البحرين – خبراء نفسيون: الأسرة هي خط الدفاع الأول لحماية الأطفال في أوقات الأزمات والحروب

اخبار البحرين8 مارس 2026آخر تحديث :
البحرين – خبراء نفسيون: الأسرة هي خط الدفاع الأول لحماية الأطفال في أوقات الأزمات والحروب

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-06 23:13:00

سماهر سيف اليزل – لمياء الأشقر: الطمأنينة والحوار البسيط ضرورة ملحة – عبير قباني: احتضان 3 دقائق يعزز الشعور بالأمان – ممارسة الأنشطة الحركية تزيل القلق وتعزز الطمأنينة – احذروا الشائعات والمتابعة المفرطة للأخبار في ظل التوترات والأزمات التي تشهدها بعض المناطق، تتزايد المخاوف من التأثيرات النفسية التي قد تصيب الأطفال، فهم الفئة الأكثر عرضة للخطر مشاهد القلق وأصوات الخطر. يؤكد المتخصصون في الصحة النفسية أن التعامل بوعي مع مخاوف الأطفال أصبح ضرورة ملحة، مؤكدين أن دور الأسرة في هذه المرحلة محوري في حماية التوازن النفسي للأطفال والتخفيف من تأثير الأحداث عليهم. وأوضحوا أن الأساليب الصحيحة للطمأنينة والاحتواء الانفعالي والسيطرة على انفعالات الكبار تمثل خطوط الدفاع الأولى في مواجهة القلق والخوف لدى الأطفال، لافتين إلى أهمية تقديم المعلومات المبسطة المناسبة لأعمارهم، والابتعاد عن الممارسات التي قد تبالغ في مشاعر الخوف لديهم. الطب النفسي في مستشفى سلوان للطب النفسي. وقالت لمياء الأشقر إن التعامل مع الأطفال في أوقات الأزمات والحروب “يجب أن يكون بحكمة وحذر شديدين”، مشيرة إلى أنه من الصعب على الأطفال فهم ما يحدث بشكل صحيح، الأمر الذي يتطلب دعماً نفسياً مستمراً يتناسب مع أعمارهم وقدرتهم على الاستيعاب. وشدد الأشقر على ضرورة طمأنة الأطفال والإجابة على أسئلتهم بشكل مبسط، لافتاً إلى أنه عندما نسمع صفارات الإنذار أو الأصوات المخيفة، «يجب أن نكون بجانب الأطفال حتى يشعروا بالأمان وأن ذلك مجرد إجراء احترازي». ووجهت نصائح مباشرة لأولياء الأمور حول ضرورة الحفاظ على الهدوء والاستقرار العاطفي قدر الإمكان، محذرة من تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة أمام الأطفال لما لذلك من أثر في رفع مستوى القلق لديهم. كما دعت إلى البقاء في المنزل في مكان آمن وممارسة الأنشطة أو الهوايات المشتركة مع الأطفال لتعزيز الشعور بالطمأنينة، مشددة على أنه في حالة حدوث نوبات هلع لا يمكن السيطرة عليها، يجب التوجه فوراً إلى غرفة طوارئ الطب النفسي لطلب المساعدة. أوضحت أخصائية الصحة النفسية والتنويم المغناطيسي عبير قباني، أن الصدمة تعرف بأنها “كل حدث غير متوقع، وكلما زاد غياب التوقع، زاد حجم الصدمة”، مؤكدة أنه في ظل الظروف الأمنية الحالية، يجب إعطاء الأطفال رعاية كبيرة للتخفيف من تأثير الأحداث عليهم. وأوضح قباني أن من أهم الإجراءات الفورية هو احتضان الطفل لمدة لا تقل عن ثلاث دقائق عند سماع أي صوت مزعج، موضحا أن العناق يفرز هرمون الأوكسيتوسين الذي يرتبط بالشعور بالأمان والسعادة والذي يعمل عكسيا مع هرمون الكورتيزول الذي يرتفع مع التوتر، مما يجعله مهدئا نفسيا وهرمونيا في نفس الوقت للطرفين. وأضافت أن الخطوة التالية بعد أي صدمة هي شرب كمية من الماء ثم الذهاب إلى الحمام، لافتة إلى أن الصدمة ترفع تركيزات التوتر في الجسم، كما أن شرب الماء والإفرازات الجسدية يساعد على إعادة التوازن. كما أوصت بالتربيت الخفيف على مناطق الغدد الليمفاوية في الجسم براحة اليد، بما في ذلك المنطقة المقابلة للمرفق، وأطراف الترقوة، وأسفل الحجاب الحاجز، وأسفل البطن، والحافة الخارجية للحوض، والفخذين، معتبرة أن هذه الإجراءات تساهم في تقليل شدة الصدمات لدى الأطفال والبالغين على حد سواء. وحذر قباني من متابعة الأخبار بشكل محموم عبر شاشات التلفزيون، موضحا أن التعرض المتكرر للمشاهد المزعجة يخلق سلسلة من الصدمات المستمرة، لأن العقل الباطن لا يميز بين الحدث الحقيقي وتكراره. وشددت على أهمية شرح ما يحدث للأطفال بكل صدق وبأسلوب بسيط يتناسب مع أعمارهم، مشيرة إلى أن إنكار الواقع قد يفقد الطفل الثقة في والديه كمصدر موثوق للمعلومات. كما شددت على ضرورة إبقاء الأطفال منشغلين بالأنشطة الحركية مثل القفز على الترامبولين أو لعب الكرة أو القفز على الحبل، بينما ينصح الرضع بإجراء تمارين التمدد بشكل دوري للمساعدة في تخفيف التوتر المخزن في ألياف العضلات. وأكد المختصون أن الوعي الأسري والاحتواء العاطفي يمثلان حجر الأساس لحماية الأطفال نفسياً أثناء الأزمات، سائلين الله السلامة للجميع.

اخبار الخليج

خبراء نفسيون: الأسرة هي خط الدفاع الأول لحماية الأطفال في أوقات الأزمات والحروب

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#خبراء #نفسيون #الأسرة #هي #خط #الدفاع #الأول #لحماية #الأطفال #في #أوقات #الأزمات #والحروب

المصدر – https://alwatannews.net