هل سيضغط نتنياهو على زر التفجير مع حزب الله لإنقاذ مستقبله السياسي؟

اخبار لبنان12 يناير 2024آخر تحديث :
هل سيضغط نتنياهو على زر التفجير مع حزب الله لإنقاذ مستقبله السياسي؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-12 09:00:00

وسبق أن اعترف حزب الله في فترات سابقة بأن قوته العسكرية ستبقى عديمة الفائدة أو المفيدة أو الفعالة على الأرض إذا لم يتم تحصينه بالوحدة الداخلية. هذه الوحدة لا تعني أن كل القوى السياسية التي يتألف منها المجتمع اللبناني تدعم سلاحه ودوره في الدفاع عن لبنان كله ضد الاعتداءات الإسرائيلية التي تهدد «الشعب والجيش والمقاومة»، وهي ثلاثية ناقش عليها المشهد الداخلي. الخلاف ما زال محتدماً، خصوصاً أن “حارة حريك” “تعلمون جيداً أن نصف الشعب اللبناني لا يؤيد، بل يعارض، أي طرف لبناني يمتلك سلاحاً غير قانوني غير الجيش والقوى الأمنية التي من المفترض أن يحمي أفرادها وحدهم”. اللبنانيون من الداخل والخارج وليس أي طرف آخر. وهذا يعني في المحصلة النهائية أن الوحدة الداخلية بمعناها الشامل لا يتم تأمينها لحماية ظهر «المقاومة»، وبالطبع في غياب الرئيس فإن «قوى المقاومة» مطالبة أيضاً بحماية ظهر «المقاومة». وأطراف «المقاومة»، كما فعل الرئيس إميل لحود في حرب تموز، وكما فعل الرئيس ميشال. عون طوال فترة ولايته.

إعلان










وعلى الرغم من عدم ضمان الوحدة الداخلية الكاملة والشاملة، إلا أن حزب الله يواصل دعم قطاع غزة وحرب الإبادة الجماعية ضد شعبه التي يشنها جيش العدو بلا هوادة، بدءاً من الجنوب الذي يتعرض لهجمات إسرائيلية متواصلة وعنيفة. والأخطر من هذا القصف على البلدات الجنوبية وما يخلفه من أضرار بشرية مادية وتشريد مئات العائلات، هو أن تل أبيب تهدد لبنان، صباحا ومساء، بأنه سيكون مثل قطاع غزة بمآسيه وويلاته كما هو الحال مع غزة. نتيجة تعرضها للغارات والقصف الذي لم يهدأ يوماً واحداً منذ ثلاثة أشهر متواصلة. وهذا ما أكده وزير الدفاع الإسرائيلي غالانت، الذي قال إن «إسرائيل لا تخشى الحرب مع حزب الله في لبنان»، محذراً من أن «الدمار في غزة يمكن نسخه ولصقه في بيروت».
وما زاد من مخاوف المعنيين هو أن زيارة الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيب بوريل إلى لبنان لم تسفر عن نتائج على المستوى المنشود، لا سيما وأن ما سمع من وفد حزب الله أنه أعاد عقارب الساعة إلى الوراء فيما يتعلق بالجهود الدبلوماسية. وتزامن ذلك مع تقاطع ثلاثة مواقف من داخل إسرائيل بشأن التطورات على الحدود اللبنانية ــ الإسرائيلية واحتمال انزلاقها إلى ما هو أخطر من المواجهات المسيطر عليها على أساس التماثل بين الفعل ورد الفعل، في وقت كانت تقارير أميركية تكشف خوف واشنطن من أن يضغط بنيامين نتنياهو على زر التفجير الكبير كان مع حزب الله لاعتبارات تتعلق بـ«إنقاذ مسيرته السياسية». ودعا حزب الله إلى أخذ الدروس مما “تعلمته حماس في الأشهر الماضية”، مؤكدا أننا “مصممون على الدفاع عن مواطنينا وإعادة سكان الشمال إلى منازلهم آمنين، ونحن نتصرف بمسؤولية تجاه ذلك، و إذا استطعنا فسنفعل ذلك بطرق سياسية، وإلا فسنتصرف بطرق أخرى».
أما تأكيد الوزير الإسرائيلي في مجلس الحرب، بيني غانتس، على أنه “يجب أن يكون هناك حل عاجل لعدم قدرة مواطني شمال إسرائيل على العودة إلى منازلهم”، فإن هناك دلائل كثيرة على الارتباك الذي يعيشه المجتمع الإسرائيلي الذي يشهده، وهذا يستلزم «تحويل القتال ضد حزب الله من الدفاع». إلى الهجوم.”
والتصريح الذي أدلى به المتحدث باسم وزير الخارجية الأميركي مات ميلر بأنه ليس من مصلحة أحد ـ لا إسرائيل ولا المنطقة ولا العالم ـ أن ينتشر هذا الصراع إلى ما هو أبعد من غزة، يعكس المخاوف الأميركية من اندفاع إسرائيل إلى توسيع الحرب. وقد تم التعبير عن هذا الخوف من خلال تقرير. أبدى جهاز استخبارات أميركي صادر عن وكالة الاستخبارات الدفاعية (DIA)، ونشر ملخصه، قلقه في واشنطن من الحديث عن احتمال قيام تل أبيب بتوسيع الحرب إلى لبنان، مشيراً إلى أن تحقيق النصر لإسرائيل في هذه الحرب سيكون “صعباً”. وسط القتال الدائر في غزة”.


اخبار اليوم لبنان

هل سيضغط نتنياهو على زر التفجير مع حزب الله لإنقاذ مستقبله السياسي؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هل #سيضغط #نتنياهو #على #زر #التفجير #مع #حزب #الله #لإنقاذ #مستقبله #السياسي

المصدر – لبنان ٢٤