اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-04 22:00:00
– القمة أصبحت منصة عالمية رائدة، ومختبراً مفتوحاً للأفكار، وورشة حية لإيجاد الحلول – أثمن نموذج الإمارات عالي الجودة للعلاقات التي تعكس قيم المودة وتجسد معاني الأخوة – رؤية متكاملة تقوم على اقتصاد متنوع وحوكمة فعالة والاستثمار في البشر والانفتاح المتوازن على العالم – ما تحقق خلال عام واحد جاء بإرادة سياسية واضحة وقرارات جريئة وتنفيذ سريع – خرجنا بثلاثة دروس أساسية: الجرأة في اتخاذ القرار، والسرعة في الإنجاز، وشراكة حقيقية – ستبقى الكويت صوتا يدعو للحوار بنهجها المتوازن المبني على الاعتدال والحكمة – واصلنا طريق التحول الرقمي.. الحكومة الذكية تقدم الخدمة للمواطن قبل أن يطلبها – تطورات غير مسبوقة في الصحة والإسكان والتعليم والإنجازات العملية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الناس – إقرار وشيك لأول تشريع ينظم إصدار السندات الحكومية محليا وعالميا – ثقة المؤسسات الدولية شهادة على سلامة نهج الحكومة في الإدارة المالية والمضي على طريق التنمية الإصلاح – بناء اقتصاد متنوع ومستدام يعتمد على شراكة فعالة مع القطاع الخاص – نعمل على إنشاء نظام متكامل للنقل والخدمات يعيد وضع الكويت كمركز إقليمي يربط القارات. أكد سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، أن الكويت اتخذت خطوات إصلاحية جوهرية لتعزيز الاستقرار المالي وضمان استدامة المالية العامة، والبدء في إصلاح وتنويع الاقتصاد الوطني وزيادة مساهمة القطاع الخاص، بما يمكننا من التعامل مع التحديات المالية بمرونة ومسؤولية وتخطيط مالي متوسط وطويل الأجل. وأوضح سموه أن ما تحقق خلال عام واحد جاء بإرادة سياسية واضحة، وقرارات جريئة، وسرعة التنفيذ، وخرجنا بثلاثة دروس أساسية: الجرأة في اتخاذ القرار، والسرعة في الإنجاز، والشراكة الحقيقية. وأكد أن دولة الكويت التي عرفت مرارة الاحتلال ويلات الحرب، تؤمن بأن السلام شرط للتنمية، وستبقى صوتا يدعو للحوار واحترام السيادة وبناء الجسور والعمل الإنساني، بنهجها الدبلوماسي المتوازن المبني على الاعتدال والحكمة. جاء ذلك في كلمة دولة الكويت التي ألقاها. سمو الشيخ أحمد العبدالله أمام القمة العالمية للحكومات التي تستضيفها إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. وقال رئيس الوزراء إن هذه القمة أصبحت اليوم منصة عالمية رائدة، ومختبراً مفتوحاً للأفكار، وورشة حية لصنع الحلول، وجسراً يربط بين طموحات الحكومات وتطلعات الشعوب. وفيما يلي نص الكلمة: يسعدني ويشرفني أن أنقل إليكم تحيات حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وتحيات سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله، وتمنياتهم بنجاح أعمال القمة العالمية للحكومات 2026. كما يسعدني أن أتقدم بخالص الشكر للقيادة والحكومة. وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على هذه الاستضافة الكريمة للقمة التي أصبحت اليوم منصة عالمية رائدة، ومختبراً مفتوحاً للأفكار، وورشة عمل حية لخلق الحلول، وجسراً يربط طموحات الحكومات وتطلعات الشعوب. وأثمن الاحتفال المميز الذي حظيت به دولة الكويت خلال الفترة من 29 – 1 إلى 4 – 2 وما قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة من نموذج رائع للعلاقات الإنسانية والثقافية بين الشعبين، يعكس قيم المودة ويجسد معاني القرب والأخوة (إخوة إلى الأبد). الوعود.. الإنجازات أصحاب السمو والمعالي، السيدات والسادة،،، رسم ملامح حكومات المستقبل أمر مهم، لكنه لا يكتمل إلا إذا كانت هذه الملامح قابلة للتنفيذ. ولا يكمن التحدي الحقيقي في صياغة الرؤى، بل في تحويلها إلى قرارات، وترجمتها إلى سياسات، وقياس أثرها على حياة الناس. حكومات المستقبل لا تقاس بالطموحات التي تعلنها، بل بالنتائج الملموسة التي تحققها في الحياة اليومية للمواطنين. لقد وقفت أمامكم على هذا المنبر قبل عام وتحدثت عن الرؤية المستقبلية لوطني الكويت وتحديات الاقتصاد العالمي الجديد. واليوم أقف بينكم لأشارككم واقعا خلقناه منذ لقائنا الأخير، واقع يؤكد أن التحول ممكن وأن الوعود أصبحت إنجازات بالإرادة والعمل الجاد والتنفيذ الفعال، لأن حكومات المستقبل لا تبنى بالخطابات. اتخذت دولة الكويت خلال العام الماضي خطوات إصلاحية جوهرية لتعزيز الاستقرار المالي، وضمان استدامة المالية العامة، والبدء في إصلاح وتنويع الاقتصاد الوطني وزيادة مساهمة القطاع الخاص، وفي مقدمتها اعتماد قانون المالية والسيولة كإطار تشريعي ينظم إدارة الالتزامات المالية والدين العام، ونحن على وشك إقرار التشريع الأول. ويتم تنظيم إصدار الصكوك الحكومية محليا وعالميا وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، مما يمكننا من التعامل مع التحديات المالية بمرونة ومسؤولية وتخطيط مالي متوسط وطويل الأجل. وانعكست هذه الإصلاحات بشكل مباشر على ثقة المؤسسات الدولية، حيث قامت وكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيف الائتماني برفع التصنيف الائتماني لدولة الكويت في نوفمبر 2025 من A+ إلى AA- مع نظرة مستقبلية مستقرة في شهادة واضحة على سلامة نهج الحكومة في الإدارة المالية والمضي على طريق الإصلاح. وقمنا بترجمة هذه الثقة إلى خطوات عملية من خلال العودة إلى أسواق الدين الدولية. بإصدار تاريخي لسندات سيادية بقيمة 11.25 مليار دولار، وانضمامها كعضو كامل العضوية في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وتحقيق أعلى معدل للإنفاق التنموي خلال السنوات الخمس الماضية. نظام متكامل للمواصلات والخدمات. وفي هذا السياق، نؤكد أن التصنيفات والسندات هي أدوات لتحقيق هدف أكبر وهو بناء اقتصاد متنوع ومستدام يعتمد على الشراكة الفعالة مع القطاع الخاص. ومن هذا المنطلق، نعمل على إنشاء نظام متكامل لخدمات النقل والخدمات اللوجستية من شأنه أن يعيد وضع الكويت كمركز إقليمي يربط القارات. وتم التوقيع على العقد ليكون ميناء مبارك الكبير بوابتنا البحرية للتجارة العالمية، وافتتاح برج المراقبة الجديد والمدرج الثالث في مطار الكويت الدولي، واستكمال العمل في مبنى الركاب الجديد الذي سيفتتح خلال العام 2027. كما تم التوقيع على عقد الدراسة والتصميم لمشروع السكك الحديدية والتقدم في مشروع الربط السككي بين الكويت والرياض، ضمن منظومة تعزز تكامل سلاسل التوريد وحركة التجارة والركاب. بين دول مجلس التعاون الخليجي. ويشكل هذا التكامل بين البحر والجو والبر نظاما استراتيجيا لخدمات النقل والخدمات اللوجستية لدعم تنويع الاقتصاد والنمو المستدام. بيئة جذابة. وبالتوازي عملنا على تأسيس بيئة اقتصادية مستقرة وجاذبة انعكست على تدفقات استثمارية نوعية، بما في ذلك افتتاح مكتب جولدمان ساكس في الكويت وحصول بلاك روك على ترخيص لفتح فرع. بالإضافة إلى تعزيز الشراكات في قطاع الطاقة وتطوير الأبحاث والتكنولوجيا ونقل المعرفة، حيث احتفلنا مؤخراً بالذكرى السنوية العاشرة لشراكتنا مع جنرال إلكتريك. فيرنوفا وإنشاء مركزها التكنولوجي الإقليمي الذي يمثل منصة للارتقاء بقدرات الكفاءات الوطنية وتدريب كوادر الدول الأخرى. وفي قطاع النفط والغاز، أعلنا (الثلاثاء) في كلمتنا التي ألقيناها في مؤتمر ومعرض الكويت للنفط والغاز KOGS عن فرص غير مسبوقة لطلب المساعدة من الشركات العالمية. الأول هو مشروع بيريجرين لشبكة أنابيب تصدير النفط، والثاني هو مشروع السيف لتطوير الاكتشافات النفطية البحرية مع الحفاظ على الملكية الحصرية وسيادة الدولة. وهي رسائل تؤكد الانفتاح المنضبط وفق قوانيننا وبمنهج واضح. التحول الرقمي أصحاب السمو والمعالي، السيدات والسادة، إن حكومة المستقبل لن تقاس بقوة اقتصادها فحسب، بل بجودة خدماتها أيضاً. ومن هذا المنطلق، واصلنا طريق التحول الرقمي، حيث توسع تطبيق “سهل” ليشمل أكثر من 25 مليون معاملة، متوجاً إنجازاته بالفوز بجوائز محلية وعربية. أطلقنا مبادرات رقمية متكاملة ونقلنا البنية التحتية الرقمية لوزارة المالية إلى السحابة الإلكترونية. الحكومة الذكية تقوم بإيصال الخدمة للمواطن قبل أن يطلبها. كما شهدت القطاعات الصحية والسكنية والتعليمية تطورات نوعية غير مسبوقة، من خلال مشاريع وإنجازات عملية تمس حياة الناس بشكل مباشر، وتؤكد أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان ونوعية حياته. الحوكمة والانفتاح: أجرينا أكثر من 50 تعديلاً على القوانين والمراسيم ضمن منظومة التعديلات التشريعية خلال العام الماضي، وأطلقنا منصة تأشيرات الكويت، وقمنا بتحديث أنظمة الإقامة بالتوازي مع تطوير قطاع السياحة وتحسين جودة الحياة، ضمن رؤية متكاملة تقوم على اقتصاد متنوع وحوكمة فعالة والاستثمار في الإنسان والانفتاح المتوازن على العالم. وما تحقق خلال عام واحد جاء بإرادة سياسية واضحة وقرارات جريئة وتنفيذ سريع. لقد توصلنا إلى ثلاثة دروس أساسية: الجرأة في اتخاذ القرار، والسرعة في الإنجاز، والشراكة الحقيقية. إن دولة الكويت التي عرفت مرارة الاحتلال ويلات الحرب، تؤمن بأن السلام شرط للتنمية وسيبقى صوتا يدعو للحوار واحترام السيادة وبناء الجسور والعمل الإنساني، بنهجها الدبلوماسي المتوازن القائم على الاعتدال والحكمة. المستقبل لا ينتظر المترددين. لقد اتخذت الكويت قرارها بصناعة مستقبلها وقيادة التغيير وتقديم تجربتها بشفافية والتعاون مع العالم لبناء تنمية مستقرة ومستدامة.




