اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-02-05 14:04:00
قررت المحكمة الدستورية في غرفة المشورة عدم قبول الطعن المقدم من عدد من المواطنات بشأن عدم دستورية إحدى مواد قانون لجنة الانتخابات المتعلقة بالالتزام بأحكام الشريعة للناخبة. وكان الطاعنون قد طعنوا بعدم دستورية الفقرة الثانية من المادة 16 من القانون رقم 120 لسنة 2023 بشأن انتخابات أعضاء مجلس الأمة، بما في ذلك النص الذي أدرجته في النص “يشترط في ممارسة حق الانتخاب والترشح الالتزام بأحكام الدستور والقانون والشريعة الإسلامية”، قائلين إن هذا النص قد خالف مبدأ تدرج القواعد القانونية من خلال المساواة بين الدستور والقانون ووضعهما في مرتبة واحدة، وتأسيس تمييز غير مبرر بين المواطنين على أساس الدين، مما يمثل انتهاكا لمبدأ المساواة وتقييدا للحرية الشخصية بالمخالفة للمواد 2 و6 و29 و30 من الدستور. وكان لهن مصلحة شخصية مباشرة في تقديم طعنهن الحالي، على اعتبار أنهن كويتيات مسجلات في القوائم الانتخابية، وأن هذا النص من شأنه أن يحرمهن من ممارسة حقهن في الترشح والانتخاب، وهو ما دفعهن إلى تقديم الطعن. مع طعنهم الواضح. وذكرت المحكمة أنه لما كان الأمر كذلك، وقررت وفقا للمادة (4 مكررا) – المضافة بالقانون رقم (109) لسنة 2014 إلى قانون إنشاء المحكمة الدستورية رقم (14) لسنة 1973 – أن المشرع أجاز لكل شخص طبيعي أو اعتباري الطعن بطريق الادعاء المباشر أمام هذه المحكمة – في أي قانون أو مرسوم أو قانون أو لائحة – واشترط المشرع صراحة في نص هذه المادة أن يكون للمستأنف حق مباشر المصلحة الشخصية التي لا تقبل الاستئناف. ويعني غيابه أنه لا يكفي قبول الطعن المباشر لمجرد الادعاء بأن النص التشريعي المطعون فيه مخالف للدستور. بل يجب أن يكون هذا النص قد سبب ضرراً للمستأنف من جراء تطبيقه عليه، أو أن يكون احتمال الضرر عليه وارداً، بحيث يكون الحكم بعدم دستوريته يزيل هذا الضرر ويحقق له مصلحة. ولذلك يجب على المستأنف أن يقيم الدليل على هذا الضرر، ولا يكفي مجرد المطالبة به، بل يقع عليه عبء إثباته. وواضح من وثيقة الاستئناف أن الطاعنين لم يقدموا أي دليل على أن ضرراً فعلياً قد لحق بهم نتيجة تطبيق النص المطعون فيه عليهم، وأن الحكم بعدم دستوريته من شأنه أن يزيل هذا الضرر ويحقق لهم مصلحة. ولا يكفي أن يقتصر ذلك على مجرد الجداول الانتخابية، إذ يجب أن يبين مدى انعكاس تطبيق هذا النص على وضعهم ومكانتهم حتى يمكن التحقيق في المصلحة الشخصية المباشرة في ضوء ذلك، وهو ما افتقرت الأوراق إلى الدليل عليه، وبالتالي ليس لديهم مصلحة في الطعن على النص المذكور، وبالتالي يتخلف أساس للقبول. الاستئناف، ولها أن تقرر عدم قبوله ومصادرة الكفالة، فقررت المحكمة -في غرفة المشورة- عدم قبول الاستئناف، ومصادرة الكفالة. كما قررت المحكمة الدستورية بغرفة المشورة عدم قبول الطعن المقدم من عدد من المواطنين طلباً للحكم بعدم دستورية بعض مواد قانون المرافعات المتعلقة بطلب إعادة النظر في المحاكمات.




