ولا يزال التصعيد تحت السيطرة

اخبار لبنان17 فبراير 2024آخر تحديث :

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-17 12:00:00

وحاولت إسرائيل خلال الساعات القليلة الماضية توجيه رسالة واضحة إلى حزب الله مفادها أن تصعيدها الأخير، الذي استهدفت فيه مناطق وقرى ومدن شمال الليطاني، ما هو إلا رد على الاستهداف الصاروخي العنيف لقواعد عسكرية في لبنان. مدينة صفد، وهذا النوع من الاستهداف الإسرائيلي لن يكون أمراً مستمراً أو تصعيدياً. وبهدف التصعيد، أوقفت تل أبيب أمس استهداف قرى شمال الليطاني بشكل كامل.

لكن رد حزب الله أصبح حتميا، وسيكون علنيا، لأن الغارات الإسرائيلية لم تتجاوز الخطوط الحمراء من حيث النطاق الجغرافي فحسب، بل أدت أيضا إلى مقتل أكثر من 10 مدنيين، بينهم أطفال. وهذا يعني أن الحزب سيشعر بالحرج أمام الرأي العام إذا تراجع عن خطته. الرد أولاً سيفتح الباب أمام إسرائيل لتكرار انتهاكاتها واعتداءاتها دون مراعاة قضية المدنيين. ولعل الرد الذي نفذته أمس ووصفته بالرد الأولي هو دليل على رغبتها في مواصلة الردود حتى فرض الردع.

رد الحزب المتوقع قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد في المعارك، وهذا ما أصبح من الصعب تجنبه في ظل إدراك تل أبيب أن تصعيد الحزب سيكون مختلفا هذه المرة، لذلك اتخذت إجراءات واضحة وعلنية في مستوطنات الشمال حيث أغلقت الطرق وأغلقت بعض المستوطنات، ما يعني أن إسرائيل تحاول تجنب الخسائر تمهيداً لعدم الرد على رد حزب الله إذا كان ضمن الحدود المقبولة.

وتشير المؤشرات التي تختلف من يوم إلى آخر، في الساعات الأخيرة، إلى أن عمليات التصعيد التي برزت وهيمنت على المشهد الميداني الأربعاء، قد تتراجع سريعا إذا قبل الطرفان بمسار الاشتباك. بمعنى آخر، إذا قبل حزب الله بإمكانية قيام إسرائيل بعمليات اغتيال في… أي بقعة لبنانية، واكتفى بمستوى الاشتباك الذي اعتمده منذ بداية الحرب، فإن تل أبيب مستعدة لقصر استهدافها مرة أخرى على القرى الحدودية.

في المقابل، إذا نفذ حزب الله رداً عنيفاً على إسرائيل بعد هجماته العنيفة أول من أمس، وقررت إسرائيل ابتلاع الرد، فإن قواعد الاشتباك ستعود إلى ما كانت عليه منذ بداية طوفان الأقصى. . لكن إذا لم يتمكن الطرفان من القبول بهذا الردع، وإلا فإن التصعيد سيكون لا مفر منه في المرحلة المقبلة، وقد نصل إلى حافة الانزلاق إلى حرب شاملة.

كل ما سبق دليل واضح على أن حسم المسار العام للأمور غير واضح، علماً أن إسرائيل نفسها غير قادرة على شن حرب شاملة في لبنان إلا على صعيد الغارات الجوية. أما الحرب البرية وتحمل المزيد من الخسائر فيبدو الأمر صعبا، لذا فإن الأيام المقبلة ستكون حاسمة على صعيد فهم كيف ستتطور الأمور، على الأقل على المدى المتوسط ​​أو حتى الهجوم الإسرائيلي على رفح وانتقال الحرب إلى مرحلة جديدة. منصة.


اخبار اليوم لبنان

ولا يزال التصعيد تحت السيطرة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ولا #يزال #التصعيد #تحت #السيطرة

المصدر – لبنان ٢٤