اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-10 16:49:00
وأكدت الدكتورة سهام العتيبي أن الطفل في أوقات الأزمات لا يحتاج إلى الكثير من الشرح بقدر ما يحتاج إلى قلب مطمئن وكلمات حنونة، مشيرة إلى أنه عندما تنطلق صافرات الإنذار قد يشعر الطفل بالخوف والذعر، لذا من المهم أن يتعامل الكبار معها بطريقة نفسية هادئة تساعده على الشعور بالطمأنينة والأمان، ومن الطرق التربوية والنفسية للتعامل مع الأطفال في مثل هذه المواقف: الحفاظ على هدوء الكبار. وأشارت إلى أن هدوء الكبار ينعكس بشكل مباشر على الأطفال ويقلل من مظاهر الخوف والارتباك. بما يشعرون به، فتحدثي بصوت هادئ، وتجنبي إظهار الذعر أمام الطفل. قال الله تعالى: “الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب”. شرح ما يحدث بلغة بسيطة. وأوضح العتيبي أنه لا ينبغي ترك الطفل مع مخيلته، بل يجب شرح الأمر له بطريقة مناسبة لعمره، مثل “هذا صوت إنذار يساعدنا على أن نكون أكثر أمانا”، مع الحرص على تجنب التفاصيل التي تزيد من القلق. طمأنة الطفل بالكلمات الإيجابية. وتابعت: «يتم ذلك من خلال ترديد عبارات مثل: «لا تخف، نحن معك، أنت في مكان آمن». وكان النبي صلى الله عليه وسلم يطمئن أصحابه ويبث الطمأنينة في نفوسهم. تعليم الطفل اللجوء إلى الله أظهر أن تعليم الطفل أن الله هو المولي، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الله يحفظكم»، وأن الإنسان لا يصيبه إلا ما كتب الله له، وتشجيعه على الدعاء والذكر في أوقات الخوف. قال تعالى: “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا” إنه سيدنا.”” إبقاء الطفل منشغلاً بنشاط. واختتمت كلامي بالهدوء باللجوء إلى قصة قصيرة، أو تمرين التنفس لتشتيت الخوف وتقليل التوتر والقلق.



