“لقد اخترق جسده في مخزن الحبوب الحداد.” قصة مقتل “سيف” برصاص الخرطوش في المقام.

اخبار مصر2 يناير 2024آخر تحديث :
“لقد اخترق جسده في مخزن الحبوب الحداد.”  قصة مقتل “سيف” برصاص الخرطوش في المقام.

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-02 02:42:00

11:42 مساءً

الاثنين 1 يناير 2024

كتب – رمضان يونس :

وبينما كان صوت القارئ يقرأ القرآن في سرادق العزاء، تتخلله أصوات طلقات نارية، يتبعها صوت نحيب وصراخ، أصيب شاب بطلق ناري أمام موكب العزاء أثناء تواجده في الشارع الزاوية مع أصدقائه.

وفي تلك الأثناء كانت بسمة والدة الضحية تتحدث مع والدتها. ودفعتها الطلقات النارية إلى الركض إلى شرفة شقتها للتحقيق في الأمر. وتفاجأت الأم بإصابة ابنها سيف في كتفه الأيسر. “ركضت وأنا أصرخ على الدرج، فوجدت ابني مضروباً بالنار ويغرق بدمه أمام منزلنا”. وتقول: “قال لي: ماما، سأذهب لرؤية أصدقائي وسأعود مرة أخرى”.

ركضت “بسمة” في الشارع بحثاً عن توك توك لإنقاذ ابنها من الموت. «شيلت ابني مخرم وجريت معاه» أمام طريق واسع يحمل اسم غرفتي الطوارئ والاستقبال بمستشفى ناصر العام بشبرا الخيمة. وظلت الأم تنتظر خروج الطبيب الجراح ليهدئها ويطمئن قلبها على حالة ابنها: «بين الحين والآخر يقولون لي أن الحالة غير مستقرة، فأدعو له»، تقول الأم لمصراوي.

واستغرق “سيف” 5 ساعات متواصلة داخل غرفة العمليات بالمستشفى حتى فارق الحياة بعد فشل جهود الأطباء في إنقاذه نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية بعد إصابته بطلق ناري في منطقة الصدر والكتف الأيسر، مما أدى إلى إصابته. أدى إلى توقف القلب، بحسب التقرير الطبي الأولي الموقع. على الضحية.

وكان “سيف” ضحية جشع شخص يدعى “نبيل” بمنطقة شبرا للحصول على سترة يرتديها صديقه “مصطفى”. وكانا تشاجرا معاً ليلة الخميس الماضي، واعتدي كل منهما على الآخر. وأصيب الأول الأخير برصاصة خرطوش عندما طلب منه مبلغا ماليا بسترته يصل إلى 500 جنيه. ولم يذهب المصاب إلى المستشفى حتى لا يسأل عما حدث.

ولم ينس مصطفى هجوم نبيل. جهز معداته وذهب مسلحا بخرطوشة إلى دار العزاء حيث كان الشخص الثاني، عندما أطلق رصاصة أصابت سيف بالخطأ.

وبعد القبض على الجناة وبعد مشاهدة كاميرات المراقبة وسماع أقوال الشهود في الواقعة، أذنت النيابة العامة بدفن الجثة بعد أن انتهى الطبيب الشرعي من تشريح الجثة لإعداد التقرير الطبي وتوضيح أسباب الوفاة.

ببدلتها السوداء الداكنة، تنظر بسمة بين الحين والآخر إلى صورة سيفها المحبوب معلقاً وسط الشارع: «رفاقه جمعوا أموالاً وعلقوا لافتة كتب عليها «شهيد حارة النصر»» هو – هي. وتتذكر الأم التي غطى الحزن ملامحها قبل أن تكمل حديثها: «خذ مني فلوس واشتري طقماً سيحضره مع أصدقائه ليلة رأس السنة. لقد قُتل ابني قبل أن يتمكن من ارتداء ملابسه الجديدة”.

وتأمل الأم القصاص العادل من الجناة، خاصة أن ابنها لم يكن طرفاً في المعركة. “أريد الحصول على العدالة لابني الذي رحل. كان ينزل لرؤية أصدقائه تحت منزلنا”.

اخر اخبار مصر

“لقد اخترق جسده في مخزن الحبوب الحداد.” قصة مقتل “سيف” برصاص الخرطوش في المقام.

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#لقد #اخترق #جسده #في #مخزن #الحبوب #الحداد #قصة #مقتل #سيف #برصاص #الخرطوش #في #المقام

المصدر – Masrawy-حوادث وقضايا