اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-26 22:00:00
وقال العميد فواز السريع لـ«الراي»: – تواجدنا في موقع البلاغ خلال دقائق للتعامل مع شظايا أو بقايا الأجسام الخطرة – نتخلص من الأجسام المرصودة عبر الروبوت أو بإطلاق الرصاص عليها – تعاملنا مع أنواع غريبة من الأجسام التي نراها لأول مرة، فاستطعنا بخبرتنا التعرف عليها والتخلص منها – التدريب والخبرة المكتسبة لأعضائنا كافية للتعامل مع أي نوع من المتفجرات بكفاءة واقتدار – ومن يتعامل بالمتفجرات يرتدي درعاً واقياً يزن حوالي 40 رطلاً. كيلوغرام واحد كإجراء احترازي – يخضع أعضاؤنا لدورة تأسيسية وتدريبية على 3 مراحل لمدة عام ليصبحوا مؤهلين – يجب على كل من يرى جسماً غريباً الإبلاغ عنه والابتعاد عن الموقع وترك الأمر للجهات المختصة. منذ بدء العدوان الإيراني على الكويت في 28 فبراير الماضي، صعد رجال المؤسسات العسكرية بمختلف قطاعاتهم لمواجهته والتصدي لهجمات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والطائرات المسيرة، مضحين بأرواحهم. أن تكون سور الكويت وحصنها المنيع. ومن تلك القطاعات العسكرية التي تعمل على حماية البلاد وحياة المواطنين والمقيمين، يبرز أفراد إدارة المفرقعات في القطاع الأمني الخاص بوزارة الداخلية، الذين يقومون بمهام خطيرة، وهي التخلص من المتفجرات وبقايا الصواريخ والطائرات التي تسقطها الدفاعات الجوية، مع ما يحمله هذا العمل من خطورة كبيرة، إذ يحمل هؤلاء حياتهم على أكتافهم فداء للكويت وشعبها ومن يعيش على أرضها، لتجنيبهم خطر أي خطر. شظايا أو أشياء خطيرة. نتيجة تصدي الدفاعات الجوية لهجمات العدو. وأرادت الرأي تسليط الضوء على جهود هؤلاء الرجال، والمخاطر التي يتعرضون لها في التعامل مع المتفجرات والأجسام الغريبة، فاجتمعت مع مدير إدارة المتفجرات بوزارة الداخلية العميد فواز عبدالله السريع، الذي أكد أن رجال الكويت المخلصين عاهدوا أرواحهم وأدوا قسمهم بالمحافظة عليها والدفاع عنها، بمواجهة العدوان، متعهدين بذلك العزيز والرخيص. تقارير البداية كشف العميد السريع أنه “خلال 26 يوما من بداية العدوان: تلقت غرفة العمليات المشتركة أكثر من 500 بلاغ، مقسمة بين الجيش والحرس الوطني، وتم التعامل مع كل منها حسب اختصاصها، كما عالجت الإدارة العامة للمتفجرات بوزارة الداخلية أكثر من 200 بلاغ يتعلق بسقوط شظايا، في أغلب المناطق، وبعض المواقع والمنشآت الحيوية والمناطق الصحراوية”. حيث توجه رجال الإدارة إلى موقع البغد على الفور وتم التعامل معه والتخلص من شظايا وبقايا الصواريخ الباليستية والطائرات والتعامل معها لأول مرة، إضافة إلى العثور على قنابل عنقودية في الصحراء من مخلفات الغزو العراقي، ويتم التخلص منها على الفور. التعرف عليهم والتخلص منهم.” وأوضح أنه «يتم التعامل مع البلاغات خلال دقائق من استلامها بالتوجه إلى الموقع، وعند وصولنا نجد الجهات المعنية التي تقوم بتأمين الموقع بحيث يتم التعامل مع الشظايا أو بقايا القطع». ويتم التخلص من المواد الخطرة بعناية باستخدام الأجهزة الحديثة، مثل الروبوتات، أو عن طريق إطلاق النار عليها للتخلص منها. ثم يرتدي الشخص المختص ملابس واقية خاصة تزن حوالي 40 كيلوجرامًا، وهي زي خاص للتعامل مع المتفجرات والذخائر. وهي من الإجراءات الاحترازية عند التعامل مع الأشياء المشبوهة، لأنها تشكل خطرا على حياة رجل الأمن بنسبة 100 بالمئة. وأكد أن “التدريب والخبرة التي اكتسبها أعضاء إدارة المتفجرات تم صقلها، ويكفي أن يتعامل رجل الأمن مع أي نوع من المتفجرات بكل كفاءة واقتدار، ولله الحمد طوال فترة إنشاء الإدارة قبل 45 عاماً، لم تسجل أي إصابات لأفراد الإدارة”. والعنصر المختار لمثل هذه المهام على علم ودراية تامة بمثل هذه التقارير الخطيرة. تحذيرات وتطرق العميد السريع إلى تعامل الجمهور مع الشظايا المتساقطة قائلا: “لدينا مجتمع واعي من المواطنين والمقيمين، ويعرفون مدى خطورة هذه الشظايا، ولكن بعضهم ليس لديه الخبرة ولا يعرف مدى خطورتها، فعلى سبيل المثال عليه الابتعاد عن المكان الذي سقطت فيه الشظايا، وترك الموقع وعدم لمس أي جسم قد ينفجر أو يسبب جرحا، لأن هناك بعض أنواع الشظايا قد تحمل مواد سامة”. أو بقايا البارود قد يكون هناك رأس حربي يحتوي على متفجرات أو أجزاء إلكترونية أو بطاريات كهربائية سريعة الاشتعال أو أجزاء حادة، لذا يجب على الشخص الإبلاغ عنها والابتعاد عن الموقع فوراً، وترك هذا الأمر للجهات المختصة والمعنية للتعامل مع هذه البلاغات أسبوعياً، لتلقي البلاغات والتعامل معها فوراً، والانتقال إلى الموقع للتخلص من أي أشياء خطرة ومتفجرة. بأنواعها، ومن ثم يتعرف على الذخائر العسكرية في مجالات التدريب، ومن ثم المرحلة الثالثة التعامل مع الإرهاب، فإذا نجح في الدورة يعمل مع قسم المتفجرات تحت إشراف ضباط متخصصين لمدة 6 أشهر أخرى، ليكمل سنة تدريبية قابلة للزيادة. وتابع: “أقمنا الدورة التأسيسية الأولى للتعامل مع المتفجرات والتخلص منها، وتم تعميمها على إخواننا في مجلس التعاون الخليجي. لدينا دورات مشتركة ومسابقة تجمعنا سنوياً في مهارات التخلص من المتفجرات”. وفي الأحجام الكبيرة والمتوسطة تتراوح سرعتها بين 130 و500 كيلومتر في الساعة، وتتراوح أحجامها من 2.5 إلى 3 أمتار، وتحمل كمية من المتفجرات حسب وزنها من 10 إلى 40 كيلوغراما من المتفجرات، وبعضها يحمل كرات معدنية لزيادة الشظايا عند انفجارها. ليشتعل الوقود عند انفجاره من خلال مواجهته واعتراضه، مما يتسبب في تطاير الشظايا على مسافات مختلفة بسبب قوة الوقود والمتفجرات التي يحملها”. وذكر العميد السريع أنه “على الرغم من مرور 36 عاما على تحرير الكويت من الغزو العراقي، لا تزال هناك ألغام ومخلفات الغزو، خاصة في المناطق الصحراوية، حيث يتم اكتشافها من قبل أصحاب الملاجئ والمخيمات، وكذلك أثناء أعمال التنقيب في الأراضي في مدينتي الخيران والمطلع السكنيتين”. لافتاً إلى أن “أغلب ما يتم العثور عليه خطير للغاية، لأنه كلما طال أمده كلما زاد خطورته، وآخر بلاغ تعاملنا معه في مدينة المطلع كان قبل يومين، حيث تم العثور على 6 قنابل عنقودية، وهي خطيرة، وإذا تم لمسها أو تحريكها تنفجر، ويجب أخذ الحيطة والحذر مع أي جسم غريب والإبلاغ عنه”.




