اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-24 22:00:00
خلص استطلاع للرأي أعدته شركة آرا للأبحاث والاستشارات، إلى أن نحو ثلث سكان الكويت مقتنعون بالسيارات الكهربائية، وأن الرجال أكثر تقبلا لها من النساء. وفي الاستطلاع الذي أعدته الشركة المتخصصة في أبحاث السوق والاستشارات التسويقية، والتي تقدم خبراتها وخدماتها في قطاعات السيارات والبنوك والمؤسسات المالية والخدمات الاستثمارية والضيافة وتجارة التجزئة والعقارات والنفط والإعلام، جاء أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في مارس 2026 تسببت في ارتفاع كبير في أسعار النفط، مما أدى بشكل مباشر إلى قفزة في أسعار الوقود (البنزين والديزل)، خاصة في الدول التي تعتمد بشكل كامل على استيراد النفط أو التي لا تملك القدرة على ذلك. دعم الوقود. لا شك أن أزمة النفط الأخيرة فتحت الباب واسعاً أمام خيار السيارات الكهربائية في العديد من الدول، بحيث لم تعد السيارة الكهربائية خياراً بيئياً فحسب، بل خياراً اقتصادياً وسياسياً أيضاً. أزمة النفط الأخيرة نتيجة الحرب الإيرانية فتحت الباب واسعا أمام خيار السيارات الكهربائية. وأضافت الشركة في نتائج مسحها أنه وفقا للتقارير الأخيرة الصادرة عن شركات سيارات عالمية معروفة، يبدو أن عمليات البحث عن السيارات الكهربائية زادت عالميا بأكثر من 20%، بينما في أوروبا ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 37% في مارس 2026، لتصل إلى مستويات قياسية بسبب ارتفاع أسعار البنزين. أسعار الوقود: وتابعت: في الكويت ظلت أسعار الوقود على حالها دون تسجيل أي ارتفاع ملحوظ نتيجة دعم الدولة لأسعار الوقود محليا وعدم ربطها بشكل كامل بالسوق العالمية. هل تؤثر أسعار الوقود على نظرة الناس للسيارات الكهربائية في الكويت؟ وذكرت أنه لمعرفة المزيد حول هذا الموضوع، قامت شركة آرا للأبحاث والاستشارات باستطلاع عينة مكونة من 500 مواطن ومقيم عربي فوق سن 18 عاما في الفترة ما بين 28 فبراير و5 مارس 2026، للتعرف على آرائهم حول السيارات الكهربائية وما يشجعهم أو يثنيهم عن اقتنائها. الرجال أكثر تقبلاً للسيارات الكهربائية. وقالت «آراء» في نتائج استطلاعها إنه بعد نحو ثماني سنوات من دخول السيارات الكهربائية السوق الكويتي، أصبح 30% من الناس متقبلين لفكرة «امتلاك وقيادة سيارة كهربائية»، مقارنة بأغلبية 64% لا زالوا لا يقبلونها، بينما وجد 6% صعوبة في الإجابة بسبب عدم معرفتهم الكافية بالسيارات الكهربائية. وفي تفاصيل النتائج، بدا الرجال أكثر تقبلاً للسيارات الكهربائية من النساء (32% منهم – 27% منهم)، وكذلك المقيمين. العرب (34% منهم) مقابل الكويتيين (26% منهم). وأضافت: كما برزت الفئة العمرية (35-55 عاماً) باعتبارها الأكثر قبولاً للسيارات الكهربائية (35% منهم)، مقابل 26% لمن تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً، و31% لمن تزيد أعمارهم عن 55 عاماً. الحافز الأول: أوضحت «آراء» أنه رغم أن أسعار البنزين والديزل في الكويت تعتبر من الأدنى عالمياً، إلا أن «توفير استهلاك الوقود» شكل الحافز الأول لاقتناء سيارة كهربائية، حيث اعتبر 61% من الذين يقبلون على السيارات الكهربائية أن استهلاك الكهرباء أقل تكلفة من استهلاك الوقود، إضافة إلى دورها في «الحفاظ على البيئة» من خلال تقليل الانبعاثات الكربونية (28%)، وهو الدافع الثاني لشرائها. أما الدافع الثالث فكان اعتبارها “سيارة آمنة ومتقدمة” (19%)، والرابع “سيارة المستقبل” (11%). كما أن “القيادة المريحة” و”تكلفة الصيانة المنخفضة” كانت في أسفل قائمة الأسباب المشجعة على الشراء. سيارة كهربائية بفائدة 5% لكل منها. وهناك من يرى أن «الكهرباء» غير مناسبة لمناخ الكويت، وفي التفاصيل بحسب ما ورد في الدراسة، وفيما يتعلق بـ«التوفير في استهلاك الوقود»، فإن الفئة العمرية (35-55 سنة) هي الأكثر ذكراً لها (69% منهم)، بفارق كبير عن بقية الفئات العمرية، 50% بين من تزيد أعمارهم عن 55 عاماً، و53% بين من تتراوح أعمارهم بين 18-34 عاماً. وكانت النسب متقاربة بين الكويتيين والمقيمين العرب (59% كويتيين – 62% عرب مقيمين)، وكذلك بين الرجال والنساء (62% رجال – 59% نساء) في ذكر توفير الوقود. أصغر شريحة. أما “الحفاظ على البيئة” الذي أصبح من أهم القضايا التي تهم الأجيال الشابة، فقد كان واضحا أن الفئة العمرية الأصغر (18-34 سنة) ذكرتها أكثر كحافز لاقتناء سيارة كهربائية. بنسبة 33%، مقابل 23% للفئة المتوسطة العمرية (35-55 سنة) و29% للفئة العمرية الأكبر (أكثر من 55 سنة). واللافت، بحسب ما ورد في الاستطلاع، أن السيارات الكهربائية كانت أكثر جدارة بالثقة بين الرجال منها بين النساء، إذ اعتبرها 21% منهم «سيارة آمنة ومتقدمة»، مقابل 14% فقط بين النساء. وأخيراً، برزت فئة ذوي الدخل المنخفض (أقل من 450 ديناراً) الأكثر إيماناً بأن السيارة الكهربائية هي «سيارة المستقبل» (18% منهم) مقارنة بجميع فئات الدخل الأخرى (تراوحت النسب بين 8% و13%)، وربما انتظار انخفاض أسعارها من أجل شرائها وتوفير استهلاك البنزين. وقالت «الآراء» إن غالبية الناس ما زالوا لا يقبلون السيارة الكهربائية ولا يميلون لقيادتها، وأبرز أسباب ذلك أنها تعتبر سيارة «غير آمنة» (18%)، مع تداول أخبار عن توقف مفاجئ لأجهزتها الإلكترونية أو انفجار بطاريتها، وثانياً، كون «البنية التحتية غير مجهزة لها» في الكويت (17%)، في إشارة إلى عدم وجود محطات شحن على الطرق والمجمعات التجارية. وأوضحت أن قائمة الأسباب التي تشجع على اقتناء السيارة الكهربائية أطول بكثير من قائمة الأسباب المشجعة لذلك، إضافة إلى ما سبق، استبعاد التفكير فيها بسبب «قلة الخبرة بها» (9%)، ولقناعة بأنها «غير مناسبة للمناخ الكويتي» (8%)، ولأن «أسعارها غالية» و«غير مرغوب فيها» (6% لكل منهما)، إضافة إلى «البطء في شحن البطارية»، و«عدم الثقة بها». و”مشاكل قطع الغيار والصيانة” (5% لكل منهما)، ثم لأنه يعتبر “غير عملي”، ولأن “أداء السيارات التقليدية أفضل” و”البنزين رخيص في الكويت” ولأنه “كثير الأعطال” (4% لكل منهما)، وأخيرا لأنه “غير متوفر” و”ليست متعة القيادة وسرعتها محدودة” (3% لكل منهما). أما بالنسبة لاعتبار السيارة الكهربائية «غير آمنة» بشكل عام، فقد ظهر التفاوت واضحاً بين النساء والرجال (25% نساء – 14% رجال)، خاصة أن النساء أكثر إصراراً وبحاجة إلى سيارة موثوقة لا «تقطعهن» في منتصف الطريق. الأمر نفسه ينطبق على الكويتيين والمقيمين العرب فيما يتعلق بالسيارة الكهربائية باعتبارها غير آمنة (24% كويتيين – 11% مقيمين عرب)، وهو ما يعكس بقوة قناعة الكويتيين بأن السيارات الكهربائية غير مناسبة لمناخ الكويت. وأضافت: ومن الواضح أيضا أن عدم جاهزية البنية التحتية لعب دورا أكبر في الإحجام عن امتلاك سيارة كهربائية بين الرجال مقارنة بالنساء (21% رجال – 12% نساء)، وكذلك بين المواطنين والمقيمين العرب (20% كويتيين – 14% مقيمين عرب). وبالمقارنة مع السيارات الكهربائية، اعتبر 62% من العينة أن السيارات الهجينة أفضل من السيارات الكهربائية، مقابل 19% لم يعتبروها أفضل، بينما وجد 2% أن الخيارين متساويان. يشار إلى أن نسبة عالية بلغت 17% لم تجيب على السؤال لعدم المعرفة الكافية، وكانت نسبة النساء بينهم أعلى (23% منهم) مقارنة بالرجال (13% منهم). يشار إلى أن تفضيل السيارات الهجينة كان متماثلا بين الكويتيين (63% منهم) والمقيمين العرب (61% منهم). وبينت أنه في حال اتخاذ قرار شراء سيارة جديدة خلال هذا العام، أعرب 62% عن أنهم سيشترون سيارة تقليدية (بنزين أو ديزل)، و21% سيشترون سيارة هجينة (هجينة)، و11% سيارة كهربائية، و6% لا يعرفون نوع السيارة التي سيشترونها. وكانت نية شراء سيارة كهربائية أعلى بين المقيمين العرب مقارنة بالكويتيين (14% و8% على التوالي)، وأكثر بين فئة الدخل 450-849 دينار كويتي. (17%) مقارنة بفئات الدخل الأخرى، وخصوصاً فئة الدخل الأعلى من 4,850 د.ك. (7%). على العكس من ذلك، سجلت الفئة العمرية الأصغر 18-34 سنة (9%) أقل نسبة في اختيار السيارة الكهربائية، مقارنة بـ 12% لمن تتراوح أعمارهم بين 35-55 سنة و16% لمن تزيد أعمارهم عن 55 سنة، ويرجع ذلك على الأرجح إلى ارتفاع أسعار السيارات وسمعتها بالأعطال المتكررة. أما بالنسبة للرغبة في شراء سيارة هجينة، فقد تساوت النسب بين الكويتيين والمقيمين العرب، وأيضا بين الرجال والنساء (21% للجميع). أما الأقل رغبةً في السيارات الهجين فكانت من الفئة العمرية الأكبر من 55 عاماً (11% منهم)، مقابل 22% لكل من الفئتين العمريتين الأصغر سناً.




