اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-12 02:58:00
أكد ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وزير الدولة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر حرص دولة الكويت خلال عام اختيارها عاصمة للثقافة والإعلام العربي 2025 على أن يكون هذا اللقب مسارا عمليا وليس عنوانا رمزيا من خلال المبادرات والبرامج الثقافية والإعلامية. جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير العمر اليوم الأربعاء خلال الحفل الختامي لفعاليات (الكويت عاصمة الثقافة والإعلام العربي لعام 2025). 2025) في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي الذي أقيم تحت الرعاية السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه. وأكد الوزير العمر أن الثقافة وعي مبني، وأن الإعلام مسؤولية تمارس، مشيراً إلى أن المبادرات والفعاليات التي تحتفي بالعنوان ساهمت في تنشيط الحركة الثقافية ودعم الإبداع العربي، وترسيخ حضور الثقافة العربية في خطاب إعلامي متوازن ومؤثر يمتد أثره إلى الفضاء العربي الأوسع. وقال: «أنا سعيد باختتام هذا الحفل الثقافي». أود أن أرحب بكم في دولة الكويت وأن أنقل إليكم تحيات صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، خاصة وأن هذا الحفل يحظى برعاية سامية من سموه وتمنياته الصادقة لكم بالتوفيق ومزيد من التقدم والعمل الثقافي والإعلامي العربي المشترك. ومن هنا جاء هذا العام ليؤكد أن العلاقة بين الثقافة والإعلام ليست علاقة ترويج، بل هي علاقة مسؤولية وبناء وتأثير. وقال: “وفي هذا السياق، تظل القدس حاضرة في قلب مشروعنا الثقافي العربي، وعاصمة دائمة للثقافة العربية، ورمز الهوية والذاكرة، وركيزة ثابتة في الوجدان والوعي، وجزء لا يتجزأ من خطابنا الثقافي والحضاري المشترك”. وأكد أن هذا العام يمثل نموذجا للعمل العربي الجماعي، حيث لم تكن الثقافة حدثا عابرا، ولم يكن الإعلام مجرد ناقل، بل شراكة حقيقية في صياغة الرسالة وحفظ الذاكرة وتوسيع الأثر بروح الانفتاح واحترام التنوع. وذكر أن هذا العام يأتي انسجاما مع الجهود المؤسسية العربية التي قادتها مؤتمرات أصحاب السعادة وزراء الثقافة والإعلام العرب، وما انبثق عنها من رؤى وتوجهات تعزز حماية الهوية الثقافية، وتدعم الإبداع، وتؤكد مركزية الثقافة والإعلام في مسار التنمية العربية الشاملة. وفي هذا السياق، ثمن الدور المهم الذي تقوم به جامعة الدول العربية وجهود الأمانة العامة، ولا سيما الأمين العام والأجهزة المعنية، في دعم هذا المسار والتنسيق الجيد ومتابعة تنفيذ المبادرات بما يعزز العمل الثقافي والإعلامي العربي المشترك. وأعرب عن خالص شكره وتقديره لجميع المؤسسات الثقافية والإعلامية والمبدعين والإعلاميين والشركاء في مختلف الدول العربية التي ساهمت في نجاح هذا العام، مؤكدا التزام دولة الكويت بأن تظل الثقافة محتوى حيا متجددا، وأن يظل الإعلام جسرا واعيا ومسؤولا، وأن يظل العمل العربي المشترك خيارا راسخا نبنيه بالإرادة، ونحميه بالتعاون، ونتطور برؤية مشتركة. من جانبه، قال المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) الدكتور محمد ولد عمر في كلمته: “يشرفني في هذا الموقف الثقافي المهيب أن أتقدم بالأصالة عن نفسي وبالأصالة عن نفسي، بأسمى عبارات التقدير والامتنان لدولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا على الرعاية الكريمة والاهتمام الصادق والدعم المستمر لهذه التظاهرة الثقافية العربية، مما مكنها من أن تكون نموذجا عربيا رائدا في العمل الثقافي المؤسسي”. وأكد أن العلاقة بين المنظمة ودولة الكويت ليست ظرفية ولا تعاونا عابرا، بل هي شراكة استراتيجية عميقة الجذور مبنية على الثقة المتبادلة وتكامل الرؤى والالتزام المشترك بخدمة قضايا التعليم والثقافة والعلم في العالم العربي وأعرب عن تقديره للجهود النوعية التي قدمتها المؤسسات التعليمية والثقافية الكويتية والجهات الرسمية والشريكة في التخطيط والتنفيذ وما أظهرته من احترافية عالية وروح تعاون صادقة تعكس عمق التجربة الثقافية الكويتية وقدرتها على إدارة العمل الثقافي وفق أرقى المعايير المهنية والمؤسسية ولم تكن دولة الكويت مجرد التزام مؤسسي، بل إنها تنبع من قناعة راسخة بأن الكويت تمثل ركيزة أساسية في منظومة العمل الثقافي العربي وأن مبادراتها النوعية تتفق تماما مع أهداف المنظمة في الحفاظ على الهوية العربية وتشجيع الإبداع ودعم المثقفين ومد جسور التواصل بين الثقافات، مؤكدا أن الاحتفاء بالعواصم الثقافية العربية يتعزز دائما بالاستحضار الثابت لمكانة القدس الشريف عاصمة الثقافة العربية الدائمة وثقافتها الخالدة. ورمز الإنسان، وأن توأمة الاحتفال بالقدس مع العواصم العربية المحتفى بها يجسد موقفا ثقافيا عربيا راسخا يؤكد أن القدس ستبقى في قلب الوجدان الثقافي العربي وأن الثقافة تظل إحدى أهم الأدوات الفعالة للدفاع عن الهوية وحفظ الذاكرة وتعزيز حقوق الشعوب. وقال: “في هذا الموقف الذي يجمع بين الاعتزاز بما أنجز وترقب ما سيأتي، ننتقل اليوم إلى محطة جديدة في رحلة العواصم العربية. الثقافة، حيث سيتم نقل عاصمة الثقافة العربية إلى دولة ليبيا، إيذاناً باحتضان بنغازي لهذا اللقب العربي المرموق في عام 2027. من جانبه، أشاد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لقطاع الإعلام السفير أحمد الخطابي في كلمته بجهود وزارة الإعلام الكويتية وكافة الجهات الحكومية والشركاء غير الحكوميين لإسهاماتهم المقدرة في تنظيم فعاليات الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي 2025، وأكد أن هذه الفعاليات الإعلامية والثقافية وشكلت الفنون والتراث فرصة لهذا الوطن الأصيل وحصنه الأصيل لإبراز نهضته الفكرية والعمرانية والتنموية وما يشهده من حركة وانفتاح على مختلف الأصعدة. وأكد الخطابي أن الجميع يعرف إسهامات دولة الكويت في كافة أنحاء الوطن العربي في المجال الثقافي والإعلامي، مستذكرا صدور مجلة (العربي) التي شكلت على مدى عقود متنفسا ثقافيا متدفقا ومنصة تواصل مشرقة لأجيال من شعوب المنطقة العربية، مما جعل الكويت رائدة في استخدام الإعلام كقوة ناعمة وأداة تواصل فعالة. الإنسانية في الفضاء العربي. وأشار إلى أن مبادرة عاصمة الإعلام العربي انطلقت عام 2016 بقرار من مجلس وزراء الإعلام العرب باسم (القدس) والتي تحتل مكانة روحية وعاطفية رمزية فريدة في القلوب. وأشار إلى أنها بحسب قرار مجلس وزراء الإعلام عاصمة أبدية وأن المبادرة شملت خلال السنوات الماضية مدن بغداد والرياض ودبي وطرابلس وبيروت والمنامة والكويت. وذكر أنها اعتبارا من عام 2026 ستكون العاصمة المغربية. (الرباط) عاصمة الإعلام العربي “لما ترمز إليه من معاني الترابط والتماسك، رباط الفتح بتاريخها العريق وروعة مآثرها التي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو”. وقال إن اختيار عاصمة الإعلام العربي يندرج في سياق المبادرات الطموحة لتسليط الضوء على خصوصيات العواصم العربية وتعزيز حضورها الإعلامي وتشجيع تبادل البرامج والخبرات وتبادل الخبرات بين المؤسسات الإعلامية على مستوى التوجهات الهادفة إلى خلق ممارسة إعلامية في الفضاء الإعلامي الرقمي وتحسين الأداء المهني وتحديث الأنظمة والتشريعات والملكية التكنولوجية. وأكد أن هذا الاختيار، بقدر ما هو شرف، هو أيضا تكليف والتزام من عاصمة الإعلام العربي لإبراز جهودها في المجال الإعلامي وخطواتها الداعمة لتطوير الإعلام العربي وتسخير رسالته النبيلة متعددة الأبعاد، بما في ذلك التفاعل مع رهانات البناء وبناء المواطنة الحقيقية والتنمية المستدامة، وما يتطلبه ذلك من إرادة ثابتة وعمل جماعي متواصل. وأوضح أن قطاع الإعلام والاتصال في الجامعة، وانسجاماً مع قرارات مجلس وزراء الإعلام العرب، يؤكد الاستعداد الكامل في نطاق الآلية التي تشمل الدولة المعنية. ويسعى المنتدى الإعلامي العربي والأمانة العامة إلى المساهمة في دعم إشعاع هذه المبادرة التي تشكل رافداً مهماً لدفع مسيرة العمل الإعلامي العربي المشترك. وأعرب الخطابي عن شكره لدولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا، متمنيا استمرار التقدم والازدهار، مؤكدا الحرص على مواصلة التنسيق والتعاون لخدمة قضايا الأمة العربية. وتخلل حفل الختام عرض مسرحي موسيقي ضخم (نسيج) أبرز مكانة الكويت الحضارية والتنويرية من خلال رؤية فنية تمزج بين التراث. فهو يعيد تقديم مفردات الهوية والذاكرة بطريقة مبتكرة تجمع بين الأصالة والتجريب. يتكون العرض من تسعة مشاهد تنتقل بين محطات تاريخية وثقافية بارزة، بدءاً من (مكتبة الرويح) في العشرينيات، مروراً بسوق عكاظ والمغرب العربي ومصر وفلسطين، وصولاً إلى مجلة (العربي) كمنارة ثقافية كويتية. شخصيات تاريخية وأدبية تشابكت في بناء درامي خيالي جسد رحلة السدو رمزا للمعرفة والتواصل العربي. واختتم العمل بلوحة فنية. أغنية جماعية حملت رسالة الأصالة والاعتزاز بالهوية. اعتمد المخرج عبد الله عبد الرسول رؤية إخراجية تقوم على المزج بين الموسيقى والغناء والتمثيل والحركة مع توظيف التقنيات البصرية والسينوغرافية المعاصرة التي خلقت مساحة مسرحية رقمية مبهرة.




