اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-04 14:11:00
بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أطلقت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي أول نظام متكامل للمهارات الحياتية في الإمارة، بهدف تمكين جميع المتعلمين من اكتساب مهارات عملية وشخصية واجتماعية تعزز استعدادهم للمستقبل، وتدعم قدرتهم على التعامل بكفاءة مع متطلبات الحياة والدراسة والعمل، بما يتوافق مع أهداف استراتيجية دبي للتعليم. 2033. نظام تعليمي جديد سيدخل حيز التنفيذ العام الدراسي المقبل. يتزامن نظام “المهارات الحياتية” مع “عام الأسرة”، وسيبدأ تنفيذه خلال العام الدراسي 2026-2027، في إطار يتماشى مع أهداف ميثاق التعليم الوطني الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، واستراتيجية دبي للتعليم 2033. ويوفر النظام إطاراً تعليمياً مرناً ومتقدماً يستجيب للاحتياجات المتغيرة للمتعلمين والمجتمعات وسوق العمل المستقبلي، مع التركيز على جعل المتعلم محور العملية التعليمية. من مرحلة ما قبل الروضة وحتى التخرج وما بعده، مما يعزز مفهوم التعلم مدى الحياة ويمكن الفرد من تطوير المعرفة والمهارات اللازمة للنجاح والمساهمة في بناء مجتمع مبتكر ومزدهر. تعزيز مهارات المستقبل ومواكبة التحولات العالمية. وأكدت الهيئة أن إطلاق النظام يأتي استجابة للتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، خاصة مع التطورات التقنية التي تعيد تشكيل أساليب الحياة والتعلم والعمل، حيث يساهم النظام في تعزيز الثقة بالنفس، والقدرة على التكيف، والمرونة، وترسيخ الشعور بالهدف، مما يؤهل المتعلمين لمواكبة المتغيرات واغتنام الفرص المستقبلية. كما يتكامل النظام مع معايير ضمان الجودة وسياسة التوجيه الأكاديمي والمهني في الإمارة، لتوفير تجارب تعليمية عالية الجودة، وتمكين الطلاب من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مساراتهم التعليمية والمهنية، وتزويدهم بالمعرفة والخبرة اللازمة للتخطيط لمستقبلهم بشكل فعال. شراكة مجتمعية لدعم نمو المتعلم. ويعكس النظام التزام دبي بتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والمعلمين وأولياء الأمور وقطاعات الأعمال والمجتمع، بهدف تهيئة بيئة تدعم نمو المتعلم، وتساعده على اختيار مساراته المستقبلية وفقاً لطموحاته ومهاراته واحتياجات سوق العمل، مما يسهم في إعداد جيل واثق ومتوازن قادر على تشكيل مستقبله. ويضع النظام رفاهية المتعلم في قلب العملية التعليمية، من خلال تحديد مخرجات تعليمية واضحة لمقدمي الخدمات التعليمية، ودمج مؤشرات جودة الحياة وأدوات ضمان الجودة بما يراعي خصوصية كل مرحلة تعليمية والاحتياجات المختلفة للمتعلمين. المهارات الحياتية المتكاملة التي تشمل الصحة والرقمنة والاستدامة. ويغطي النظام مجموعة واسعة من المهارات الحياتية المدمجة في بيئات التعلم والمناهج الدراسية، وتشمل أنماط الحياة الصحية، والعادات الغذائية الصحية، وتعزيز النظافة الشخصية، وتشجيع نمط حياة متوازن يساهم في تحسين نوعية حياة الطلاب. كما يركز على تطوير مهارات إدارة الحياة اليومية، مثل التنظيم وإدارة الوقت وتحديد الأهداف واتخاذ القرارات المستقلة، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي بالمسؤولية المالية والاستهلاكية، وترشيد إدارة الموارد. ويهتم النظام بتنمية المهارات الاجتماعية وبناء العلاقات الإيجابية وتعزيز التواصل الفعال والعمل الجماعي، بالإضافة إلى دعم المرونة النفسية والثقة بالنفس والتنظيم الذاتي والتعامل الإيجابي مع التحديات. وعلى الجانب الرقمي، يعزز النظام الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة، وتنمية التفكير النقدي في الفضاء الرقمي، بالإضافة إلى تشجيع السلوكيات المستدامة والخيارات البيئية المسؤولة التي تساهم في حماية البيئة ودعم مستقبل أكثر استدامة لدبي. المبادرات الداعمة لإعداد أجيال المستقبل. وتتضمن منظومة «مهارات من أجل الحياة» عدداً من المبادرات الاستراتيجية التعليمية في دبي، أبرزها «أسطرلاب المستقبل» للإرشاد الأكاديمي والمهني، و«المدينة الطلابية»، و«مهارات الغد»، و«تعلم أينما تريد»، و«مخيمات الحياة»، إضافة إلى بناء شراكات محلية ودولية تهدف إلى تنمية المهارات القيادية لدى الشباب وتعزيز مسارات التعلم غير الرسمية المعترف بها عالمياً، بما يدعم إعداد أجيال قادرة على مواكبة العصر. تحديات المستقبل والصناعة. فرصة.


