الكويت – 5 عوامل لصيف آمن كهربائياً

أخبار الكويتمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
الكويت – 5 عوامل لصيف آمن كهربائياً

اخبار الكويت- وطن نيوز

اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 22:00:00

– 1 صيانة وحدات إنتاج الكهرباء وتقطير المياه – 2 – شراء الطاقة من الشبكة الخليجية – 3 – ترشيد استهلاك الكهرباء والماء – 4 – إلزام المصانع بإيقاف خطوط إنتاجها في أوقات الذروة – 5 – إصدار قانون شراء الطاقة من الغير – نجاح الوزارة في عبور الصيف دون انقطاع مبرمج يعتمد على درجة الحرارة وغياب الوحدات عن الخدمة – تحافظ الوزارة على موضوع الترشيد آمنا للمستهلكين لأنه كلمة مرور للعبور بدون انقطاعات. تبذل وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، خلال الفترة الحالية، جهدا مكثفا، استعدادا لموسم الصيف المقبل، والذي من المتوقع أن ترتفع خلاله أحمال استهلاك الكهرباء والمياه. لمعدلات تتجاوز ما تم تسجيله في الصيف الماضي. وأمام التحديات التي يفرضها عادة موسم الصيف على القطاعات الفنية بالوزارة، وضع القائمون على الوزارة خطتهم لتلبية احتياجات البلاد من الكهرباء والماء خلال أشهر الصيف المقبلة، بحسب المعطيات المتوفرة لديهم، وذلك لتجنب مشكلة التخفيضات المبرمجة التي تواجهها الوزارة عادة عندما تتجاوز معدلات الاستهلاك معدلات الإنتاج. الأهداف: وضع مسؤولو الوزارة صيانة وحدات إنتاج الكهرباء وتقطير المياه الهدف الأساسي الأول في خطتهم، حيث تسعى الوزارة إلى تذليل أي عقبات تفرضها الظروف الحالية والهجمات الإيرانية على البعض. مرافق الوزارة، لاستكمال أعمال الصيانة في الوقت المحدد لتجاوز البئر الصيفي، حيث تم الانتهاء من نحو 70 بالمئة من أعمال صيانة المعمل ونحو 60 بالمئة من أعمال صيانة وحدة إنتاج الكهرباء. ويتابع المعنيون بتشغيل وصيانة محطات الكهرباء، بالتنسيق مع قطاع مراكز المراقبة والتحكم، أعمال صيانة الوحدات الإنتاجية ومقطرات المياه، لإنجازها وفق الجدول الزمني المعد مسبقاً. وتتضمن خطة الوزارة للعبور الآمن الصيف المقبل موضوع المفاوضات التي تجريها الوزارة مع الشبكة الخليجية للربط الكهربائي لاستيراد الطاقة الكهربائية من الدول الأعضاء التي لديها فائض كهربائي، وقد تم الاتفاق أخيرا على توقيع عقد شراء الطاقة من الشبكة الخليجية للربط الكهربائي ابتداء من شهر مايو الجاري ويستمر حتى نهاية مارس 2027 بتكلفة 43.5 مليون دينار. وأضافت المصادر أن «الوزارة تعتمد بشكل كبير على موضوع شراء الطاقة من الشبكة الخليجية، خاصة بعد أن انتهت الوزارة من أعمال التوسعة لربط خطوط محطة الوفرة التابعة لهيئة الربط الخليجي مع محطتي صباح الأحمد السكنيتين، مما يمنحها قدرة أكبر على استيراد الطاقة من شبكة الربط الخليجية». وتهدف الصيغ الصوتية والمطبوعة إلى تحقيق الاستخدام الأمثل لنعمة الكهرباء والماء، خاصة في أوقات الذروة التي تتطلب تقليل معدلات الاستهلاك لتقليل مؤشر الأحمال، والذي يسجل في تلك الفترة “الذروة” خلال أشهر الصيف أرقاما قياسية. كما تعتمد الوزارة بشكل كبير على خفض الاستهلاك خلال أوقات الذروة من خلال الأساليب التي طبقتها الصيف الماضي وكان لها الأثر الكبير في خفض معدلات الاستهلاك، حيث توقعت المصادر أن تعيد الوزارة توجيه تعليماتها للمصانع على اختلاف أنواعها بإيقاف خطوط إنتاجها خلال فترات الذروة، فضلا عن إرسال دعوات إلى وزارات الدولة. وتحاول الوزارة جاهدة الاستفادة قدر الإمكان من الطاقات المتجددة لتجاوز الصيف المقبل، حيث إن القرارات الخاصة التي تلزم الجهات الحكومية والمباني العامة بإنتاج ما لا يقل عن 10 بالمائة من حملها الأقصى من الطاقة الكهربائية من خلال مصادر الطاقة الشمسية المتجددة قد توجت بإدخال حوالي 60 ميجاوات خلال العام الحالي إلى الشبكة الكهربائية، مما يسهم في تعزيز الاستدامة ورفع كفاءة الطاقة في البنية التحتية الحكومية. وفي هذا السياق تسعى الوزارة إلى إصدار قرار شراء الطاقة الكهربائية. السماح من الغير بشراء الطاقة الكهربائية المنتجة من أسطح المنازل والمباني، بهدف تشجيع المواطنين على تركيب الألواح الشمسية، وتقليل استهلاك الشبكة بنسبة تصل إلى نحو 10 بالمئة. وعن نجاح الوزارة في عبور فصل الصيف من دون اغلاق مبرمج، قالت مصادر مطلعة، إن «هذا الأمر يعتمد على درجة الحرارة المتوقع تسجيلها وغياب وحدات الإنتاج بشكل مفاجئ خلال أوقات الذروة، خاصة تلك الوحدات التي تنتج أكثر من 250 ميغاواط». وأضافت: «الوزارة ستقوم بكل الاستعدادات المطلوبة، لمواجهة تحديات الصيف، لكن يبقى موضوع ترشيد الاستهلاك». «هي أمانة لكل مواطن ومقيم»، مؤكداً أن سر العبور الصيف المقبل دون تخفيضات مجدولة يكمن في الترشيد. إياد الفلاح: 4 إجراءات لترشيد الاستهلاك. وأكد الوكيل المساعد السابق لقطاع محطات الكهرباء إياد الفلاح، أن الترشيد له فوائد مالية (خفض تكلفة الوقود)، وفوائد بيئية (تقليل الأضرار على البيئة)، وفوائد صحية (جودة هواء أفضل، أمراض أقل)، وفوائد وطنية (مساهمة المواطن والمقيم في تحقيق أهداف الدولة)، ولكن إذا أردنا أن يكون للترشيد فائدة وتأثير إيجابي على سلوك المواطن والمقيم لخفض معدلات استهلاك الكهرباء والمياه فلا بد من عمل ما يلي: 1- تحصيل الفواتير الشهرية، حيث أن التحصيل الشهري هو المحفز الأكبر للترشيد والتوعية، سواء للأفراد أو الشركات أو الجهات الحكومية على حد سواء، فهو ما يذكر المستهلك دائماً بالتزاماته التي يجب سدادها في الوقت المناسب. 2 – الإسراع في تركيب العدادات الذكية لجميع المستهلكين، حيث تساعد الجهات المختصة على مراقبة ودراسة وفهم سلوك وأنماط جميع أنواع المستهلكين بشكل مباشر، مما يمنح هذه الجهات التوجيه الاستباقي لعملائها للقيام بالأعمال اللازمة في الوقت المناسب. 3 – التطبيق نظام شرائح لمستهلكي خدمات الكهرباء والماء، بما يكافئ المقترفين ويعاقب المسرفين، وبما لا يثقل كاهل ذوي الدخل المحدود. 4 – تفعيل الشرطة القضائية، حيث أن هناك بعض العملاء يميلون إلى الإسراف في الإنفاق على نعمة الماء والكهرباء ولا عذر لهم حتى لو دفعوا ثمنها بانتظام، حيث أن هذه الخدمات تكلف الدولة والمال العام كثيرا وهم بدورهم يقدمونها للمواطن والمقيم بأسعار رخيصة مدعومة. ووجب عدم الإسراف والاقتصاد في استهلاكه، وإلا وجب تفعيل الشرطة القضائية بحق كل من يفرط في الاستهلاك.

اخبار الكويت الان

5 عوامل لصيف آمن كهربائياً

اخبار اليوم الكويت

اخر اخبار الكويت

اخبار اليوم في الكويت

#عوامل #لصيف #آمن #كهربائيا

المصدر – https://www.alraimedia.com