اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-03 02:53:00
أكدت دولة الكويت، أمس الخميس، أن الهجمات الإيرانية المتكررة التي استهدفت أراضيها وأجوائها ومنشآتها المدنية والحيوية، بالإضافة إلى الهجمات التي استهدفت مملكة البحرين، تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مطالبة مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ موقف واضح وحازم لوقف هذه الهجمات ومنع تكرارها. جاء ذلك في كلمة القاها القائم بأعمال الوفد الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة الوزير المفوض فيصل العنزي خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي انعقدت تحت عنوان “الوضع في الشرق الأوسط” بناء على طلب مملكة البحرين لمناقشة الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت الكويت والبحرين وآخرها الهجمات التي وقعت يوم 28 يونيو الماضي. وشدد العنزي على أن الكويت تحمل إيران المسؤولية الكاملة مؤكدا في الوقت نفسه أن الكويت لم تكن ولن تكون طرفا في أي تصعيد عسكري ولم ولن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها الإقليمية منطلقا لأية أعمال عدائية ضد أي دولة. وأوضح أن ذلك يأتي انطلاقا من نهج الدولة الثابت القائم على احترام سيادة الدول وحسن الجوار والالتزام بالقانون الدولي. وذكر العنزي أن البلاد تعرضت منذ بداية موجة التصعيد لمئات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، والتي أدت في مراحل سابقة إلى سقوط ضحايا وجرحى وأضرار في المنشآت المدنية والحيوية. وأشار إلى أن يقظة القوات المسلحة وكفاءة الدفاعات الجوية حالت دون وقوع المزيد من الخسائر، وأن حماية أرواح المواطنين والمقيمين وسلامة أراضي الدولة ستظل أولوية وطنية لا منازع فيها. وجدد الوزير المفوض التضامن. والكويت تدعم مملكة البحرين بشكل كامل، مؤكدة أن أمن الكويت والبحرين ودول مجلس التعاون الخليجي كل لا يتجزأ، معتبرة أن أي هجوم على أي دولة خليجية يمثل انتهاكا مباشرا للأمن الجماعي للمنطقة، مثمنة في هذا الصدد المواقف الخليجية والعربية والدولية التي أدانت هذه الهجمات. ودعا مجلس الأمن إلى توجيه رسالة واضحة برفض الاعتداءات الإيرانية وإدانة كل ما يمس سيادة الدول وأمنها واستقرارها والعمل على ضمان تنفيذ قراراته ذات الصلة وعدم السماح بتكرارها. الانتهاكات، محذراً من أن غياب المساءلة يشجع على مزيد من التصعيد ويهدد أمن الملاحة الدولية والمرافق المدنية. وأعرب العنزي عن إيمان البلاد، رغم ما تعرضت له من اعتداءات، بأن الأمن والاستقرار يتحقق عبر الحوار والتهدئة والوسائل السلمية. ورحب بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف العمليات العسكرية وخفض التوتر. وثمن الجهود التي تبذلها دولة قطر وباكستان إلى جانب عدد من الدول الشقيقة في هذا الإطار، مؤكدا أن أي ترتيبات مستقبلية لأمن المنطقة يجب أن تأخذ في الاعتبار مصالح دول مجلس التعاون الخليجي وتحترم القانون الدولي وسيادة الدول. واختتم الوزير المفوض البيان بالتأكيد على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن العالمي، وأن استقرار المنطقة يمثل مصلحة دولية مرتبطة بأمن الطاقة والاقتصاد العالمي وسلامة الملاحة الدولية، مجددا تمسك الدولة بالدبلوماسية والحلول السلمية ورفضها القاطع لأي هجوم يمس سيادتها أو أمنها أو سلامة أراضيها وشعبها.




