اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-18 13:09:40
بيير سيلير اكتشف فريق دولي من علماء الفلك أقدم ثقب أسود، يعود وجوده إلى عصر كان عمر الكون فيه بالكاد 400 مليون سنة، بحسب دراسة نشرت نتائجها الأربعاء.
وقال عالم الفيزياء الفلكية في معهد كافلي لعلم الكونيات بجامعة كامبريدج البريطانية، جان شولتز، إن هذا الاكتشاف يؤجل تاريخ أقدم ثقب أسود هائل “بنحو 200 مليون سنة”.
وأشار المؤلف المشارك في الدراسة المنشورة في مجلة «الطبيعة» إلى أن هذه الدراسة «ستغذي جيلا جديدا من النماذج النظرية» لتفسير وجود ظاهرة مماثلة في الكون الفتي، قبل أكثر من 13 مليار سنة.
وتقدر كتلة هذا الثقب الأسود بـ 1.6 مليون مرة كتلة شمسنا. وهو غير مرئي، مثل جميع الثقوب السوداء، ويمتص المادة المحيطة به عن طريق إشعاع كمية هائلة من الضوء في محيطه.
وهذا الضوء هو الذي مكّن من اكتشاف المجرة التي يوجد في قلبها الثقب الأسود، والتي أطلق عليها اسم “GN-z11” عندما أُعلن عن اكتشافها عام 2016 باستخدام تلسكوب هابل الفضائي.
وكانت GN-z11 آنذاك أقدم مجرة رصدها هابل، وبالتالي أبعدها… حتى دخل تلسكوب جيمس ويب الفضائي حيز الاستخدام في عام 2022، مما مكّن من اكتشاف الثقب الأسود في GN-z11.
ويأتي هذا الاكتشاف إضافة إلى اكتشافات أخرى أتاحها تلسكوب جيمس ويب، والتي تكشف عن كون شاب يضم أجساما أكثر سطوعا من المتوقع.
ويعود تاريخ الثقب الأسود الذي اكتشفه الفريق الدولي بقيادة جامعة كامبريدج إلى 430 مليون سنة بعد الانفجار الكبير. إنها فترة الفجر الكوني، عندما ولدت النجوم والمجرات الأولى في نهاية ما يسمى بالعصور “المظلمة”.
– عدة سيناريوهات – تكمن مشكلة الثقب الأسود بهذا الحجم في فهم كيفية نموه بهذه السرعة. عادةً ما يستغرق الأمر مئات الملايين أو مليارات السنين حتى يتم اكتشافها لاحقًا.
ويوضح عالم الفيزياء الفلكية في معهد باريس للفيزياء الفلكية ستيفان شارلو، المشارك في الدراسة، لوكالة فرانس برس أن خصائصه «تشير إلى نمو أسرع وأبكر من نمو الثقوب السوداء الأخرى المعروفة في العصور القديمة».
وقال تشارلو: “لذلك، فإن آليات تكوين الثقب الأسود في الكون الشاب يمكن أن تكون مختلفة عن تلك التي نعرفها في الكون الأقرب”.
إذا التزمنا بالسيناريوهات الكلاسيكية، فإن «الكون أصغر من أن يستضيف مثل هذا الثقب الأسود الهائل، لذا علينا أن نفكر في طرق أخرى لظهوره»، كما يقول روبرتو مايولينو، عالم الفيزياء الفلكية في جامعة كامبريدج والمؤلف الأول. للدراسة، في تصريحات أوردها بيان.
ويتصور المنظرون أن مثل هذا الجسم ولد “كبيرا” من انفجار نجم ضخم في نهاية حياته، أو من التركيز السريع لسحابة من الغاز الكثيف، دون المرور بمرحلة تشكل النجوم.
بمجرد ولادته، ربما يكون الثقب الأسود GN-z11 قد التهم الغاز المحيط به لينمو بسرعة. ويتم كل هذا بسهولة أكبر لأن “الملاحظات تشير على ما يبدو إلى كثافة عالية لهذا الغاز”، بحسب تشارلو.
ولا تستبعد الدراسة المنشورة في مجلة نيتشر أيا من هذه السيناريوهات، بحسب جان شولتز، الذي يعول على القدرات الرصدية غير العادية لتلسكوب جيمس ويب لتسليط الضوء على هذه الظاهرة.
يقول عالم الفيزياء الفلكية: “يمكننا أن نتوقع اكتشاف أجسام أخرى عندما يكون لدينا عدد أكبر من الملاحظات المتعمقة لأجزاء أكبر من السماء”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل


