صحيفة لندنية: الدبيبة يتحدى تطلع عقيلة صالح للإطاحة به

اخبار ليبيا5 ديسمبر 2023آخر تحديث :

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2023-12-05 14:30:22

عقيلة صالح يدعو إلى تشكيل حكومة مصغرة جديدة تنقل البلاد إلى الانتخابات.

العرب لندن- رد رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة على رئيس مجلس النواب عقيلة صالح حول إمكانية تشكيل حكومة موحدة جديدة قبل نهاية العام الجاري، بالتأكيد على وأن هدف الجميع يجب أن يكون إجراء الانتخابات وإصدار دستور دائم للبلاد بما يضمن استقرارها.

وقال الدبيبة خلال لقائه مع وجهاء قبائل الزنتان المعروفة بقربها من مجلس النواب والحكومة المنبثقة عنه، إنه يجب على الجميع العمل على إصدار دستور دائم للبلاد، بالتوازي مع إجراء الانتخابات المرتقبة. مشدداً على “ضرورة وحدة البلاد واستقرارها ودعم الجهود الوطنية لإجراء الانتخابات وفق القوانين العادلة”. وقال “وعادل”.

وجاء موقف الدبيبة بعد ساعتين من حديث صالح عن أهمية وجود سلطة تنفيذية واحدة في البلاد وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، وإشارته إلى تشكيل حكومة جديدة قبل نهاية ديسمبر المقبل لتكون لليبيا واحدة. حكومة مصغرة ستأخذ البلاد إلى الانتخابات، معتبرا أن القوانين الانتخابية جاهزة ولا تستبعد، وتتيح للشعب الليبي اختيار من سيحكمه دون إقصاء أو تهميش لأي ليبي.

عبد الحميد الدبيبة يظهر كمدافع عن إرادة الشعب في تنظيم الانتخابات وفق قوانين متفق عليها بين جميع الأطراف

استبعدت أوساط ليبية مطلعة إمكانية تشكيل حكومة جديدة قبل نهاية الشهر الجاري، وأكدت أن مجلس النواب غير قادر على إسقاط حكومة الوحدة الوطنية التي رغم انتهاء ولايتها لا تزال تتمتع بالشرعية الدولية. معترف بها وتحافظ على علاقات جيدة مع القوى الإقليمية والدولية المؤثرة في الملف. ليبي.

وأضافت الأوساط أن دبيبة يتصرف وكأنه سيستمر في الحكم حتى عام 2025 على الأقل، ويملك ضمانات دولية لإبقائه في منصبه لحين حل القضايا الإقليمية الملحة سواء في دول الجوار الجنوبي أو في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط. .

وأضافت أنه في حال تشكيل مجلس النواب حكومة جديدة، فإنها ستكون نسخة جديدة من الحكومات الخارجة منه، والتي تمارس الحكم في مناطق نفوذ الجيش الوطني وحده، ولا تحظى بأي اعتراف من المجتمع الدولي، و وأن حكومة الدبيبة لديها تحالفات ميدانية تساعدها على البقاء في السلطة بغطاء مباشر من قوات الميليشيات والقوات التركية وجحافل المرتزقة المنتشرة في المنطقة الغربية.

وسبق أن أكد الدبيبة أن حكومته “ستواصل عملها بشكل طبيعي وباعتراف دولي حتى إجراء الانتخابات”، مشددا على أن “الحكومة المقبلة ستكون نتيجة سلطة منتخبة ولن يكون هناك تراجع عن ذلك”.

وأوضح أن استمرار حكومته «هو الضمان الوحيد للضغط على جميع الأطراف حتى يتوجهوا إلى الانتخابات، وإلا فإنهم سيستمرون في صفقة التمديد».

ويظهر الدبيبة في الساحة العامة كمدافع عن إرادة الشعب في تنظيم الانتخابات وفق قوانين متفق عليها بين جميع الأطراف، وكداعم لجهود المجتمع الدولي، بما في ذلك المبادرة الأممية التي رفضها مجلس النواب. النواب وقيادة الجيش.

وأوضح رئيس مجلس الدولة محمد تكالا، خلال لقاء تلفزيوني أجراه معه في موسكو، أن “الخطوة المقبلة مع البرلمان ورئيسه عقيلة صالح سيتم الاتفاق عليها لتوحيد السلطة التنفيذية قبل إجراء الانتخابات”، مشيراً إلى “ وضرورة تفعيل الاتفاقيات المبرمة بين لجان المجلسين والذهاب أبعد من الاتفاقات الشخصية بين الرئيسين. “.

لكن تاكلا لم يحدد موعدا لتشكيل الحكومة الجديدة كما فعل صالح، بل ترك المجال مفتوحا في سياق التوترات بين الأطراف الرئيسية في طرابلس وبنغازي، وكذلك في إطار سياسة التهجير. المساومة والمقايضة بهدف خدمة هذا الطرف أو ذاك.

ويرى مراقبون أن أهم عملية مقايضة تجري حاليا خلف الكواليس هي تلك المتعلقة بالمناصب السيادية، حيث يدور الحديث عن اتفاق بين رئيسي مجلس النواب والدولة على توحيد ثلاث مؤسسات رقابية سيادية وتعيين رؤسائها، وهي ديوان المحاسبة، وهيئة مكافحة الفساد، وهيئة الرقابة الإدارية.

يأتي ذلك في إطار حسم ملف المناصب السياسية العالق منذ يناير 2021، تاريخ توقيع اتفاق بوزنيقة بالمملكة المغربية، والذي نص على توزيع هذه المناصب على أساس المعيار الجغرافي بين الأطراف. ثلاث مناطق في ليبيا، حيث مُنح إقليم برقة منصب الحاكم المركزي لليبيا وهيئة الرقابة الإدارية، ومنطقة طرابلس، وديوان المحاسبة، والمفوضية العليا للانتخابات، وإقليم فزان، وهيئة مكافحة الفساد، المحكمة العليا، على أن تؤخذ التشريعات الليبية المعمول بها في الاعتبار عند تولي منصبي النائب العام لطرابلس ورئيس المحكمة العليا لفزان.

يؤكد رئيس مجلس الدولة محمد تكالا أن الخطوة المقبلة مع البرلمان ورئيسه عقيلة صالح ستكون الاتفاق على توحيد السلطة التنفيذية قبل إجراء الانتخابات.

وفي أواخر شهر نوفمبر الماضي، تسربت أنباء مفادها أن رئاسة مجلس الدولة وجهت خطابا مطولا إلى رئاسة مجلس النواب، تضمن مقترحات لتسمية سبعة مرشحين لكل من المناصب الثلاثة، على أن يختار مجلس النواب مرشحا واحدا. منهم لكل منصب.

لكن عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي، اعتبر أن تحركات تاكلا لفتح ملف المناصب السيادية جاءت بالتنسيق مع دبيبة، وليس من أجل الاتفاق على تعيين شخصيات جديدة على رأسها وفق اتفاق بوزنيقة. ولكن من أجل الضغط على محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير لتنفيذ متطلباتهم فقط. خاصة في ظل الخلافات الحادة معه.

وتوقعت مصادر ليبية أن يلتقي صالح وتاكلا منتصف ديسمبر المقبل، بهدف مناقشة كافة القضايا العالقة بينهما، في ضوء نتائج اجتماعهما الذي عقد في القاهرة في التاسع من نوفمبر الماضي، والذي ناقشا فيه القضية. تشكيل حكومة جديدة وتولي المناصب السيادية في ليبيا، كما استعرضا التطورات. الأوضاع الراهنة في البلاد، واتفقا على مواصلة المشاورات بشأن الأزمة السياسية، للتوصل إلى حل ليبي ليبي يحقق تطلعات ومصالح الشعب الليبي.

ومن المتوقع أن تتيح هذه الخطوة إمكانية التوافق بين المجلسين على منصبي رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ومحافظ مصرف ليبيا المركزي، وبالتالي إطلاق الملف الأكثر تعقيدا، وهو الملف الانتخابي. القوانين، خاصة في ظل إسقاط المبادرة الدولية التي تمحورت بالأساس حول عقد لقاء خماسي بين كل من رئيس المجلس. المجلس الرئاسي، محمد المنفي، رئيس مجلس النواب، القائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، رئيس مجلس شورى الدولة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها.


ليبيا الان

صحيفة لندنية: الدبيبة يتحدى تطلع عقيلة صالح للإطاحة به

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#صحيفة #لندنية #الدبيبة #يتحدى #تطلع #عقيلة #صالح #للإطاحة #به

المصدر – اخبار ليبيا – المشهد الليبي