اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-11 16:46:00
قال وزير الدولة للاتصالات وتقنية المعلومات وزير الإعلام والثقافة بالإنابة عمر العمر، إن التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة تتطلب تعزيز التنسيق والعمل الإعلامي العربي المشترك وبناء خطاب إعلامي مسؤول قادر على مواكبة المتغيرات وحماية الوعي العام وخدمة قضايا أمتنا. جاء ذلك في كلمة للوزير العمر خلال ترؤسه الدورة العادية الـ22 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي استضافتها دولة الكويت الأربعاء. ونقل العمر تحيات صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه. تحيات سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، وتمنياتهم الصادقة أن تتكلل أعمال هذه الدورة بالنجاح بما يخدم تطلعات أمتنا العربية. وأكد أن القضية الفلسطينية تظل قضية مركزية في ضمير الإعلام العربي، مؤكدا ثبات موقف دولة الكويت الداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة حتى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مع استمرار التزام وسائل الإعلام الكويتية. من خلال دعم هذه القضية بكل الوسائل. وأوضح أنه بناء على توصية دولة الكويت لتولي رئاسة المكتب التنفيذي للمجلس للسنتين المقبلتين، «نؤكد أن هذه المسؤولية هي موضع فخر وتقدير، وسنعمل من خلالها على تطوير آليات العمل الإعلامي العربي ومواكبة التحولات السريعة التي يشهدها هذا القطاع». وذكر أن الإعلام اليوم أصبح شريكا رئيسيا في إدارة الأزمات وخلق الوعي، خاصة في ظل التطور السريع للإعلام الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وما يفرضه ذلك من مسؤولية مضاعفة في مواجهة الشائعات وتعزيز المصداقية وتوجيه الخطاب. وأشار إلى أهمية التحول نحو إعلام رقمي حديث يعتمد على استراتيجيات مبتكرة تدعم التنمية المستدامة وتحافظ على الهوية العربية وتعزز دور الإعلام كمنصة للمعرفة والتأثير الإيجابي، مؤكدا سعي الكويت الدائم لدعم وتشجيع كل جهد يصب في مصلحة الإعلام العربي. وأشار في هذا السياق إلى (جائزة التميز الإعلامي العربي) وأهميتها لتسليط الضوء على الكوادر الإعلامية المتميزة في الوطن العربي والمؤسسات الإعلامية في الدول الأعضاء من أجل الاستمرار في تقديم الأفضل بما يخدم القضايا العربية المشتركة. وأشار الوزير العمر إلى أهمية مواصلة العمل العربي المشترك لتطوير المنظومة الإعلامية وتأهيل الكوادر وتمكين الطاقات الشابة بما يسهم في تقدم الإعلام العربي وتعزيز حضوره إقليميا ودوليا، متطلعا إلى نتائج بناءة لأعمال هذا اللقاء بما يخدم إعلامنا العربي وقضايا أمتنا. من جانبه أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لقطاع الإعلام السفير أحمد الخطابي في كلمة مماثلة على ضرورة مضاعفة الجهود لإيقاظ الضمير العالمي إزاء القمع والظلم والحرمان الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني، منوهاً بالدور الفعال للصحفيين. الفلسطينيون في نقل الأوضاع الإنسانية المؤلمة في قطاع غزة ورصد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية. وأشار الخطابي إلى أن ذلك يتطلب عملا جماعيا على صعيد الدعم الإعلامي، خاصة تفعيل الآليات التنفيذية لمحاور العمل الإعلامي في الخارج، مشيرا إلى ضرورة توظيف المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز موجة التضامن الدولي مع شرعية القضية الفلسطينية. وأكد حرص قطاع الإعلام والاتصال بالأمانة العامة على متابعة قرارات مجلس وزراء الإعلام وتنفيذ الاستراتيجيات وخطط العمل بما يسهم في تكثيف وتنويع مجالات التعاون الإعلامي العربي وصناعة إعلامية تمتلك المقومات والمعايير الدولية لمواجهة تحديات المنطقة بما في ذلك مكافحة الإرهاب والتطرف وتصحيح الصورة النمطية عن العالم العربي. وذكر أن الاجتماع كان أمامه مجموعة من التوصيات التي حرصت اللجنة الدائمة للإعلام العربي على إعدادها بالتعاون مع الأمانة الفنية تمهيدا لإقرارها في إطار متابعة قرارات مجلس وزراء الإعلام، وأبرزها التنفيذ العملي للاستراتيجية العربية للتثقيف الإعلامي والمعلوماتي، والخطة الموحدة للتعاطي الإعلامي مع القضايا البيئية، والاستراتيجية المشتركة لمكافحة الإرهاب، والخريطة الإعلامية للتنمية المستدامة. 2030. وشدد على ضرورة بذل الجهود لكسب ثقة الجمهور واحترامه، وخاصة الشباب، من خلال إرساء قواعد المهنية وتحقيق المصداقية وتشجيع المبادرات الإعلامية العربية وتشجيع روح الابتكار وخاصة من خلال جائزة التميز الإعلامي العربي. من جهته قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومني في كلمة مماثلة، إن الوضع الحالي الذي تواجهه أمتنا العربية والإسلامية يفرض علينا تضافر المزيد من الجهود، وتقارب أكبر في الرؤى، واتفاق أوثق على الخطوات، وتسريع وتيرة العمل والتعاون الإعلامي العربي. المشترك. وأكد المومني أن الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا لكل قضية ومساندا لأي جهد ومعززا لكل خطوة، وداعما بخبراته ومساهماته وبرامجه توجهات الدول العربية الشقيقة في مجال التعاون والتنسيق الإعلامي. وذكر أن وجود الأردن في تشكيلة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب يعد فرصة أكبر لتقديم كل ما هو ممكن للعمل معهم لمواجهة التحديات والتعامل مع الأزمات ومواكبة تطورات تكنولوجيا الإعلام، مما يضعنا في تحدي مع الزمن وأمام أجيال من شعبنا، وفي تحد أكبر أمام مستقبل أصبح فيه الاتصال والإعلام والذكاء الاصطناعي محركا رئيسيا للوعي. من جانبه، أوضح رئيس الهيئة التنفيذية لهيئة الإعلام والاتصالات العراقية بليغ أبو كلال في كلمته، أن الإعلام لم يعد مجرد منصة إذاعية، بل أصبح مجالا لحماية الوعي وحفظ الحقيقة، ورافعة لتثبيت الحقوق والحفاظ على الاستقرار. وأضاف أبو كلال أن الدفاع عن الحقيقة يتطلب حماية سيادتنا الرقمية في الفضاء الإلكتروني حتى نكون فاعلين بمحتوى يحفظ هويتنا ويحفظ أمننا ويعزز قدرتنا على التأثير الإيجابي في عالم أصبحت فيه الكلمات والبيانات ومسارات الانتشار جزءا من عناصر القوة. وقدم مقترحا لدراسة حزمة عمل مشتركة يمكن مناقشتها في المرحلة المقبلة، بما في ذلك إطلاق مبادرة عربية لمواجهة التضليل وخطاب الكراهية وفق دليل مهني مشترك يراعي الخصوصيات الوطنية. كما اقترح دعم وتفعيل المسارات والجهود التي يبذلها الفريق المفاوض المعني بالتواصل مع المنصات الكبرى لحماية المحتوى العربي واعتماد برنامج عربي للتدريب وبناء القدرات في التحقق الرقمي والتحليل الجنائي للمحتوى بما يرفع جاهزية مؤسساتنا الإعلامية. بدوره أكد مساعد وزير الإعلام السعودي الدكتور عبدالله المغلوث في كلمته أن هذا اللقاء يأتي امتداداً للجهود. الهدف المستمر هو تطوير العمل الإعلامي العربي المشترك. وقال د. المغلوث أن اللقاء سيناقش 12 بندا على جدول الأعمال، موضوعها القضية الفلسطينية في المقدمة، مع التأكيد على أهمية دعمها بكافة أبعادها السياسية والإنسانية والقانونية، وتكثيف تغطيتها إعلاميا عربيا، والتركيز على مركزية هذه القضية بالنسبة لأمتنا العربية وأن القدس المحتلة هي عاصمة الدولة الفلسطينية. وذكر أننا نناقش خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج لتقديم الدعم الإعلامي للقضية الفلسطينية ومواجهة التطرف والإرهاب وإبراز القادة. والشخصيات العربية مجتمعة من خلال تبادل الأخبار والبرامج مع الدول النشطة والمنظمات الدولية المؤثرة. وأضاف أننا نستعرض الجهود المبذولة في مجالات الإعلام الإلكتروني ودور الإعلام العربي في مواجهة ظاهرة الإرهاب والإنجازات التي تحققت من خلال تنفيذ برنامج الخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة والخطة التنفيذية للاستراتيجية العربية للتربية الإعلامية والخطة الموحدة للتعامل مع القضايا الإعلامية. من جانبه أكد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الموريتاني حسين مادو في كلمته أن التحولات التكنولوجية السريعة تتقاطع مع تحديات المصداقية. الأمن الرقمي والسيادة الرقمية العربية في ظل تصاعد خطاب الكراهية والأخبار الكاذبة والتضليل الإعلامي والصور النمطية السلبية في التدفق الإعلامي العالمي، ومع سيطرة المنصات الكبرى على الفضاءات الرقمية. وقال مادو: “نرى أن البنود المتعلقة بوضع استراتيجية عربية موحدة للتعامل مع شركات الإعلام العالمية، وتطوير الإعلام الإلكتروني، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلام العربي تمثل منعطفات حاسمة في مستقبل أمن المعلومات”. من جانبه أوضح وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني في كلمته أن الإعلام أصبح ركيزة أساسية في معركة الوعي. وشريك أصيل في حماية الهوية العربية وترسيخ الاستقرار، وتجديد الالتزام الكامل بالعمل العربي المشترك لوضع استراتيجيات عربية موحدة في مواجهة الحملات الممنهجة التي تستهدف أوطاننا وأمننا واستقرارنا. وشدد الإرياني على أن دولة الكويت تؤكد دائما دورها الرائد في دعم العمل العربي المشترك وتعزيز مسارات التنسيق الإعلامي المسؤول.




