اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-10 16:07:09
كم مرة يجب السماح لمحققي الطب الشرعي بتخمين كلمة المرور الخاصة بالهاتف الخلوي المقفل للمشتبه في ارتكابه جريمة؟
كان هذا هو السؤال الذي واجه أحد قضاة أوتاوا مؤخرًا عندما طُلب منه الحكم على طلب مقدم من دائرة شرطة أوتاوا للاحتفاظ بثلاثة هواتف محمولة من أحد المشتبه بهم لمدة عامين آخرين.
وصادرت الشرطة الهواتف في أكتوبر/تشرين الأول 2022 بموجب أمر قضائي تم الحصول عليه بناءً على معلومات حول مستخدم حساب جوجل يقوم بأنشطة مشبوهة ضد الأطفال. وكانت جميع محتويات الهواتف الثلاثة محمية برموز مرور معقدة تتكون من أرقام وحروف أبجدية. قيل لقاضي المحكمة العليا في أونتاريو، إيان كارتر، إن محققي الشرطة جربوا حوالي 175 مليون رمز مرور في محاولة لاقتحام الهواتف خلال العام الماضي.
لكن المشكلة، كما أخبرها المختصون للقاضي، هي أن هناك أكثر من 44 مليون رمز مرور محتمل لكل هاتف. غير العدد هو رقم كبير جديد، يمثله رقم يتبعه 30 وحدة رقمية (أو صفر).
وهذا يعني، كما قال كارتر، أنه على الرغم من تجربة 175 مليون رمز مرور، إلا أن هناك إجابات محتملة “لا تعد ولا تحصى”. وقال إن هذا كان مثل “العثور على إبرة في كومة قش كبيرة جدًا”.
واستمعت المحكمة إلى أن محققي الطب الشرعي استخدموا هجمات القاموس “القوة الغاشمة” في محاولة لاقتحام الهواتف والوصول إلى محتوياتها. تستخدم هذه الطريقة برامج متخصصة وقاموس كلمات المرور.
يتميز قاموس رمز المرور بالكلمات الإنجليزية المدمجة مع الأرقام، وغيرها التي تستخدم نظام التهجئة المعدل الذي يستبدل الحروف بأرقام ذات صلة أو أحرف خاصة.
وفي محاولة لاقتحام هواتف المشتبه به في التحقيق، استخدم المحققون قواميس كلمات المرور العامة بالإضافة إلى قواميس متخصصة تتعلق باهتمامات الرجل المعروفة. لم يثبت أي منهم نجاحه.
طلبت الشرطة من المحكمة منحهم عامين إضافيين لاقتحام الهاتف باستخدام قوائم رموز المرور المتخصصة التي أنشأها نظام جديد يسمى Mentalist.
لكن صحيفة أوتاوا سيتيزن نقلت عن كارتر قوله في حكمه إن المحكمة يجب أن توازن بين حقوق ملكية الفرد والمصلحة المشروعة للدولة في الحفاظ على الأدلة في التحقيق. وأضاف أن الهواتف ليس لها قيمة إثباتية ما لم تنجح الشرطة في العثور على رموز المرور الصحيحة.
وكتب القاضي: “في حين أنه من الممكن بالتأكيد أن يجدوا الإبرة في العامين المقبلين، فإن الاحتمالات منخفضة للغاية لدرجة أنها تكاد تكون معدومة”. إن حمل الهاتف لمدة ستة أشهر أو عامين أو حتى عقد آخر لن يغير الحسابات بأي طريقة ذات معنى. وبناء على ذلك، رفض الاحتفاظ بالهواتف وأمر بإعادتها أو إتلافها.
وذكر كارتر أن التحقيق يمكن أن يستمر بدون الهواتف، مشيرا إلى أن شرطة أوتاوا قدمت طلبا رسميا للحصول على مزيد من البيانات من جوجل. وتابع: “يبدو لي أن هذه وسيلة تحقيق أكثر فائدة من استخدام القوة الغاشمة للوصول إلى الهواتف”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل

