حسين همداني في مذكراته “رسائل السمك” أن نصر الله كان يمثل سلطة مركزية في تقييم الأحداث في سوريا ووضع خطط التعامل معها.

وأرسل الحزب بالتنسيق مع سليماني قوات إلى سوريا، وقُتل عدد من قادته التاريخيين في المعارك. ولم تقتصر هذه المشاركة على الأراضي السورية، إذ أعلن الحزب مشاركة قياداته في دعم الجماعات العراقية في مواجهة تنظيم داعش الذي اجتاح مناطق واسعة من العراق ابتداء من عام 2014.

هل أبصرت «وحدة المربعات» النور؟

ورغم تدهور العلاقات بين حماس والنظام السوري وإيران على خلفية الموقف من الثورة السورية، إلا أن علاقات الحركة مع الحزب ظلت حية، كما تؤكد قيادات في الحركة، خاصة على مستوى العلاقات مع الحركة. – كتائب القسام .

وفي السنوات التي تلت عام 2015، عادت العلاقات بين حماس والحزب وإيران إلى مسار التعزيز، وصولاً إلى الإعلان عن مفهوم “وحدة الساحات” الذي يعود تاريخه إلى العام 2021 بعد “سيف الإسلام”. “معركة القدس”. وهو مفهوم لا يزال قيد التبلور، رغم أنه لم يتشكل بعد. ويمكن الحكم على أنها أصبحت فعالة في العمليات العسكرية والميدانية.

ورغم أن التدخلات التي تتم ضمن قواعد اشتباك محدودة، التي يقوم بها الحزب والفصائل الإسلامية في العراق وجماعة “أنصار الله” في اليمن، يمكن أن تقرأ على أنها تعبير عن “وحدة الساحات”، إلا أنها “وحدة”. التي بقيت في إطار الانشغال وفتح الجبهات مع الاحتلال الإسرائيلي من دون الدخول في حرب واسعة النطاق.

أظهر الواقع المعقد الذي خلقته معركة “طوفان الأقصى” تعقيدا على مستوى العلاقات بين قوى المحور. وبدا أن الحزب الذي أعلن أن واجبه العمل “على عدم السماح بهزيمة حماس”، ونفذ سلسلة عمليات ضد مواقع الاحتلال على الحدود مع لبنان، يعمل في سياق قواعد معروفة. من الاشتباك، وخطوط لم تحدد بدقة متى تنسحب منها وتوسع عملياتها.

ومن يتابع تاريخ الحزب سيلاحظ أن الاتجاه نحو بناء علاقات في المنطقة مع مختلف القوى، خاصة تلك الداعمة لخط المقاومة، هو نمط حاكم في فلسفته الاستراتيجية، بالتوازي مع علاقاته الراسخة مع النظام الإيراني. وعلى الساحة الفلسطينية أقام علاقات مع الجهاد الإسلامي وحماس وقوى وطنية أخرى عارضت اتفاقيات التسوية.

ويشكل حزب الله مركزاً مركزياً في «محور المقاومة»، رغم أنه مرتبط إيديولوجياً وأخلاقياً وسياسياً بنظام «الولي الفقيه» في إيران. لكن حصر علاقاتها بـ«بعد التبعية» يخفي تفاصيل كثيرة.

ورغم أن الحزب له سياقات مختلفة في هذه العلاقة، من حيث اتباع “الولي الفقيه” على المستوى القانوني والتنسيق العالي على المستويين السياسي والعسكري مع إيران، إلا أن لها أبعاداً اجتماعية وتاريخية لبنانية، وارتباطاً تاريخياً بالقضية الفلسطينية. المسألة التي تجعل تحليل مواقفها دون ذلك. وغالباً ما يكون هذا الاعتبار بعيداً عن الدقة، وتتمتع المؤسسات التي بنتها على مر السنين بمكانة مستقلة في التحليل وصنع القرار. (الجزيرة نت)


اخبار اليوم لبنان

مفاجأة عن بشار الأسد وحزب الله.. تفاصيل مثيرة جداً قد لا يعرفها الكثيرون

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#مفاجأة #عن #بشار #الأسد #وحزب #الله. #تفاصيل #مثيرة #جدا #قد #لا #يعرفها #الكثيرون

المصدر – لبنان ٢٤