اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-23 15:56:00
– وشدد على أهمية تنفيذ استراتيجية توعوية تتضمن حملات لتنظيف الشواطئ والجزر وإزالة النفايات. جدد فريق الغوص الكويتي التابع لمؤسسة التطوع البيئي، اليوم السبت، التزامه بحماية السلاحف البحرية في المياه الإقليمية الكويتية، من خلال تكثيف جهوده الميدانية والتوعوية، مؤكدا على الدور الحيوي لهذه الكائنات في الحفاظ على التوازن البيئي البحري. وقال رئيس الفريق وليد الفاضل لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة اليوم العالمي للسلاحف الذي يصادف 23 مايو من كل عام إن هذه المناسبة تسلط الضوء على جهود الفريق المستمرة لإنقاذ السلاحف التي تم أسرها أو الضالة، بالإضافة إلى برامجه التوعوية الهادفة إلى الحد من المخاطر التي تهدد هذه المخلوقات بالانقراض. وأضاف أن الفريق نفذ خلال السنوات الماضية عشرات العمليات الناجحة لإنقاذ السلاحف البحرية التي تواجه مخاطر متعددة في البيئة البحرية الكويتية، لضمان حمايتها واستمراريتها. وأوضح أن عمليات الإنقاذ شملت تحرير السلاحف العالقة في شباك الصيد المهملة المعروفة باسم “شباك الأشباح” والتي تتسبب في غرقها أو إصابتها، بالإضافة إلى إزالة السلاحف التي ضلت طريقها إلى قنوات سحب المياه الخاصة بالمصانع ومحطات توليد الطاقة وتقطير المياه، وإعادتها سالمة إلى بيئتها الطبيعية. وأشار الفاضل إلى أن الفريق يعمل أيضاً على رعاية السلاحف المصابة بالتنسيق مع الجهات العلمية والطبية المعنية، لإعادة تأهيلها بعد تعرضها لإصابات نتيجة اصطدامها بالقوارب أو الزوارق. ويقومون بابتلاع النفايات البلاستيكية، قبل إطلاقها مرة أخرى في البحر، مؤكدين أن النفايات البلاستيكية من أخطر الملوثات التي تهدد حياة السلاحف. وشدد على أهمية الوعي البيئي باعتباره خط الدفاع الأول لحماية الحياة البرية، موضحا أن الفريق يقوم بتنفيذ حملات لتنظيف الشواطئ والجزر وإزالة النفايات الضارة، خاصة في جزيرتي “قروة” و”أم المرادم” اللتين تعتبران موطنا طبيعيا لعشش السلاحف البحرية. وأضاف أن الفريق مستمر في نشر الثقافة البيئية من خلال البرامج التوعوية والمحاضرات الهادفة. طلاب المدارس ورواد البحر والصيادين لتعريفهم بأهمية السلاحف البحرية وطرق التعامل معها عند العثور عليها مصابة أو جانحة. وشدد الفاضل على أهمية التعاون بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والفرق التطوعية لتنفيذ القوانين البيئية التي تحظر صيد السلاحف أو الإضرار ببيئتها الطبيعية. وأهاب بالمواطنين والمقيمين ومرتادي البحر تجنب رمي النفايات وشباك الصيد في البحر، والإبلاغ الفوري عن أي سلحفاة بحرية معرضة للخطر لضمان سرعة إنقاذها.




