اخبار موريتانيا – وطن نيوز
اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-09 04:02:00
الأخبار (نواكشوط) – احتفالا بالذكرى الخمسين لإعلان تأسيس الجمهورية الصحراوية، نظمت الحكومة الصحراوية احتفالا بولاية أوسرد، وعرضا عسكريا، فيما طوقت منطقة الحدث حشود من أبناء الشعب الصحراوي، معززة بوفود من عدة دول، وحضور مؤسسات إعلامية. ورافق العرض العسكري ردود فعل “وطنية” وإجماع – بحسب المشاهد – على موقف الشعب الصحراوي، وعدم قدرته على الانقسام، رغم عدم وجود تصور منطقي لذلك لدى الشعب الصحراوي. وفي ختام الخطاب الرسمي، بدأ الحفل بجولة ذهاباً وإياباً للرئيس الصحراوي والأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي، جال خلالها بساحة العرض وتفقد مختلف الهيئات والتشكيلات المعروضة، بعدها تقدمت العناصر الأمنية لأداء دورها. مع الموقف الصحراوي. وكان التعصب في الرأي هو القاسم المشترك، مع رفض واسع لمقترح الحكم الذاتي، ولغة جسد تفاعلية عبرت عن رفض “قاطع” له، في ظل رفع الأعلام طيلة التظاهرة التي استمرت ساعات متواصلة. بـ«التبرع»، ارتفعت حناجر النساء المؤيدات للمتظاهرات، بتفاعل جعل المشاهد يتخيل أنهن في ساحة معركة، يقلدن -بشكل عفوي- أصوات الرصاص، وإطلاق النار، واستخدام مختلف الأسلحة التي تم عرضها خلال العرض. وهج الأدعية. ينقطع وهج الدعاء طوال المسيرة؛ وكانت له أشكال عديدة، تتراوح بين طلب النصر على «العدو» وطرده، والدعاء من أجل استمرار التطوير في المعدات والعتاد، ومن أجل بقاء أفراد القوات العسكرية حتى يشهدوا ويعيشوا الاستقلال. وواصلت النساء -على وجه الخصوص- الدعاء باللغة الفصحى والعامية، بأن ينتصر جيشهن على خصمه، وسط زغاريد متصاعدة مع كل وحدة عابرة، شابتها مضايقات أمنية للمصورين، وإجراءات شبه مشددة، قوبلت بابتسامات مستمرة وتبريرات متكررة من رجال الأمن. وجاءت الدموع “البهيجة” أيضًا. توقفت إحدى النساء، عند مرور وحدة من نساء الجيش الصحراوي، إذ امتزجت زغاريدها بالبكاء وبدأت الشجرة بالزغاريد، ثم أجش صوتها، قبل أن تدعو الله أن يغنيهن عن الرجال لا النساء. والنساء بجانبها انهمرت دموعهن، وتزايدت ردود الفعل الداعمة، بينما حاولت أخرى التخفيف من حدة المشهد وميض الضيق العاطفي، بنكتة مفادها أن الاستقلال سيكون في أيدي الرجال، وستراهن النساء عليهم، ويدوطن نيوزهن. ومواكبة لهم. فوبيا التبعية وشددت تصريحات صحفية لوكالة الأنباء المستقلة على أن إحياء الذكرى يمثل “أحلى يوم” للصحراويين، الذين يقدمون من أجله تضحيات غالية وثمينة، وتزايدت مشاعر الفرح هذا العام منذ مرور خمسين عاما على السعي لتحقيق الاستقلال. وأكدت كلمات عدد من الحاضرين في الاحتفالية أن أعلى مطلبهم هو استقلال أراضيهم بشكل كامل، مع رفض أي نوع من التقسيم، والاستعداد للتضحية في سبيل الوطن. وأشادت المفتش بقطاع التعليم خديجة الركاد بما وصفته بصمود الشعب الصحراوي وتضحياته الكبيرة التي يواصل تقديمها فداء للحرية والكرامة. وأكدت خديجة لمن وصفتهم بـ”الشامات والأعداء” أنه لا مجال للحكم الذاتي، وأن الأراضي الصحراوية “لا تباع ولا تقسم، ومواردها لأبنائها”. وأضافت خديجة أن الشعب الصحراوي يرفض التنازل عن أي شبر من أرضه، معتبراً أن صمود خمسين عاماً ليس إلا دليلاً على الإصرار والإصرار على انتزاع الحق بكل الوسائل المتاحة. ونبهت إلى أن ذلك قد يكون بالدم أو بتقديم الشهداء «إما الشهادة أو الوطن»، مؤكدة أن الحضور رغم الظروف الصعبة يعكس التمسك بحق مشروع. من جانبه، اعتبر إبراهيم عبد الله الذكرى “تاريخا عظيما” يتجلى في توافد المشاركين من مختلف أنحاء العالم، وهو ما يشكل مصدر فخر واعتزاز. وكرر ولد عبد الله عبارة “مرفوض” ثلاث مرات، ردا على سؤال حول موقفه من اقتراح التبعية والحكم. الذات، مؤكداً رفضه القاطع لذلك، «حتى لو كلفهم ذلك إبادتهم جميعاً، كبيرهم وصغيرهم، ذكوراً وإناثاً».




