الكويت – الكويت تكثف تحركاتها الدبلوماسية لمواجهة العدوان الإيراني

أخبار الكويت1 أبريل 2026آخر تحديث :
الكويت – الكويت تكثف تحركاتها الدبلوماسية لمواجهة العدوان الإيراني

اخبار الكويت- وطن نيوز

اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-31 22:26:00

كثفت وزارة الخارجية تحركاتها الدبلوماسية منذ اندلاع الهجمات الإيرانية على دولة الكويت في 28 فبراير 2026، حيث قادت العديد من التحركات الواسعة ومتعددة المسارات، جمعت بين البيانات الرسمية المتواصلة، والمشاركة في الاجتماعات الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى تفعيل شبكة السفارات في الخارج، في إطار استراتيجية تهدف إلى احتواء التصعيد وحشد الدعم الدولي المندد بالهجمات الإيرانية على الكويت. استدعاء السفراء مع بداية العدوان الإيراني على الكويت، سلكت الوزارة المسار الدبلوماسي والتصريحات المتعلقة باستدعاء السفير الإيراني. وسلمه ثلاث مذكرات احتجاج متتالية منذ بداية الهجوم، أعربت خلالها دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البلاد بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي. كما سلمت مذكرتي احتجاج للسفير العراقي في الكويت على اثر استمرار الهجمات التي تشنها الفصائل العراقية المسلحة واستهدافها للأراضي الكويتية. المشاركة في حوالي 14 اجتماعاً وزارياً خليجياً وإقليمياً ودولياً.. والتحرك تجاه المنظمات الدولية. تصريحات رسمية متواصلة ومنذ بداية الأزمة، أصدرت وزارة الخارجية نحو 20 بيانا رسميا، سواء منفردة أو مجتمعة، توزعت بين بيانات الإدانة المباشرة للهجمات الإيرانية على الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية وتركيا وأذربيجان، إضافة إلى بيانات ترحب بالمواقف الدولية. واتسمت هذه التصريحات بتطور واضح في اللهجة، حيث بدأت بإدانة الهجمات واعتبارها انتهاكا للسيادة، وحملت إيران المسؤولية الكاملة عن التصعيد، والتأكيد مرارا وتكرارا على حق الكويت في الدفاع عن نفسها بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. وعلى صعيد الاجتماعات، شاركت وزارة الخارجية في نحو 14 اجتماعا سواء على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، أو جامعة الدول العربية، أو الاتحاد الأوروبي، واجتماعا مع كبار المسؤولين، والتي اتسمت بأهمية سياسية كبيرة. وشاركت في الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي منذ بداية العدوان في الأول من مارس 2026، والذي أسفر عن بيان موحد يؤكد أن أمن الخليج “كل لا يتجزأ”، مع إدانة واضحة للهجمات الإيرانية. كما شاركت في الاجتماعات الخليجية – الأردنية، والخليجية – البريطانية، والخليجية – المصرية، والخليجية – المغربية، وآخرها الاجتماعات الوزارية الخليجية – الروسية، التي وسعت دائرة الدعم إلى إطار إقليمي أكبر، مع التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول والتحذير من توسع الصراع. إضافة إلى ذلك، عقدت اجتماعات ثنائية مع عدد من الدول الأوروبية، من بينها إسبانيا ومالطا والصين. نشاط كبير لسفاراتنا في الخارج.. وتضامن عالمي واضح مع الكويت ضد العدوان. وبرزت تحركات المسؤولين الكويتيين في الخارج خلال الأزمة من خلال مجموعة من التصريحات الرسمية التي عكست تصعيدا ملحوظا في الخطاب الكويتي، خاصة في المحافل الدولية، وعلى المستوى الدولي، حيث أجرت الكويت مشاورات موسعة داخل مجلس الأمن الدولي، ساهمت في صدور قرار دولي يدين الهجمات ويطالب بوقف التصعيد وحماية المنشآت المدنية. ولعل من أبرز التصريحات، التي قال فيها مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، السفير ناصر الهين، إن «الانتهاكات الإيرانية وصلت إلى مستوى من الخطورة لا يمكن التسامح معه». الصمت”، مؤكداً أن الصمت لم يعد مقبولاً في مواجهة هذا النهج الذي يتجاهل كافة القوانين والمواثيق الدولية، محذراً من “انفجار شامل في المنطقة”، ومؤكداً أن استهداف المنشآت المدنية يمثل “إرهاباً نفسياً وجسدياً ضد السكان المدنيين”. كما أكدت تصريحات دبلوماسية أخرى أن «الكويت لا تسعى إلى التصعيد، لكنها تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها»، فيما وصفت الهجمات بأنها «تصعيد خطير يهدد أمن واستقرار المنطقة». كما كان الحضور الإعلامي الدبلوماسي نشطا، بالإضافة إلى إصدار البيانات. وبلغات متعددة لتوضيح المواقف الكويتية، شارك المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة السفير طارق البناي، في وقوف إعلامي لمجموعة الخليج والأردن، قبيل جلسة مجلس الأمن للتصويت على مشروع القرار المتعلق بالاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، أكد فيه أن “سيادة دولة الكويت وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها خطوط حمراء، مطالبا مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الهجمات”. كما رحب البناي بإصدار المجلس قرار الأمن الدولي الذي يدين الهجمات الإيرانية “الآثمة” التي استهدفت دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن، مؤكدا أن القرار يمثل رسالة واضحة من المجتمع الدولي ترفض انتهاك سيادة دولنا واستهداف المدنيين والمنشآت الحيوية وتهديد أمن المنطقة. نشاط واسع للسفارات، وبالتوازي مع العمل المركزي، لعبت سفارات الكويت دورا محوريا في نقل الموقف الرسمي، إذ كثفت اجتماعاتها مع المسؤولين في الدول المضيفة، وقدمت إحاطات سياسية حول طبيعة الهجمات، حيث شملت هذه التحركات دولا كبرى مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، حيث وجهت سفيرة الكويت في واشنطن الشيخة الزين الصباح رسالة إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في 4 مارس/آذار الماضي، قالت فيها: وأكد أن: «مجلس التعاون الخليجي يقف صامداً وموحداً ضد الاعتداءات الإيرانية وانتهاكات سيادة دولته». كما شارك الصباح يوم 18 مارس الجاري إلى جانب سفراء دول مجلس التعاون والأردن في واشنطن في لقاء مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور جيمس ريش ونائب رئيس اللجنة. السيناتور جين شاهين لبحث آخر التطورات الأمنية في المنطقة. كما شاركت في 21 مارس/آذار الماضي، إلى جانب سفراء دول مجلس التعاون الخليجي في واشنطن، في لقاء مع وكيل وزارة الحرب الأميركية لشؤون السياسات، ألبريدج كولبي، حيث أكدت خلال اللقاء أن “أمن دول مجلس التعاون الخليجي كل لا يتجزأ، وهو مبدأ وركيزة أساسية في ميثاق مجلس التعاون الخليجي”. ومع استمرار التوتر والهجمات الإيرانية المستمرة، يبدو من المرجح أن تتصاعد الاستراتيجية الدبلوماسية الكويتية تدريجياً، حيث تسعى الكويت إلى توسيع دائرة الدعم الدولي، مع الحفاظ على نهج دبلوماسي متوازن يجنب المنطقة المزيد من التصعيد. اختلاف لغة الخطابات ربما اختلفت لغة الخطابات التي أعقبت البيانات والخطابات الرسمية لوزارة الخارجية خلال أزمة العدوان الإيراني على الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث زادت حدتها خلال الاجتماعات الأخيرة، وخاصة الاجتماع الوزاري الـ 165 لجامعة الدول العربية. وفي 29 آذار/مارس، أكد وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر أن “التجارب المتتالية كشفت عن محدودية فعالية منظومة العمل العربي المشترك في إطار جامعة الدول العربية، الأمر الذي يدعو إلى مراجعة صريحة ومسؤولة. لقد أثبتت جامعة الدول العربية، رغم مكانتها الرمزية، عجزها الواضح عن مواكبة التحديات المتسارعة والقيام بدور مؤثر في الحفاظ على الأمن العربي. محاور أساسية في السياسة الدبلوماسية: دارت التحركات الدبلوماسية الكويتية حول محاور متوازية: • إصدار بيانات رسمية متواصلة لتثبيت الموقف القانوني والسياسي. • المشاركة في الاجتماعات الإقليمية والدولية المحدودة العدد ولكنها ذات تأثير كبير. • تفعيل دور السفارات في الخارج لتعزيز الحضور الكويتي على الساحة الدولية. • التواجد الفعال في المنظمات الدولية لإدانة الهجمات الإيرانية على الكويت ودول الخليج.

اخبار الكويت الان

الكويت تكثف تحركاتها الدبلوماسية لمواجهة العدوان الإيراني

اخبار اليوم الكويت

اخر اخبار الكويت

اخبار اليوم في الكويت

#الكويت #تكثف #تحركاتها #الدبلوماسية #لمواجهة #العدوان #الإيراني

المصدر – https://www.aljarida.com