اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-30 17:32:00
القاهرة – عقد المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية اجتماعه في دورته العادية الـ165، عبر تقنية الاتصال المرئي، أمس، برئاسة مملكة البحرين. وتم خلال اللقاء تسليم رئاسة الجلسة من دولة الإمارات العربية المتحدة التي ترأست أعمال الدورة السابقة للمجلس الوزاري الـ164، إلى مملكة البحرين الشقيقة. وفي ختام اللقاء، صدر إعلان بشأن الاعتداءات الإرهابية الإيرانية الشنيعة على أمن وسيادة عدد من الدول العربية. وترأس وفد الدولة خلال اللقاء معالي خليفة بن شاهين المرر وزير دولة الذي أعرب في بداية كلمته عن خالص شكره وتقديره للتعاون والدعم خلال رئاسة الإمارات لأعمال الدورة الـ164، خاصة في ظل مرحلة حساسة وحرجة يشهدها العمل العربي المشترك. وذكر أن “28 فبراير 2026 مثل نقطة تحول خطيرة في المشهد”. جيوسياسياً وجيوستراتيجياً في المنطقة العربية، فإن العدوان الإرهابي الإيراني على دولة الإمارات والدول العربية الشقيقة أوصلنا إلى لحظة حرجة ستكون لها آثار بالغة التعقيد ليس على الساحة الإقليمية فحسب، بل على الساحة العربية والدولية أيضاً. وقُتل وجُرح الموانئ الحيوية والمطارات ومراكز التسوق والأحياء السكنية ومنشآت ومراكز إنتاج وتجهيز الطاقة ومحطات تحلية المياه ومراكز المعلومات والاتصالات وغيرها، وحتى المقرات الدبلوماسية والقنصلية، ومدنيون من مختلف الجنسيات. ومع أننا نحتفظ بحق الدفاع عن النفس وفقا للقانون الدولي، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية سيادتنا وأمننا واستقرارنا وسلامة أراضينا، ولحماية مواطنينا والمقيمين على أرضنا ومؤسساتنا ومنشآتنا، إلا أننا لا نستطيع أن نقبل أي مبررات أو أعذار لاستمرار إيران في عدوانها على بلداننا، ولا يمكننا أن نقبل أي لغة مباشرة أو غير مباشرة تغذي الرواية الإيرانية. إن محاولات إيران لابتزاز دول المنطقة غير مقبولة على الإطلاق ويجب مواجهتها ولن تنجح. وشدد على ضرورة تنفيذ إيران للقرار رقم 2817 (2026) الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتاريخ 11 مارس 2026 والذي أدان الهجمات الإرهابية الإيرانية واعتبرها تهديدا للسلم والأمن الدوليين، وطالب بوقفها فورا باعتبارها هجمات غير مبررة وانتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مبينا أن القرار أكد حق دولنا في الدفاع عن النفس في مواجهة هذا العدوان. كما أعرب عن تقديره لدور مملكة البحرين. كما أعرب عن تقديره لجميع الدول الشقيقة والصديقة التي تبنت ورعت القرار بدعم غير مسبوق من 136 دولة عضو في الأمم المتحدة. التصدي لكافة الاعتداءات. وذكر المرر أن “الإمارات تعاملت مع هذه الهجمات الإرهابية بأقصى درجات ضبط النفس. ولكننا نؤكد أن دولة الإمارات، وهي تتعرض لأكبر قدر من الهجمات الإرهابية الإيرانية، إلا أنها على استعداد تام لمواجهة كافة التهديدات بقدرة وكفاءة كبيرة، ولن تتوان في حماية سيادتها. وأمن وسلامة أراضيها وجميع المقيمين فيها وزوارها، ونحتفظ بحقنا الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”. واستذكر “بكل إجلال أرواح شهدائنا من قواتنا المسلحة والمدنيين الذين فقدناهم جراء هذا العدوان.. إن تضحياتهم لن تنسى، وتبقى ذكراهم منارة تحتم علينا أن نسعى دائما لحماية شعوبنا وأوطاننا، ونحن نعتز ونفتخر بما تقوم به قواتنا المسلحة ومنظومات الدفاع الجوي في مواجهة هذه الهجمات الغادرة، كما أعرب فخامته عن خالص شكره لكل الدول التي وقفت في وجه هذه الهجمات الغادرة”. وتضامنوا معنا، وأعربوا عن إدانتهم واستنكارهم للعدوان الإيراني، وامتنانهم لجميع الدول الصديقة التي دعمتنا عسكريا وأعربوا عن دعمهم ومساندتهم للإجراءات التي نتخذها لحماية أوطاننا وشعوبنا ومواجهة هذه الاعتداءات الإيرانية الغادرة، وتعزيز جهودنا المشتركة من خلال المحافل والمنظمات الدولية لضمان محاسبة إيران على انتهاكاتها الجسيمة ضد دولنا والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة إن العدوان الإرهابي الغادر والآثار والأضرار المادية والمعنوية الناجمة عنه أمر أساسي، لمنعه من تكرار هذه الأعمال العدائية، وردعه عن ارتكاب أي عدوان على دول المنطقة، والوقف الفوري للهجمات المسلحة غير المبررة التي تشن ضد دولة الإمارات العربية المتحدة وبقية دول المنطقة التي ليست أطرافا في الصراع الحالي، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والتوقف عن التهديد واستخدام القوة، ووقف العدوان فورا ودون قيد أو شرط، وأضاف: “ويجب على إيران أيضًا احترام سيادة دولنا وسلامة أراضيها ومياهها ومجالها الجوي، والامتناع عن التهديد باستهداف الملاحة وعبور السفن التجارية في مضيق هرمز”. إن إجراءات إيران لمنع العبور في مضيق هرمز وتهديد حرية الملاحة تعد انتهاكا واضحا وخطيرا للقانون الدولي وقانون البحار الدولي، وتهديدا خطيرا للتجارة وأمن الطاقة والاقتصاد الدولي، وبالتالي تهديدا للسلم والأمن الدوليين”، مشددا على أن إغلاق إيران لمضيق هرمز أمر غير مقبول وغير مستدام، ويعتبر إرهابا اقتصاديا، ليس فقط لدول المنطقة، بل أيضا للمجتمع الدولي، وخاصة لدول العالم. الجنوب، نظراً لتداعياته الخطيرة التي لا تقتصر على أسواق الطاقة العالمية، بل تمتد إلى قطاعات أخرى، مثل سلاسل الإمداد بالأمن الغذائي، وصادرات الأسمدة والمعادن اللازمة للزراعة، ومدخلات الصناعة وغيرها، مما يفرض مسؤولية على جميع دول العالم، وليس فقط دول المنطقة، للعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة، لتأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز والمياه المحيطة به والمضائق الأخرى على أساس القانون الدولي والقانون الدولي لدول الخليج العربية. بحراً.. ولذلك أعلنا دعمنا ومشاركتنا في الإجراءات التي تكفل حرية الملاحة والممر الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز اللجوء إلى مجلس الأمن، وطالبنا كافة الأشقاء والأصدقاء بدعم واعتماد خيار اللجوء إلى مجلس الأمن، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، لمعالجة هذا الوضع الخطير، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع إيران من إغلاق مضيق هرمز أو تهديده، ودعم مشروع القرار الذي قدمته دولنا في مجلس الأمن. ووجه الشكر لجميع الدول التي دعمت واعتمدت الإعلان الصادر عن المنظمة البحرية الدولية الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة للتسامح والتعايش. وأوضح المرر خلال اللقاء أن دولة الإمارات العربية المتحدة سعت دائما إلى تحقيق الأمن والاستقرار بين دول المنطقة، والتركيز على التنمية والتقدم والرخاء لشعوب ودول المنطقة، على أساس التسامح والتعايش والتضامن. ولكن في ظل العدوان الإرهابي الإيراني الغاشم وغير المبرر على بلداننا، أصبح من المستحيل التعايش مع النظام الإيراني مع استمرار سلوكه ونهجه الحالي. تجاه دول المنطقة، وهو ما يتطلب معالجة التهديد الإيراني، بما في ذلك البرنامج النووي وبرامج الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار، والتهديد على طرق التجارة وحرية الملاحة باعتبارها متطلبات ضرورية وأساسية لتحقيق والحفاظ على السلام المستدام في المنطقة. كما أكد أنه “في ظل الإرهاب الذي تمارسه إيران ضد بلداننا، فإننا نقف هنا اليوم على مفترق طرق. فإما أن تسلك جامعة الدول العربية طريق التضامن الكامل والكامل والموقف الثابت في مواجهة الإرهاب الإيراني، أو نرى هذه المؤسسة تنزلق إلى طريق العجز والركود والتقاعس، فتصبح بالتالي… «غير ذات أهمية في مواجهة التحديات الكبرى». وفي الختام أعرب المرر عن ثقته في أن مملكة البحرين الشقيقة ستقود أعمال الدورة الـ 165 لهذا المجلس بكل كفاءة وكفاءة ومهنية، وستكون دولة الإمارات معها وإلى جانبها في كل ما تطلبه خلال هذه المهمة في هذه المرحلة الاستثنائية والحساسة.


