الكويت – المشاركون في ندوة المواطنة الكويتية: الحكومة بيدها الخيط والغرزة

أخبار الكويت1 فبراير 2026آخر تحديث :
الكويت – المشاركون في ندوة المواطنة الكويتية: الحكومة بيدها الخيط والغرزة

اخبار الكويت- وطن نيوز

اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-05-05 20:00:00

وأجمع المشاركون في الجلسة النقاشية التي نظمها مركز المصالحة بمشاركة الخبير الدستوري الدكتور محمد الفيلي والنائب السابق علياء الخالد والنائب السابق الدكتور محمد الدلال، بشأن القانون رقم 44 لسنة 1994 (الجنسية والهوية الوطنية الكويتية)، على أن السلطة التنفيذية أخطأت في عدم تفعيل المادة الثانية من قانون الجنسية. وقال الفيلي إنه عند تطبيق قانون الجنسية لم يكن هناك من ولد لأب كويتي، وتم منح الجنسية على أساس مسألة التأسيس. واستمر ذلك مع تطبيق القانون، وقد نوقش هذا الأمر في لجنة الدستور، وهذا ما نجده في مذكرة الدستور التوضيحية بشأن شروط المرشح والناخب، حيث ذكرت الكويتيين «بصفة أصلية». تجنب استعمال مسألة “المنشأة” وأصلها يحدده قانون الجنسية. الخالد: تفاعل بين «الجنسية» والهوية الوطنية، والاستقرار المجتمعي، وأمن الدولة. وأضاف أن المتجنس لا يحق له الترشح، لكن أبنائه مواطنون أصليون. وبعد التحرير طرح السؤال مرة أخرى، وهو أننا أمام بلد فيه شعبان خطان متوازيان لا يلتقيان، وفي فترة الغزو أثيرت هذه القضية أيضا، ووجهت انتقادات، ووعد الأمير وقتها بأن الأمر سيتغير، وفي مجلس الأمة (مجلس 1992) قدمت الحكومة مشروع قانون بشأن الحمل رقم 44 لسنة 1994، نص على أن ابن المتجنس الكويتي هو ابن المتجنس الكويتي. يعتبر كويتي اصيل . وجاءت المذكرة التوضيحية للقانون وتم التأكيد على نفس المبدأ، متجنبة الإجابة على سؤال: هل ما حدث في الماضي صحيح أم خطأ؟ وتابع: أثناء مناقشة مشروع القانون في جلسة مجلس الأمة، ذكر النائب آنذاك الدكتور أحمد الخطيب رحمه الله، أن المادة الثانية من قانون الجنسية أوضحت أن من ولد لأب كويتي فهو كويتي، وكان تبرير الحكومة “سامح الله ما سبق”. وأوضح الفيلي أنه بعد قانون 94، أصبح لدينا ثلاث صور للجنسية الأصلية، الصورة الأولى استثنائية وهي حالة المنشأة “أصل استثنائي”، وهذه من المفترض أن تنتهي بوفاة آخر مواطن كويتي بعد صدور قانون الجنسية عام 1959، والثانية هي المادة الثانية من القانون، وتخص الكويتي حيث أن الصورة الثالثة كويتي أصلي، وفقا للفقرة الثالثة من المادة 7 من قانون 1994. الفيلي: بعد قانون 1994 أصبح لدينا ثلاث صور للجنسية الأصلية. وذكر أننا الآن أمام ما يسمى “اجتهاد الإدارة” وهي إدارة الجنسية التي تمثل السلطة التنفيذية، ويقال إن الإدارة لم تطبق القانون بالشكل الصحيح وسيتم تطبيق المادة الثانية من قانون الجنسية. وأوضح الفيلي أنه عندما صدر قانون الجنسية ورد أنه لا يحق للقضاء النظر في هذا الأمر، وكانت هناك محاولات للاستئناف عليه. دستورية القانون، لكن المحكمة لم تبت في الأمر حتى الآن، وقبلت الدعوة فقط، ولم تصدر أي حكم بشأنه حتى الآن. واعتبر أن مشكلة هذا الملف أنه في يد السلطة التنفيذية (الخيط والغرز بيدها)، ومسألة العبث، إضافة إلى مسألة التجنيس، وتضاف إليهما مسألة الهوية الوطنية، ولا توجد دولة بدون هوية وطنية، لكن السؤال هو: هل الهوية الوطنية دولة وراثية أم طوعية؟ وما أثبته العلم هو أن المواطنة دولة طوعية، لذلك أعتقد أننا أمام جدل يخطئ الهدف الأساسي، وهو في الأساس عمل الأشخاص الاعتباريين. المشكلة الحقيقية هي كيف يمكننا العمل على مشروع المواطنة، فنحن لا نملك جين كويتي، والكويتيون هم أشخاص جاءوا من الخارج على فترات، ولا توجد دولة في العالم مكونة من أشخاص منذ زمن سحيق. أولئك الذين كانوا موجودين في جزء جغرافي من العالم منذ زمن سحيق هم متخلفون عقليا. الدلال: السلطة التنفيذية تدير ملف الجنسية بما يحقق مصالحها. من جانبه، قال النائب السابق. د. محمد الدلال: قضية الجنسية لا تتعلق بالجانب القانوني فقط، بل جاءت نتيجة تطور المجتمع الكويتي وتطور الوضع السياسي، مما نتج عنه الوضع السياسي وبنيته الاجتماعية. وخرجت أصوات تطالب بإعادة النظر في هذه البنية والانتماءات والحقوق والواجبات والامتيازات الممنوحة للمواطنين. وهذه القضية حساسة وترتبط بالهوية الوطنية والوحدة الوطنية. نحن أمام قانون تم تطبيقه منذ 30 عاما وشروط قانونية أدت إلى حقوق تمت ممارستها وأدت إلى أشياء كثيرة. وأضاف الدلال أن هناك ارتباكا كبيرا عند طرح هذا الموضوع فيما يتعلق بمواد الجنسية وربطه بمسألة أخرى تتعلق بالمزورين في ملف الجنسية، ومن يثير هذا له هدف آخر فيما يتعلق بمسألة هذا الالتباس، وأغلبية الشعب الكويتي ضد التزوير في ملف الجنسية، مبينا أن السلطة التنفيذية تدير ملف الجنسية بما يحقق مصالحها. قضية شائكة. بدورها، قالت النائب السابق علياء الخالد، إن «مسألة الجنسية شائكة جداً، ولها عدة أوجه، حسب موقف الشخص نفسه، وهي مسألة ليس في الكويت فقط، بل في كل دول العالم وأمام حلنا وطريقنا للقضايا الشائكة هو الموضوعية والقانون»، موضحة أن «أي قانون يكتب بطريقة عاطفية سيحتوي على أخطاء، وأي قانون مزاجي في تطبيقه سيحتوي أيضاً على أخطاء، و وجود نتائج لا تخدم مستقبل الدولة أو المواطن، وقد نص الدستور في المذكرة الدستورية على جواز ترشح ابن المواطن المتجنس للترشح”. وأشارت إلى أن “إيقاف العمل بالمادة 2 من الجنسية له أثر في التفاقم الذي وصلنا إليه اليوم، وإذا نظرنا إلى قانون الجنسية الكويتي سنجد قانون الوحدة المتكاملة، فسوء التطبيق في السنوات الماضية أوصلنا إلى ما نحن عليه، فالقانون 44 يحمل أخطاء من الناحية الدستورية والقانونية”. وأوضح الخالد، أن هناك تداخل بين قانون 44 وقانون الجنسية والهوية الوطنية واستقرار المجتمع وأمن الدولة، وقانون 44 أنشأ المجنسين وفق المادة السابعة، بدل التعديل في تطبيق القانون على المواد السابعة والثالثة والخامسة من قانون الجنسية”، مؤكداً أنه ليس ضد الحقوق بل معها، “لكن أعطوني قانوناً صحيحاً حتى نستقر”. وأضافت: “نحن بحاجة إلى تجنيس من يضيف للوطن ويساهم في نهضته، والمجتمع الكويتي يعيش بالتعايش من خلال قانون الجنسية”، مشيرة إلى أن المذكرة التوضيحية للدستور أشارت إلى أن الفروق بين الوطني الأصلي والوطني بالتجنس مدرجة في الدساتير بشكل عام، فيما يتعلق بممارسة الحقوق السياسية، وتحدد بعدد معين من السنوات تعتبر فترة تدريب على الولاء والجنسية. كما أشارت إلى حق الترشح لأبناء هذه المجنسة. وشددت على أنها ليست ضد أحد، “لكن يجب أن نتوحد الآراء من أجل مستقبل هذا الوطن، فليس لدينا آلية للتجنس حتى تكون لدينا وحدة وطنية، ولا تأتي إلا بالتربية والولاء على حب الوطن والعمل من أجله”. وعندما تستخدم المواطنة كأداة ومحاصصة، فهذا هو الخطر الأكبر على الدولة. ولذلك المطلوب منا أن نقول إن القانون مخطئ في مسألة المواطنة، ونقول إنه خطأ وهو ما يخالف الدستور، ونقول إن هناك حقوقا يجب الوفاء بها كما بينت في المذكرة التوضيحية للدستور.

اخبار الكويت الان

المشاركون في ندوة المواطنة الكويتية: الحكومة بيدها الخيط والغرزة

اخبار اليوم الكويت

اخر اخبار الكويت

اخبار اليوم في الكويت

#المشاركون #في #ندوة #المواطنة #الكويتية #الحكومة #بيدها #الخيط #والغرزة

المصدر – https://www.aljarida.com