اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-09 18:31:00
أفادت وسائل إعلام محلية أن قضية استدراج فتاة ليبية في طرابلس تحولت إلى ملف جنائي كبير بعد أن كشفت التحقيقات ما هي تفاصيلها المتعلقة بشبكة نسائية متهمة بالخطف والاعتداء والتزوير، في واقعة تصدرت المشهد الإعلامي المحلي. وبحسب ما أفادت المصادر، فقد برز اسم «عروس النور» أميرة الهدار، التي سبق أن ظهرت إعلامياً كخبيرة تجميل وناشطة على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تتهم بأنها العقل المدبر الرئيسي لشبكة نسائية يشتبه بتورطها في جرائم خطف واعتداء. وتعود بداية القضية إلى بلاغ حول استدراج فتاة ليبية إلى استراحة في حي الأندلس بطرابلس، حيث تم احتجازها لعدة ساعات، والاعتداء عليها وضربها وإهانتها، بالإضافة إلى تهديدها بالتصوير والاغتصاب، كما سُرقت سيارتها وهواتفها الشخصية، وتم استخدامها فيما بعد للتنقل لفترة من الوقت، بالإضافة إلى تعرضها للمضايقات من قبل أحد الأشخاص المرافقين للمجموعة. وأشارت التقارير إلى أن التحقيقات أثبتت اتساع نطاق القضية بشكل أكبر، بعد الاشتباه في ارتباط بعض الأطراف بملف جنائي آخر يتعلق بمقتل الشاب زكريا المرغني، الذي عثر على جثته مدفونة داخل منطقة أبو سليم. وبحسب ما ورد، بدأ جهاز دعم مديريات الأمن في المناطق عمليات تعقب وتحري دقيقة، أسفرت عن إلقاء القبض على أميرة الحضر وشقيقتها آية، إلى جانب المدعوة فاطمة السوري، وشخص آخر يدعى ASA، كما تم القبض على مشتبهين آخرين من بينهم FMN المرتبطة بالقضية الأخرى، قبل أن تقوم FKA بتسليم نفسها طوعاً، ليرتفع عدد المقبوض عليهم إلى ستة أشخاص من جنسيات أجنبية، رغم أن بعضهم يحمل أرقاماً وطنية ليبية. وأكدت المصادر أن التحقيقات الأولية تضمنت اعترافات تتعلق باستدراج فتيات وعمليات خطف، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الشبكة ودوافعها، في ظل استمرار التحقيقات وإحالة الملف إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية. وتشير البيانات المتداولة إلى أن القضية أثارت جدلا واسعا في الشارع الليبي، خاصة مع ارتباطها بملفات إجرامية أخرى، ومع تصاعد الحديث حول دور منصات التواصل الاجتماعي في خلق الشهرة واستغلالها في أنشطة غير مشروعة. كما أشارت التقارير إلى أن الإيرادات المالية من إعلانات التجميل والأزياء ساعدت في تمويل أسلوب حياة وصف بالفخامة، والذي شمل استئجار استراحات استخدمت فيما بعد في حوادث تتعلق بالقضية، بحسب ما ورد في التحقيقات. وفي السياق القانوني، اعتبرت المصادر أن القضية كشفت عن ثغرات في نظام المراقبة وتحديات تتعلق بالاحتيال على الهوية والإفلات من العقاب، مع استمرار الدعوات لتعزيز الإجراءات الأمنية وسد هذه الثغرات. آخر تحديث: 9 يونيو 2026 – 17:42 اقترح تصحيحًا

