حماس ترد على اتفاق التهدئة في غزة وبلينكن يقول إن الاتفاق “ممكن”

alaa7 فبراير 2024آخر تحديث :
حماس ترد على اتفاق التهدئة في غزة وبلينكن يقول إن الاتفاق “ممكن”

وطن نيوز

الدوحة/غزة (رويترز) – قالت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السادس من فبراير شباط إنها قدمت ردها على اتفاق مقترح لوقف إطلاق النار في غزة والذي سيتضمن أيضا إطلاق سراح رهائن وقالت الولايات المتحدة إنها لا تزال تعتقد أن من الممكن التوصل إلى اتفاق.

ولم تتوفر تفاصيل الرد على الفور لكن مصادر أمنية مصرية قالت لرويترز إن رد حماس أظهر مرونة وطلبت جدولا زمنيا محددا لانتهاء وقف إطلاق النار بعد عطلة عيد الفطر في أوائل أبريل نيسان.

وقالت حماس في بيان لها إنها ردت “بروح إيجابية، بضمان وقف شامل وكامل لإطلاق النار، وإنهاء العدوان على شعبنا، وضمان الإغاثة والمأوى وإعادة الإعمار، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإنجاز عملية تبادل الأسرى”. .

وقال غازي حمد المسؤول الكبير في حماس لرويترز في رسالة نصية إن حماس تهدف إلى إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من السجناء الفلسطينيين في إسرائيل.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في وقت متأخر من يوم 6 فبراير/شباط إن تفاصيل رد حماس “يتم تقييمها بدقة من قبل المسؤولين المشاركين في المفاوضات”.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الذي يقوم بجولة خاطفة في الشرق الأوسط، إنه سيناقش رد حماس مع المسؤولين الإسرائيليين عندما يزور البلاد في 7 فبراير.

ومع ذلك، وصف الرئيس الأمريكي جو بايدن، رغم اعترافه بوجود “بعض التحرك” بشأن الصفقة، رد حماس بأنه “مبالغ فيه قليلا”، دون الخوض في تفاصيل. “لسنا متأكدين من مكانه. وقال في واشنطن: “هناك مفاوضات مستمرة الآن”.

وفي الدوحة، قال بلينكن: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، لكننا ما زلنا نعتقد أن التوصل إلى اتفاق ممكن، وهو ضروري بالفعل”. وتحدث في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بعد أن قدمت حماس ردها.

ووصف الشيخ محمد رد حماس بأنه “إيجابي” بشكل عام، لكنه امتنع عن ذكر أي تفاصيل.

وأكد مسؤول بحماس طلب عدم الكشف عن هويته لرويترز في وقت سابق يوم 6 فبراير أن الحركة الإسلامية الفلسطينية لن تسمح بإطلاق سراح أي رهائن دون ضمانات بانتهاء الحرب ومغادرة القوات الإسرائيلية غزة.

ومن شأن الاتفاق المقترح، الذي وضعه قبل أكثر من أسبوع رئيسا المخابرات الأمريكية والإسرائيلية خلال اجتماع مع المصريين والقطريين، أن يضمن إطلاق سراح الرهائن المتبقين الذين يحتجزهم المسلحون في غزة مقابل وقف طويل للقتال.

وقالت مصادر قريبة من المحادثات إن الهدنة ستستمر 40 يوما على الأقل، وسيقوم المسلحون خلالها بإطلاق سراح المدنيين من بين الرهائن المتبقين الذين يحتجزونهم. وستتبع ذلك مراحل أخرى، لتسليم الجنود وجثث الرهائن، مقابل إطلاق سراح الفلسطينيين المسجونين في إسرائيل.