وطن نيوز
عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا أمنيا مساء السبت، على خلفية التقدم السريع في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. ويأتي ذلك وسط مخاوف متزايدة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن بنود مذكرة التفاهم التي تجري مناقشتها بين واشنطن وطهران. ونقلت القناة 13 العبرية عن مصدر إسرائيلي وصف التطورات بـ”المقلقة للغاية”، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تتابع عن كثب التقارير المتعلقة بالاتفاق الناشئ، والذي قد يؤدي إلى إنهاء الحرب ووقف القتال على مختلف الجبهات. وبحسب التقرير، فإن الجيش الإسرائيلي يشعر بالقلق بشكل خاص من أن مسودة الاتفاق لا تتضمن أي بند يلزم إيران بوقف تخصيب اليورانيوم، أو يمنعها من مواصلة تطوير برنامجها للصواريخ الباليستية، وهي قضايا تعتبرها تل أبيب “خطوطا حمراء” في أي تفاهم مع طهران. كما نقلت القناة عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن إيران تتعمد إطالة أمد المفاوضات بهدف دفع حاملات الطائرات الأمريكية إلى الانسحاب من المنطقة، فيما يراقب الجيش الإسرائيلي بحذر احتمال انهيار المحادثات وعودة المواجهة العسكرية. وقال الصحفي الإسرائيلي أماكيهاي شتاين (i24 NEWS): “هذا اتفاق سيء للغاية بالنسبة لإسرائيل. هذه الحرب كانت تهدف في الأصل إلى التأكد من أن إيران ليست نووية. ومن المفترض أن تنتهي بالإعلان عن أن الحدث النووي برمته ليس حتى في أيدي الإسرائيليين أو الأميركيين. المفاوضات التي من المفترض أن تستغرق 60 يوما بشأن القضية النووية”. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أجرى اتصالا منفصلا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالتزامن مع المفاوضات الجارية مع إيران لإنهاء الحرب. وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشال”، إن الاتصال مع نتنياهو “كان جيدا جدا”، بعد اتصالات أجراها مع زعماء من الشرق الأوسط وتركيا وباكستان بشأن الاتفاق المرتقب مع إيران. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير أميركية وإيرانية أفادت باقتراب الجانبين من التوصل إلى مذكرة تفاهم خلال 48 ساعة، تتضمن وقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، فيما أكد وزير الخارجية الأميركي مركز روبيو إحراز «بعض التقدم» في المفاوضات، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن وطهران «على وشك التوصل إلى اتفاق».
فلسطين المحتلة – مسؤولون إسرائيليون: إطار الاتفاق الأميركي الإيراني مقلق للغاية مع غياب الخطوط الحمراء



