اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-30 05:26:43
أبوظبي: شيخة النقبي
انطلقت أمس الاثنين فعاليات المؤتمر العالمي الثاني عشر للتربية البيئية 2024 الذي ينعقد تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة البيئة في أبوظبي. وتستمر الفعاليات التي يستضيفها مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك» تحت شعار «اتصالات». بين الشعوب – صناعة الغد” حتى 2 فبراير المقبل.
ويستضيف المؤتمر، الذي يعقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، نخبة من القادة العالميين وخبراء البيئة والمعلمين والمدافعين عن الحفاظ على البيئة، من 72 دولة من جميع أنحاء العالم، للشروع في رحلة تحويلية نحو الاستدامة البيئية من خلال التعليم.
ويشكل المؤتمر منصة للتعاون الجماعي لمواجهة التحديات المعقدة والعاجلة الناجمة عن تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث باستخدام قوة التثقيف البيئي.
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان: «إن المؤتمر العالمي الثاني عشر للتربية البيئية يعكس التزام بلادنا الراسخ بتعزيز التعليم البيئي وتبادل المعرفة والابتكار، والتي تعتبر ركائز أساسية لتنمية الدولة».
وأضاف: «يسعدنا أن نكون أول دولة في المنطقة تستضيف المؤتمر، ونفتخر بتعزيز تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ الحوار بين الثقافات وتبادل الممارسات المبتكرة. وسنعمل دائماً من أجل أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً يحتذى به في تعزيز الثقافة البيئية وتمكين المجتمعات لبناء مستقبل أكثر مرونة. والاستدامة.”
من جانبها قالت شيخة سالم الظاهري الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي في كلمتها الافتتاحية للمؤتمر: إن المؤتمر يلعب دوراً فاعلاً، إذ يجمع تحت مظلته المعلمين والمنظمات غير الحكومية، الحكومات والدوائر الأكاديمية من جميع أنحاء العالم للمشاركة في المناقشات المتعمقة والتقييمات النقدية. وتبادل الرؤى حول التربية البيئية لتحقيق هدف رئيسي وهو إحداث التغيير الملموس واتخاذ الإجراءات الحاسمة وتحديد المسارات الاستراتيجية التي تقودنا نحو مستقبل مستدام من خلال التربية البيئية.
كما ألقت سمو الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة مسرعات الإمارات المستقلة لتغير المناخ (UICCA)، كلمة رئيسية قالت فيها: “يعد هذا الحدث فرصة لتوحيد جهودنا في تطوير الوعي البيئي وتسريع وتيرة التغير المناخي”. التحول إلى اقتصاد أخضر يتسم بالكفاءة في استخدام الموارد. . يجمع المؤتمر العالمي للتعليم البيئي 2024 وفودًا من أصحاب المصلحة الرئيسيين من جميع أنحاء العالم لتبني المسؤولية الاجتماعية وتمكين جيل من القادة المهتمين بالبيئة والذين سيساهمون في تحسين نوعية حياتنا والحفاظ على كوكبنا.
وأضافت: “إن كيانات مثل دولة الإمارات العربية المتحدة، مسرعات تغير المناخ المستقلة (UICCA) ملتزمة بقيادة التحول المحلي لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، حيث أن التنمية المستدامة ليست مجرد ضرورة أساسية وأولوية قصوى بالنسبة لنا، ولكنها جزء أساسي من مهمتنا.”
وبمناسبة المؤتمر قالت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك الشامسي وزيرة التغير المناخي والبيئة: “إن هذا المؤتمر العالمي المهم يؤكد التزامنا برعاية البيئة والدور المحوري الذي تلعبه بلادنا في حماية البيئة”. المستقبل للأجيال القادمة. ونحن نعلم جميعا أن التحديات التي يفرضها تغير المناخ تتطلب اتخاذ إجراءات جريئة وحاسمة؛ دولة الإمارات العربية المتحدة تقود المجتمع العالمي في تثقيف ونشر الحلول. إن التزامنا بحماية كوكبنا ينبع من إدراكنا بأن التعليم البيئي يلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على نظامنا البيئي.
وعن أهداف المؤتمر، قال البروفيسور ماريو سالومون، الأمين العام لأمانة المؤتمر: «إن استضافة المؤتمر العالمي للتربية البيئية 2024 في دولة الإمارات العربية المتحدة يعكس التزام المنطقة بالاستدامة البيئية وسعيها لأن تكون نموذجاً يحتذى به في الاستدامة. إن جهود دولة الإمارات العربية المتحدة، من الأهداف المناخية الطموحة إلى المبادرات الرائدة، دليل واضح على قدرة الدولة على قيادة التغيير الحقيقي.
وعلى مدى الأيام الأربعة المقبلة، سيشهد المؤتمر جلسات عامة وحلقات نقاش وورش عمل ومبادرات يقودها الشباب تهدف إلى تعزيز القيادة وإلهام العمل ورسم الطريق إلى مستقبل مستدام من خلال التعليم البيئي. ويواصل كل يوم من أيام المؤتمر ما بدأه في اليوم السابق، من أجل رسم خريطة طريق للتغيير الدائم. ويسلط اليوم الأول الضوء على “التحديات” البيئية الرئيسية التي يجب أخذها بعين الاعتبار، ويقدم مجموعة من المتحدثين الحصريين الذين سيتناولون أزمة الكواكب الثلاثية والترابط بين الماء والغذاء والطاقة، فيما يركز اليوم الثاني على تحديد “الأهداف” ” وتعزيز الوحدة العالمية من أجل مستقبل مستدام. ودعم التثقيف البيئي.
أما اليوم الثالث فيتناول “الأبعاد والوسائل” التي يمكن من خلالها تنفيذ التربية البيئية، مع إبراز التعاون والقيم والتنوع الثقافي. أما اليوم الرابع فيلخص مناقشات الأيام الثلاثة الأولى، ويحدد الدروس الأساسية المستفادة، ويترجمها إلى إجراءات متفق عليها سيتم تنفيذها بعد انتهاء المؤتمر لتتماشى مع أهداف محددة. ويتضمن اليوم الخامس والأخير للمؤتمر رحلات ميدانية، ودعوة المشاركين لاستكشاف المواقع البيئية والتعليمية في أبوظبي، والانتقال من التجارب النظرية إلى التجارب العملية.
والتزاماً بالحد من انبعاثات الكربون، أعطى المؤتمر العالمي للتربية البيئية 2024 الأولوية للاستدامة وخفض تأثيرها البيئي بشكل كبير من خلال عدد من الخطوات الاستباقية، بما في ذلك التعاون مع مركز أبوظبي الوطني للمعارض، مكان انعقاد المؤتمر، لتبني ممارسات صديقة للبيئة، و تنفيذ مبادرة فريدة للحد من التأثير. حماية البيئة للوفود المشاركة من خلال زراعة أشجار المانجروف.
ويتضمن مؤتمر التثقيف البيئي للشباب، والذي يعتبر أحد المكونات الرئيسية للمؤتمر، عقد ورش عمل وجلسات تفاعلية وحلقات نقاشية، ودعم المهارات القيادية والعمل الملهم بين صناع التغيير الشباب. ويهدف مؤتمر التعليم البيئي للشباب إلى تحفيز مشاركة العقول الشابة وتمكينها، وتزويد الشباب بفرصة للتواصل والتعلم واكتساب رؤى قيمة من قادة العالم في مجال التعليم البيئي والاستدامة وتمكين الشباب.
من جانبها، قالت إليزابيث واتوتي، المؤسس والمدير التنفيذي لمبادرة الجيل الأخضر في كينيا: “تلعب منصات مثل مؤتمر الشباب للتعليم البيئي دوراً محورياً في تأمين مستقبل البشرية وضمان قابلية العيش في عالمنا اليوم. إذا كانت أفعالنا تفتقر إلى الصدق، فإننا لا نخذل المتضررين حاليًا من الأزمة فحسب، بل نخذل أيضًا الأجيال القادمة.
ويعد المؤتمر العالمي للتعليم البيئي، الذي يعقد كل عامين، أحد أهم الأحداث العالمية التي تجمع خبراء التعليم البيئي حول العالم ويمثل حركة تحويلية في التعليم البيئي من أجل مستقبل أكثر استدامة.

