اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-30 22:00:00
نخيل.. أبواب قديمة.. «نساء وأطفال من الخوص».. رمال الصحراء، وعناصر تراثية أخرى، تشع نورها في مهرجان «ذي دبي» الفني الذي ينظم في مدينة إكسبو دبي، حيث جمعهم الفنانون المشاركون ليقدموا أعمالاً تشع… عطر الأصالة.
وتنوعت المواد التي صممت منها أعمال المهرجان الذي انطلق في 26 الشهر الجاري ويستمر لمدة 10 أيام، لكنها بشكل عام شكلت نظرة على الثقافة الإماراتية وما تحمله من تنوع وتميز.
وقدم الفنان الدكتور محمد يوسف عمله الذي صور فيه أطفال ونساء من خوص معلق على النخيل ومشع بالأضواء، بأسلوب مشحون برائحة التراث والحنين إلى الماضي.
وقال الدكتور يوسف لـ«الإمارات اليوم»: «من خلال عملي في المهرجان أقدم رسالة من الماضي إلى الحاضر والأهم إلى المستقبل. لقد تطورت دبي كثيراً، لكن يجب أن نعود إلى الماضي، وليس بالضرورة بالشكل التقليدي، بل بلغة مختلفة عما يعرفه الناس».
وأضاف: «أقدم في أعمالي رسالة للأجيال الجديدة بالعودة إلى التراث ولكن ليس بالطريقة الكلاسيكية. المطلوب هو التراث الممزوج بالتفكير، ولذلك عملت على جمع المواد القديمة وتقديمها بشكل جديد. العنب والخوص والخوص هي مواد مألوفة لدى الناس، وقد تم تقديمها بطريقة معاصرة.
وأشار الدكتور يوسف إلى أن “أعماله مليئة بالجوانب النفسية أيضاً، فهو يرمز إلى المرأة التي تظل كما هي على مر العصور. الأضواء التي تمت إضافتها تلفت الأنظار وتزيّنها بأبعاد جمالية”، موضحاً أنها “المرة الأولى التي يعمل فيها على الإضاءة، وهذا ما جعل إبداعه “يبدو مختلفاً تماماً”.
وأوضح أنه اعتمد على حرفيين يصنعون الخوص ولكن حسب المقاسات التي يريدها، في عملية مهمتها تطويع المواد، مشيداً بفكرة المهرجان التي تشجع على التفكير بطريقة مبتكرة، وهذا الابتكار هو مطلوب في الفن تقديم كل ما هو إبداعي.
النساء ذوات الأجسام العملاقة
من جانبها، قالت الدكتورة نجاة مكي التي تقدم نساء معروفات في لوحاتها بأجساد عملاقة مضيئة: «النساء في أعمالي المشاركة في المهرجان مختلفات، حيث يرمزن إلى الإمارات السبع، والعمل أيضاً ويسلط الضوء على دورهن في مجال التنمية جنبا إلى جنب مع الرجل، حيث خلقت للمرأة القيادة الحكيمة. مكانة ومكانة مرموقة، مما جعلها تتفوق في مختلف المجالات”. وأضافت أن عملها تفاعلي “ويمكن لأي شخص أن يدخل الفضاء الرملي ويصبح جزءا منه، فالحركة الموجودة في الظل تأخذ المتلقي إلى أفكار وطموحات مستقبلية”، مشيرة إلى أنها استخدمت الرمل على الأرض ل توحي بملامح الصحراء.
ووصفت الدكتورة نجاة التوأمة بين الفن والأضواء بالمهمة، معتبرة أن مهرجان «ذي دبي» بتركيزه على الفنانين الإماراتيين خلق لهم مساحة تقدير، ما يمنحهم الدافع لإنتاج أعمال تنتمي إلى وطنهم. البيئة ومشاركة أفكارهم، خاصة وأن المكان الذي تعرض فيه الأعمال ذو طابع عالمي وهو إكسبو سيتي دبي.
«البدوي 2.0»
بينما يشارك المصمم خالد الشعفار بعمله «الرحال 2.0» الذي يحمل جذع النخلة. وقال: «عملي هو نسخة محدثة من آخر عمل قدمته عام 2015 والذي يحمل اسم (الرحال). كان العمل الأصلي يهدف إلى إبراز عمارة العريش القديمة بطريقة معاصرة، فتبادر إلى الأذهان الأجزاء الرئيسية من بناء العريش، بما في ذلك جذع النخلة والسعف وهيكل النحت. وفي لندن هدفت أيضًا إلى إنشاء مكان للتواصل الاجتماعي في مكان مغلق، لكن النسخة الجديدة تحمل نفس الرسالة، حيث تجمع الناس في مكان واحد وتجعلهم يستمتعون بالتجربة، ولكن مع وجود عنصر الضوء الذي يجعل يشعر الجمهور أنهم في مكان مغلق.
وعن حضور الثقافة الإماراتية في أعماله، أشار الشعفار إلى أنها مصدر رئيسي للإلهام. ولطالما استخدم جذع النخلة في أعماله، وخاصة في التصميم، وهذا يسلط الضوء على دور هذه الكلمة المهمة في ثقافتنا. واعتبر أن ما يميز «ضي دبي» أنه من صنع أيادي إماراتية ويرتكز على مبدعي الوطن، وهو منصة تقدم الفنانين الإماراتيين للعالم، ويعتبر مكملاً لمهرجانات أخرى في الإمارات.
«المنارة 2»
أما المصمم عبدالله الملا فقد قدم عملاً بعنوان «المنارة 2»، موضحاً أن «فكرته مبنية على فكرة منارة مسجد تتميز بارتفاعها حتى يصل صوت المؤذن». الوصول إلى المسافة الطويلة.” وأضاف: «مع التكنولوجيا ووجود مكبرات الصوت، لم تعد المنارة لها نفس المهمة، ومن الممكن استغلال هذا الارتفاع بالشكل المناسب في الوقت الحاضر».
وأشار الملا إلى أنه «من خلال تصميمه وإضاءته المتغيرة، يمكن تقديم تنبيهات حول اقتراب وقت الصلاة، مع تغير أشكال وألوان الإضاءة»، لافتاً إلى أن «المواد المستخدمة في عمله هي الزجاج والزجاج». الأضواء، وقد تم تصميمه بمواد تتيح أن يكون العمل مناسباً لتباين الضوء بين النهار والليل. «لأن الصلاة كثيرة في النهار».
وكشف الملا أن «عمله على الإضاءة ليس الأول من نوعه، حيث استخدمها في الماضي، ولكن بأشكال بسيطة تكمل العمل، وليس لغرض التعبير».
وأشاد بمهرجان «ذي دبي» الذي يحمل الكثير من الإبداع، خاصة في ساحة الوصل، الذي يضفي على الأعمال طابعاً آخر، فهو يجمع خلفيات مختلفة، وأجيالاً مختلفة، وقصصاً تكمل بعضها البعض.
العروض والحوارات
ويقدم «ذي دبي» سلسلة من الحوارات الفنية حول محاور المهرجان ضمن برنامجه المعرفي، كما يقدم المهرجان ورش عمل إبداعية منها ورشة العدسات والضوء.
كما يقدم مجموعة من العروض منها العرض الفني “المظلة الشمسية” وهو عرض مرئي مبتكر يعتمد على مشاركة الزوار في استخدام الدراجات الثابتة لتوليد الكهرباء في الموقع، مما يخلق تجربة تفاعلية تغذيها طاقة الضيوف وطاقتهم. حضور حيوي. أما عرض “الأقواس الإليزية” فهو يجمع بين الهياكل المنحنية بطريقة مذهلة، حيث يستخدم الألوان والأضواء لنقل المشاعر والتصورات الإنسانية بطريقة فنية مميزة.
• 4 فبراير المقبل موعد اختتام المهرجان الفني الذي يضيئ مدينة إكسبو دبي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل

