اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-22 00:56:00
الشارقة: قال محمود الكميري، مقيم في دولة الإمارات، إن الدولة نجحت دائماً وبتميز في تقديم نموذج عالمي فريد ومستدام في إدارة الأزمات والتعامل مع التحديات بمرونة ومهنية عالية، مما وفر لجميع المجتمعات بيئة معيشية آمنة ومستقرة، ومنحهم الطمأنينة الكاملة، بعيداً عن أي مشاعر قلق أو توتر قد تفرضها الظروف الإقليمية أو العالمية. وفي استطلاع أجرته «الخليج» ورصدت فيه نبض الشارع، عبرت فعاليات مجتمعية مختلفة من السكان عن عميق امتنانهم لمنظومة الدعم المؤسسي والقانوني، التي يشعرون بأثرها في تفاصيل حياتهم اليومية، والتي تضمن حقوق الجميع وتحفظ كرامتهم. وأكدوا أن الالتفاف حول القيادة الرشيدة ليس مجرد موقف سياسي، بل هو واجب أخلاقي وإنساني تفرضه قيم الولاء والعطاء لوطن لم يدخر جهدا في منح كل من يقيم على أرضه حياة كريمة، وفرص متساوية للنمو، وإحساس حقيقي بأنهم في وطنهم الثاني الذي يحميهم ويحتضن طموحاتهم. وفي تجسيد عملي لهذا التوجه الإنساني، وتزامناً مع «عام الأسرة 2026»، أعلنت «فزعة» بالتعاون مع وزارة الأسرة عن إطلاق مبادرة مجتمعية استثنائية لمنح العضوية. «فزعة» تقدم خصومات مجانية للعائلات المقيمة في الإمارات تزامناً مع «عام الأسرة 2026» وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من رؤية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة التي تنظر إلى الأسر المقيمة باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من النسيج المجتمعي وشريكاً أصيلاً في عملية التنمية والازدهار. بيئة محفزة. يقول باسل الكلدي من اليمن: “ما نراه يومياً من كفاءة الأجهزة والمؤسسات الأمنية في الدولة يمنحنا اطمئناناً لا حدود له، فنحن نعيش في بيئة تحترم الإنسان وتحفظ كرامته، وبالتالي فإن الوقوف مع الإمارات في مواجهة أي تحديات هو التزام شخصي قبل أن يكون التزاماً مهنياً”. وأضاف: «نؤكد لأهلنا في الخارج أننا في أيدٍ أمينة، ومسيرة البناء والتطوير في الإمارات مستمرة ولا تهزها رياح الأزمات». كما أعرب محمد محمد شكر، من مصر، عن عميق شكره وتقديره للرعاية والاهتمام الذي تقدمه الإمارات للإنسان، بغض النظر عن جنسيته، مؤكداً أن الجميع هنا يعيشون في نسيج واحد لا فرق فيه بين مواطن ومواطن. ومقيم . «الإمارات وطننا الذي منحنا الأمن، ونحن على ثقة تامة بقدرة الدولة وحكمة قيادتها على تجاوز كافة التحديات والأزمات، لتبقى دائماً واحة الخير والاستقرار». ويرى محمد موسى عوض الله، من السودان، أن الوعي المجتمعي هو السلاح الأول لمواجهة الشائعات أو التحديات، قائلاً: “نحن المقيمين نحرص على الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية، ونفتخر بأننا نعيش في بلد يضع الإنسان في المقام الأول. حب الإمارات متجذر في قلوبنا، فهي الأرض التي فتحت لنا أبواب المستقبل، ومن أقل واجباتنا اليوم أن نكون جنوداً للدفاع عن سمعتها واستقرارها”. استدامة الخدمات: أشار محمد عثمان العناتي، من الأردن، إلى أن استمرارية جودة الحياة وتوافر الخدمات بشكل طبيعي خلال أي أزمة يعكس قوة الدولة وتمكينها، مؤكداً: «الإمارات وطن للجميع، وما نراه من التلاحم بين القيادة والشعب والمقيمين يعزز فينا روح الانتماء، ونحن هنا لنبقى ونبني ونحمي هذه الرحلة المباركة». من جانبه، أكد أيمن السيوفي، من الصعيد، أن العيش في الإمارات يمنح المقيمين شعوراً استثنائياً بالأمان، قائلاً: «الإمارات ليست مجرد مكان للعمل، بل هي منزل كبير يتسع للجميع بكل تقدير واحترام». وأشار إلى أن وعي المجتمع والتفافه حول القيادة هو الصخرة التي تتحطم عليها كل الشائعات، مؤكدا أن الاستقرار الذي تتمتع به البلاد هو نتيجة رؤية حكيمة تضع الإنسان في المقام الأول. وفي قراءة قانونية وإنسانية، أكد المستشار أحمد العمراوي من الجزائر، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تجسد أسمى معاني العدالة والأمن، موضحا أن سيادة القانون فوق الجميع ولا تفرق بين جنسية وأخرى. وتابع بكلمات مليئة بالفخر: «في الإمارات أشعر تماماً وكأنني في بيتي وبين عائلتي، والجهاز الأمني والقانوني يؤدي واجبه على أكمل وجه، ما يعطي الإنسان شعوراً بالفخر والاطمئنان على حقوقه التي لا تضيع». طمأنينة استثنائية أكدت يارا أبو نعمة من الأردن أن العيش في الإمارات يمنح المرأة وأسرتها طمأنينة استثنائية، مشيدة بجودة الحياة والخدمات المستدامة التي تنعكس على استقرار الأسرة. وقالت بعبارات مليئة بالتقدير: «الإمارات بالنسبة لنا ليست مجرد بلد إقامة، بل هي موطن ومكان آمن». وفي سياق متصل أوضحت نجوى نبيل راشد من فلسطين أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل الحضن الدافئ وواحة الأمان لكل من يقيم على أرضها، مشيدة بقيم التسامح والعدالة الراسخة التي تشعر بها في تفاصيل حياتها اليومية. وقالت بعبارات مليئة بالامتنان: “الإمارات بالنسبة لنا هي الدعم الحقيقي. نشعر هنا بأننا في وطننا وبينهم”. شعبنا، والسلامة التي نتمتع بها في هذا البلد لا تقدر بثمن. من جانبها أكدت رحمة شادي من الجزائر أن دولة الإمارات تقدم نموذجاً عالمياً ملهماً في احتضان الإنسان والحفاظ على كرامته، مشيدة بمستويات الأمان العالية التي لا تفرق بين مواطن ومقيم. وقالت بكلمات مليئة بالصدق: «في الإمارات أشعر تماماً وكأنني في وطني وبين عائلتي، حيث تسود قيم النبل والأمان، والقانون يحمي الجميع دون استثناء، ما يمنح الإنسان الطمأنينة المطلقة على نفسه ومستقبل أبنائه». حياة كريمة: أكدت هدوب يونس من تركيا أن دولة الإمارات تمثل نموذجاً عالمياً رائداً في التعايش والأمن، مشيرة إلى أن نظام النظام والكفاءة المؤسسية التي تعيشها يومياً يمنح المقيم شعوراً استثنائياً بالتقدير. وقالت بكلمات مليئة بالمودة: «في الإمارات يشعر الإنسان حقاً أنه في وطنه الثاني، حيث ترسخت قيم الأمان والراحة بلا حدود، وتبقى عبارات الشكر غير كافية لوطن يمنحنا كل هذا الاستقرار والطمأنينة». وأضافت أن احترام سيادة القانون هو السر الحقيقي وراء النجاح والتميز الفريد الذي حققته الدولة، واختتمت حديثها بالقول: «إننا ممتنون بشدة لهذه الأرض الطيبة، والوقوف إلى جانبها هو العودة الجميلة البسيطة لما توفره لنا ولعائلاتنا من الأمان والحياة الكريمة والمستدامة». وشددت غنى خزعل من لبنان على أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتجاوز مفهوم بلد الإقامة لتصبح “وطن الروح” الذي يمنح الإنسان السلام النفسي قبل الأمان الجسدي. وقالت بعبارات مليئة بالتقدير: “في الإمارات، نشعر حقاً أننا بين أهلنا، فالسلامة هنا ليست مجرد شعار، بل هي واقع ملموس نعيشه كل يوم في أصغر تفاصيل حياتنا، مما يمنح الإنسان الطمأنينة الكاملة والطمأنينة بشأن المستقبل”. وأضافت أن الرعاية الاستثنائية التي توليها الدولة للعائلات المقيمة تجعل الولاء لهذا الوطن عملاً تلقائياً ينبع من القلب، وختمت حديثها بالقول: «الإمارات أعطتنا الكثير، ومن واجبنا أن نرد هذا الجميل بكل حب وإخلاص، فهو الوطن الذي مكننا من الحلم بلا حدود، وجعلنا نشعر أن كرامتنا فوق كل شيء». واختتم المشاركون في الاستطلاع حديثهم بالتأكيد على أن الالتفاف حول القيادة الرشيدة في ظل الظروف الراهنة هو واجب أخلاقي وإنساني تفرضه قيم الولاء للوطن الذي لم يدخر جهدا. وتبذل الجهود لمنح كل من يقيم على أرضها حياة كريمة، وفرصاً متساوية للنمو، وإحساساً حقيقياً بأنهم في وطنهم الثاني الذي يحميهم ويحتضن طموحاتهم.


