الاستقرار الأسري يقلل من نسبة التسرب من التعليم بنسبة 40%.

اخبار الامارات29 يناير 2026آخر تحديث :
الاستقرار الأسري يقلل من نسبة التسرب من التعليم بنسبة 40%.

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-29 01:08:00

انطلقت في مركز أدنيك بأبوظبي، فعاليات الدورة الثالثة لملتقى «مفكرو الإمارات 2026»، الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بشراكة استراتيجية مع وزارة الأسرة، تحت شعار: «الأسرة الإماراتية: قيم وطنية وتحولات حديثة». ويرتكز تنظيم المنتدى على جعل عام 2026 عام الأسرة، بهدف تعزيز الترابط الأسري والتماسك المجتمعي باعتباره ركيزة أساسية لمجتمع قوي وبناء القيم والهوية بين الأجيال. وشهد المنتدى جلسات حوارية طرحت مقاربات متعددة للأسرة الإماراتية من زوايا ديمغرافية وتعليمية واقتصادية، إضافة إلى أبعاد قيمية ورقمية تكمل الصورة الشاملة للمشهد الأسري. وفي جلسة بعنوان «نحو أسر مستقرة ومزدهرة» أكدت معالي سناء بنت محمد سهيل وزيرة الأسرة، أن عام الأسرة جاء من قناعة راسخة بأن الأسرة هي أساس بناء الإنسان وتماسك المجتمع وترسيخ مسارات التنمية المستدامة، وأن الإنسان هو محور وهدف التنمية في نهج الدولة. وأوضحت أن الحديث عن التنمية لا ينفصل عن تنمية الأسرة وزيادة فرصها، مبينة أن الأسرة هي اللبنة الأولى في تشكيل شخصية الفرد، وأن السياسات الوطنية تنطلق من هذا المبدأ، مع ما شهدته الدراسات العالمية من علاقة وثيقة بين تماسك الأسرة ونوعية حياة الفرد. وأشارت إلى أن هناك علاقة مباشرة بين الاستقرار الأسري والتحصيل الدراسي والصحة النفسية للأطفال، لافتة إلى أن الاستقرار الأسري يساهم في تقليل معدلات التسرب والتسرب بنسبة تصل إلى 40%، مؤكدة أن الاستقرار الأسري عامل محوري في تعزيز التنمية الاقتصادية، حيث تشير التقديرات إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالاستقرار الأسري قد تساهم في توفير نحو 4% من الناتج المحلي الإجمالي. وأوضحت أن من أهم التحولات الجوهرية في ملف الأسرة هو الانتقال من المبادرات المتفرقة إلى منظومة متكاملة من السياسات والبرامج المتعلقة بدورة حياة الأسرة، بدءا من الزواج والطفولة المبكرة، وصولا إلى التوفيق بين العمل والأسرة والسكن. وأضافت أن دولة الإمارات تمتلك ثروة غنية من المبادرات التي تدعم الأسرة منذ ما قبل الاتحاد، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب تكامل هذه المبادرات من خلال نافذة واحدة تغطي مختلف المراحل العمرية، مشيرة إلى أن الأرقام تثبت أن تكامل السياسات والبرامج يزيد من الأثر المتحقق بنسبة تصل إلى 60% من الأثر المستهدف. وأكدت أن القيادة الرشيدة تعمل على ضمان تكامل الجهود الوطنية لتحقيق الدعم الشامل للأسرة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية، انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأن السياسات الفعالة تبنى على الأدلة والدراسات العلمية. أسس السياسة الأسرية وآلياتها. وشددت سعادتها على أهمية وضع ثلاثة أسس رئيسية لدعم السياسات الأسرية، مع التركيز على إنتاج النتائج من السياق المحلي، وهي: البيانات الطولية التي تسمح بقياس تأثير السياسات على المدى الطويل، والدراسات والتدخلات التجريبية التي تبدأ بنطاق محدود قبل تعميمها، بالإضافة إلى الرؤية السلوكية التي تساعد في فهم كيفية اتخاذ الأفراد لقراراتهم، خاصة فيما يتعلق بنمو الأسرة وزيادة معدلات الإنجاب. وعندما سئلت عن وضع سياسات مرنة تراعي احتياجات الأسرة دون فرض مسار واحد على الجميع، أجابت بأن محور التوفيق بين العمل والأسرة يعد من أهم محاور الأجندة الوطنية لنمو الأسرة لعام 2025، مشيرة إلى أن الدراسات الميدانية أظهرت ضرورة إزالة العوائق الاقتصادية وتعزيز المرونة في بيئات العمل. وأشارت إلى أن العديد من البرامج التطوعية أثبتت أن توفير المرونة وتغطية احتياجات الأسر المختلفة ينعكس إيجاباً على الإنتاجية، مؤكدة أهمية دعم هذا التوجه على المستوى السياسي والتشريعي. وشددت على أن الانتماء لا يصنعه حزب معين، بل هو نظام يبدأ من الأسرة، حيث تغرس القيم والمسؤولية والانتماء، فيما توفر الحكومة سياسات تحمي الناس وبيئة داعمة تمكنهم من أداء أدوارهم بفعالية. وأشارت إلى أن أكثر من 60% من دول العالم أقل من معدل استبدال السكان وهو تحد عالمي غير مسبوق، مؤكدة أن دولة الإمارات تتمتع برؤية متفائلة وفرص واعدة بفضل شريحة كبيرة من الشباب، داعية الشباب وأولياء الأمور إلى الاستثمار في الأسرة في مختلف مراحلها لتحقيق الاستدامة الأسرية. وأكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، خلال مشاركته، ضرورة وجود خطة استراتيجية واضحة للأسرة تتضمن أهدافاً ونصوصاً محددة يتم تعميمها على كافة أفراد المجتمع، لتوضيح الأدوار والطموحات وتحقيق هدف الأسرة المتماسكة. واعتبر أن الدولة بحاجة إلى استراتيجية شاملة للأسرة «وليست محاضرات»، مشيراً إلى أن إطلاق القيادة للعديد من المبادرات الأسرية يعكس توجهاً واضحاً نحو رعاية الأسرة كأولوية لنمو المجتمع وتطوره. وشدد على أهمية توعية الأطفال بمخاطر السلوك السلبي على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل ما تحتويه من ممارسات دخيلة، والتركيز على تعليمهم الاستفادة الإيجابية من حزمة الخدمات التي تقدمها هذه الوسائل بما لا يتعارض مع القيم والدين. ودعا إلى تدريب الأطفال على تحمل المسؤولية الأسرية وتعزيز اعتمادهم على أنفسهم وارتباطهم بأقاربهم. وأوضح الدكتور مغير خميس الخييلي الأمين العام لمؤسسة زايد للإرث الإنساني أن العام الحالي سيشهد إطلاق عدد من الاستراتيجيات منها ثلاث استراتيجيات رئيسية وهي استراتيجية الشباب، واستراتيجية كبار السن، واستراتيجية الأسرة، مشيراً إلى أن الدراسات الأولية تشير إلى أن الفئة العمرية التي تزيد عن 60 عاماً هي الأسرع نمواً في المجتمع بحوالي 5000 شخص سنوياً. وذكر أن المبادرات الاجتماعية التي أطلقتها الدولة بشكل عام وإمارة أبوظبي بشكل خاص ساهمت في تحقيق إنجازات ملموسة أبرزها خفض متوسط ​​سن الزواج حيث انخفض من 29.3 سنة في 2024 إلى 27 سنة في 2025، وهو ما انعكس إيجاباً على معدلات الخصوبة، مشيراً إلى أن دراسات منظمة الصحة العالمية تؤكد أن خصوبة المرأة تبدأ بالانخفاض بعد سن 32 عاماً. من جانبه قال الدكتور سلطان محمد النعيمي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إن المنتدى جمع نتاجا فكريا وصل إلى أكثر من 1400 منتج من دراسات ومقالات ومنتجات بصرية وغيرها، بفضل الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الوطنية.

اخبار اليوم الامارات

الاستقرار الأسري يقلل من نسبة التسرب من التعليم بنسبة 40%.

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#الاستقرار #الأسري #يقلل #من #نسبة #التسرب #من #التعليم #بنسبة

المصدر – محليات – الإمارات نيوز