اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-05 22:12:00
السكرتير الثالث في الوفد الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة عبد العزيز السعيدي. أكدت دولة الكويت، اليوم الثلاثاء، أهمية تعزيز التعاون الدولي في نقل التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية ودعم بناء القدرات، خاصة في الدول النامية، لتمكينها من الاستفادة من التطبيقات النووية في المجالات الحيوية بما في ذلك الصحة والأمن الغذائي وإدارة الموارد المائية والطاقة. جاء ذلك في كلمة البلاد التي ألقاها السكرتير الثالث للوفد الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة عبد العزيز السعيدي أمام اللجنة الرئيسية الثالثة لمؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بمقر منظومة الأمم المتحدة. وشدد السعيدي على أن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية تمثل ركيزة أساسية في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وحقاً غير قابل للتصرف لجميع الدول الأطراف وفقاً للمادة الرابعة منها، مما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتعزيز القدرات الوطنية. وأوضح أن الحفاظ على التوازن بين هذا الحق المشروع ومتطلبات منع الانتشار يعد عنصرا أساسيا لضمان مصداقية المعاهدة واستمراريتها وعدم الإخلال بالصفقة الأساسية التي قامت عليها. وثمن السعيدي – نيابة عن الدولة – الدور المحوري الذي تلعبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذا المجال، خاصة من خلال برامج التعاون الفني التي تمثل الأداة الأساسية لنقل المعرفة والتكنولوجيا وتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. وفي هذا الصدد، حث على توفير الموارد المالية الكافية والمستدامة لهذه البرامج لضمان استمرار فعاليتها وعدم تأثرها بقيود التمويل التي قد تخل بالتوازن في تنفيذ ولاية الوكالة. وطالب السعيدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بوقف كافة أوجه التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبرا أنه “ليس من المنطقي أن يكون هناك تعاون في هذا المجال مع جهة تمارس سياسة الغموض النووي بل وتهدد باستخدامه كسلاح إضافة إلى أنها ليست طرفا في المعاهدة”. وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، أكد السكرتير الثالث على أهمية تعزيز استئناف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وضرورة الاستمرار في معالجة المخاوف المتعلقة بالشفافية بما يضمن الامتثال الكامل لمعايير السلامة والأمن النوويين. وأشار إلى مفاعل بوشهر في إيران الذي يبعد بضعة كيلومترات عن البلاد ودول مجلس التعاون الخليجي، محذرا من أن أي خطر إشعاعي من هذا المفاعل سيؤثر سلبا على المنطقة بأكملها وسيكون له آثار بيئية خطيرة. وشدد السعيدي على أهمية توفير الضمانات اللازمة للطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني، خاصة في ظل التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، مما يسهم في بناء الثقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي. واختتم السكرتير الثالث كلمة الدولة بالتأكيد على أن تعزيز ركيزة الاستخدامات السلمية يتطلب بيئة دولية تقوم على التعاون والاحترام المتبادل والالتزام الكامل بأحكام المعاهدة لضمان تمكين الدول من تحقيق التنمية المستدامة دون الإخلال بمتطلبات الأمن وعدم الانتشار.




