اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-16 03:05:00
كرم الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، اليوم الأحد، الكويتية هند الهاجري بجائزة «صناع الأمل» التي وهبت حياتها لخدمة وتربية الأطفال الأيتام في البيئات الفقيرة. جاء هذا التكريم خلال حفل اختتام الدورة السادسة لـ«مبادرة صناع الأمل» في دبي، حيث فازت المغربية فوزية محمودي بلقب «صانع الأمل الأول» في الوطن العربي، كما فازت الكويتية هند الهاجري. كما حصل إلى جانب المغربي عبد الرحمن الريس على جائزة أكبر مبادرة لتكريم المعطاءين في الوطن العربي، شارك فيها أكثر من 15800 من صانعي الأمل. وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الشيخ حمدان بن محمد هنأ «أبطال العطاء الجدد في الوطن العربي» وكل من شارك في الدورة السادسة للمبادرة وترك بصمة إيجابية في حياة الناس، هنأهم على هذه القوة في العطاء والتفاني وهذا الحضور الإنساني الذي يؤثر في حاضر ومستقبل بلداننا ومجتمعاتنا. وستبقى وفية لرسالتها الإنسانية العظيمة المتمثلة في خلق الأمل، مضيفة: “واجبنا ومسؤوليتنا زرع الخير ورعاية كل فكرة نبيلة هدفها رفعة الإنسانية”. بدأت قصة صانعة الأمل الكويتية هند الهاجري خلال عملها كمعلمة متطوعة في جمهورية تنزانيا، حيث كان العديد من طلابها من الأيتام. وكانت هند تتردد على منازل طالباتها في زنجبار، وكان من المقرر أن تهدم بعض تلك المنازل خلال موسم الأمطار، لينتهي الأمر بالأطفال الأشقاء الذين يعيشون في تلك المنازل مشتتين ويعيشون مع أسر تعيش تحت خط الفقر. ولا تستطيع أن توفر لهم أساسيات الحياة. وعندما رأت الأبناء الأشقاء منفصلين بسبب الظروف الصعبة ودون أي وسيلة للتواصل مع بعضهم البعض، قررت الهاجري التحرك فوراً، فبادرت بشراء قطعة أرض وبناء عليها منزل كبير أطلقت عليه اسم “بيت فاطمة”. ستة أعوام مرت على بناء “بيت فاطمة” الذي يحتضن 47 طفلاً ويوفر لهم الأمان والظروف المعيشية الكريمة والثقة بمستقبل أفضل. ويعيش الهاجري في زنجبار مع هؤلاء الأطفال الأيتام، وهم 20 فتاة و27 رجلاً. الفتى الذي يعرف كل قصصهم ويتابع تفاصيل حياتهم اليومية بعناية. وتسلط «مبادرة صناع الأمل» – التابعة لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية – الضوء على رجال ونساء الأمل في الوطن العربي الذين يكرسون جهودهم لخدمة الآخرين ومساعدة المحتاجين وإغاثة المنكوبين، بالإضافة إلى التعريف بمبادراتهم عبر مختلف وسائل الإعلام التقليدية والرقمية وتعزيز حضورهم في مجتمعاتهم. وشارك في دوراته الست أكثر من 335 ألف من صانعي الأمل في الوطن العربي.




