اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-13 23:44:00
خطة طوارئ ذات أربع ركائز.. ثلاثة منها جاهزة والرابع على وشك التنفيذ. وقد أثبتت الجسور الجوية والبرية مع المملكة العربية السعودية فعاليتها وبروتوكولاتها الجمركية الطارئة. كفاءة كاملة للمنظومة على الأرض خلال الأزمة.. والسكة الحديد مع الرياض قريبا. ناجح بلال، فيما تكثف مؤسسة البترول الكويتية جهودها لربط خطوط إنتاج النفط الكويتي بخطوط الأنابيب السعودية لتعزيز التكامل في تصريف النفط الكويتي في أوقات الأزمات التي تندلع في المنطقة، وفي ظل التحالف الاستراتيجي الكويتي السعودي العميق. روابط تاريخية ومصير مشترك. وأكد تقرير حديث لنفط الكويت أن “الكويت نجحت في تجاوز أزمة مضيق هرمز من خلال تعاونها وتنسيقها مع دول الخليج، وأطلقت خطة طوارئ متعددة المستويات جمعت بين الجسر البري السعودي والممر الجوي الإقليمي وبروتوكولات الموانئ الداخلية في نظام عمل محكم أثبتت من خلاله أن الإرادة السياسية الصلبة والتنسيق الإقليمي الصادق قادران معًا على التغلب على القيود الجغرافية الأكثر تعقيدًا، وأن الأزمة، عندما تتم إدارتها بعقل مدبر، يمكن أن تتحول إلى فرصة حقيقية لإنشاء هيكل أكثر لوجستية”. أكثر ثباتاً واستدامة مما كانت عليه قبل الأزمة. وأوضح التقرير أن الكويت تجاوزت الأزمة بخطة طوارئ متعددة المستويات، أنشأت اليوم هيكلا لوجستيا جديدا يقوم على أربع ركائز، أولها جسر بري «سعودي كويتي» مفعل وجاهز، وجسر جوي منظم أثبت فعاليته في أحلك الظروف، وخط سكة حديد بين الكويت والرياض قيد الإنشاء، وبروتوكولات جمركية طارئة تم اختبارها ميدانيا وأثبتت كفاءتها، موضحا أن هذا النظام ليس استجابة مؤقتة لأزمة عابرة. بل هو مكسب استراتيجي دائم سيضاف إلى رصيد البلاد. وأشار إلى أن البنية التحتية التي بنيت في خضم الأزمة والممرات التي تم تطويرها والشراكات الإقليمية التي تعمقت ستبقى وتتطور بعد أن يطوي هذا الصراع صفحاته، لافتا إلى أن الجسر البري السعودي شكل حجر الأساس في خطة الكويت لمواجهة تحدي الجغرافيا، حيث تم توجيه الواردات إلى ميناء جدة وميناء نيوم ليتم بعد ذلك نقلها براً عبر شبه الجزيرة إلى الأراضي الكويتية. وكان التنسيق «السعودي الكويتي» واضحاً. وفي توسعة ميناء الخفجي “النويصيب”، أهم بوابة حدودية على هذا المحور، تمت زيادة طاقته الاستيعابية إلى 44 ممرا لاستيعاب موجات الشاحنات المتدفقة، ولعب ميناء الرقي “السالمي” القريب من حفر الباطن دور ميناء ثانوي للبضائع المتجهة شمالا من قلب المملكة. وفيما يتعلق بدور النقل الجوي في ظل الأزمة، أكد التقرير أنه تحول من قناة ثانوية إلى ركيزة حيوية لا غنى عنها في نظام الإمداد الكويتي، وهذا تفاعل بقوة في مواجهة التحديات التشغيلية التي واجهت مطار الكويت الدولي، بما في ذلك هناك إغلاقات مؤقتة لأعمال الصيانة، ولذلك قامت الجهات المختصة بوضع حلول ذكية ومرنة. اعتمدت الخطوط الجوية الكويتية عمليات الشحن عبر مطار الدمام في المملكة العربية السعودية ونقل البضائع براً إلى الكويت. كما أطلقت رحلات شحن خاصة توفر الإمدادات الغذائية الطازجة مباشرة إلى المستودعات الكويتية. واحتل ممر مطار “القيصومة” شمالي السعودية مكانة بارزة بين الحلول الأكثر ابتكارا في هذه الأزمة، حيث تم نقل الإمدادات الغذائية الطازجة القادمة من الخارج إليه لتنقل عند وصولها برا إلى الكويت، مما ساهم في تقليل زمن العبور إلى الحد الأدنى والحفاظ على جودة المنتجات المبردة. وذكر التقرير أن إدارة الجمارك الكويتية أعادت هيكلة إجراءات المنافذ البرية لمعالجة شحنات الجسر الجوي بنفس السرعة المعتمدة في المطارات، في تجاوز فعال للإجراءات المعتادة المتبعة في الحدود البرية. فالجسر الجوي خضع لترتيب دقيق للأولويات يعكس منطق الضرورة الفعلية. ووصل ما يقرب من 100% من الدواجن المبردة ومنتجات الألبان والمنتجات الطازجة عن طريق الجو أو عن طريق مجموعة من الشاحنات والطائرات، في حين تم استيراد قطع الغيار الحيوية لمحطات توليد الطاقة ومحطات تحلية المياه من أجل تجنب أي انقطاع في الخدمات الأساسية. كما شهدت الإلكترونيات والملابس زيادة في حصص الشحن الجوي تراوحت بين 15 إلى 20%، رغم الارتفاع الكبير في التكاليف. وفيما يتعلق بدور الإمارات وسلطنة عمان، ذكر التقرير أنهما نفذتا الطرق الالتفافية الشرقية بشكل فعال، حيث حولتا موانئهما الواقعة خارج نطاق مضيق هرمز إلى بوابات فعالة للتجارة الإقليمية. وسجل ميناء صحار العماني على خليج عمان نشاطا لوجستيا متزايدا بشكل ملحوظ، حيث انتقلت الحاويات منه برا نحو الداخل الإماراتي وانتشرت عبر الشبكة. طرق الخليج إلى البحرين وقطر والكويت، فيما شهد ميناء الفجيرة وميناء خورفكان على الساحل الشرقي لإمارة الشارقة زيادة كبيرة في حركة السفن.




