اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-04 22:28:00
شهدت البلاد منذ الساعات الأولى من صباح أمس، أمطاراً متفاوتة الشدة في بعض المناطق، أدت إلى تجمعات لمياه الأمطار، تعاملت معها وزارة الأشغال العامة بعد الإبلاغ عنها. وأشارت مصادر الأشغال العامة إلى أنه تم على الفور تعبئة فرق الطوارئ التابعة للوزارة في تلك المواقع لإزالة المياه المتراكمة، إضافة إلى تواجدها في مواقع كانت في السابق طريقا لهطول الأمطار الغزيرة. وأشارت إلى أن وزارة الأشغال العامة تعمل بالتنسيق مع مختلف أجهزة الدولة للمحافظة على حالة الطرق ومستخدميها خلال حالة الأمطار التي تشهدها البلاد. بدوره، قال خبير الأرصاد الجوية عيسى رمضان، إن الأمطار خلال شهري مارس وأبريل كانت أكثر من المعدلات العامة، مما أنعش النباتات والزهور المحلية التي تستمر في النمو حتى مثل هذا الوقت من شهر أبريل. وأضاف رمضان لـ«الجريدة» أن شهر أبريل عادة ما يشهد ارتفاعاً في درجات حرارة الطقس، وتصبح الأيام أطول، فتبدأ الحالة الجوية نسبياً بالتغير، ونبدأ نشعر بالدفء. وأشار إلى أننا بدأنا في السنوات الأخيرة نشهد تغيرا واضحا في الطقس، وأن هذه الأجواء قد تكون مشابهة لأجواء قبل أكثر من مائة عام، لافتا إلى أن فترة هطول الأمطار خلال السنوات الماضية كانت قليلة وشحيحة، إلا أنها زادت في الآونة الأخيرة. وتوقع رمضان أن تنحسر الغيوم تدريجيا، ويتوقف هطول الأمطار، ويبدأ الطقس بالتحسن اليوم الأحد والاثنين. وسيكون الطقس ربيعياً، ويزداد إنبات النباتات الربيعية والحولية خلال الأيام المقبلة. وأوضح أن الطقس سيبقى مشمسا حتى الأربعاء المقبل، ثم تكثر الغيوم ويكون الطقس غائما جزئيا، حتى الجمعة، موضحا أن الفترة الحالية تسمى فترة “الهطولات”، ومن منتصف شهر أبريل الجاري ندخل في فترة “الساريات” التي تتشكل فيها السحب الركامية المحلية. وفي سياق متصل، أعلن المركز الإحصائي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس أن دول المنطقة شهدت ارتفاعا ملحوظا في معدلات هطول الأمطار بنسبة 49.4 بالمئة خلال عام 2024 مقارنة بالمعدل طويل المدى لمدة ثلاثين عاما. (1980-2010). وقال المركز في تقريره الشامل (إحصاءات المناخ لعام 2024) إن هذه الزيادة تعكس تغيرات ملموسة في أنماط الطقس في المنطقة بالإضافة إلى تحولات جذرية أخرى في المشهد المناخي الخليجي. وعلى صعيد درجات الحرارة، أكدت استقراراً حرارياً ونمواً استثنائياً في الطاقة النظيفة، إذ سجلت محطات الرصد المعتمدة في دول مجلس التعاون وعددها 23 محطة استقراراً في قيم درجات الحرارة القصوى بعد أن ظلت جميعها دون حاجز 49 درجة مئوية خلال الفترة من 2012 إلى 2024 مع عدم وجود أي ارتفاعات استثنائية في درجات الحرارة تتجاوز هذا الحد.




