تقود الصناعة السباق على مهارات المستقبل لسد فجوة التوظيف العالمية

اخبار الاماراتمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
تقود الصناعة السباق على مهارات المستقبل لسد فجوة التوظيف العالمية

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-14 16:07:00

تتحول المهارات إلى العملة الأكثر قيمة في سوق العملات. الحصول على الشهادة الجامعية وحده لا يكفي لتأمين وظيفة مستقرة في ظل تسارع الثورة الرقمية وانتشار الذكاء الاصطناعي. أصبحت المهارات هي القيمة الأساسية في سوق العمل العالمي، مع تراجع التخصصات التقليدية لصالح الكفاءات التي تتميز بالقدرة على التعلم المستمر والتكيف مع المتغيرات. وفي اليوم العالمي لمهارات الشباب، أكد خبراء وأكاديميون أن قطاع الصناعة والشركات الكبرى يقودون حالياً عملية بناء مهارات المستقبل. وتأتي هذه التحولات في وقت تسعى فيه الحكومات والمؤسسات التعليمية إلى تطوير أنظمة التدريب لتتوافق مع متطلبات الاقتصاد الجديد. تحديات العثور على الكفاءات المناسبة تواجه الشركات صعوبة متزايدة في إيجاد الكفاءات المطلوبة رغم وجود الملايين من الباحثين عن عمل، وهو ما يعزوه الخبراء إلى اتساع الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق. وتشير التقديرات إلى ظهور ملايين الوظائف المرتبطة بالتحول الأخضر والتقنيات الناشئة، مقارنة باختفاء الوظائف التقليدية الأخرى. ومن المتوقع أن يمثل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما أكثر من 22% من سكان العالم بحلول عام 2050، الأمر الذي سيزيد الطلب على كفاءات قطاعي الصحة والرعاية، ويفرض ضرورة إعادة تأهيل العاملين لمواكبة هذه التحولات السريعة. فلسفة التعلم مدى الحياة أكد الدكتور يوسف العساف، رئيس جامعة روتشستر للتكنولوجيا في دبي، أن سد فجوة المهارات يتطلب تغييراً جذرياً في فلسفة التعليم، بحيث يصبح اكتساب المعرفة رحلة مستمرة طوال حياة الفرد المهنية. وأوضح أن التعليم الجامعي مطالب بمراجعة برامجه بشكل مستمر حتى لا تفقد المهارات قيمتها بسبب التطور التقني. وأشار العساف إلى ضرورة أن تكون المناهج الدراسية مرنة ومحدثة بالشراكة مع القطاعات الصناعية التي لديها رؤية مباشرة حول وظائف المستقبل، مع الحفاظ على التعليم الأساسي باعتباره حجر الزاوية في بناء مهارات التفكير النقدي والتواصل. القطاع الخاص شريك في صناعة المستقبل. من جانبها، قالت الدكتورة فاطمة طاهر من جامعة زايد، إن القطاع الخاص أصبح شريكاً رئيسياً في تحديد المهارات الناشئة. وأوضحت أن استثمار الشركات في تدريب موظفيها، وانتشار الشهادات المهنية من شركات مثل أمازون ويب سيرفيسز، ومايكروسوفت، وجوجل، وسيسكو، وسيلزفورس، تمثل مسارات عملية لتأهيل الشباب. وفي السياق نفسه، أشار الدكتور عبد الله إسماعيل الزرعوني، أستاذ الهندسة الكهربائية في جامعة روتشستر للتكنولوجيا في دبي، إلى أن الشركات العالمية لديها منصات تدريبية واسعة، لكنه أكد أن هذا الدور وحده لا يكفي لسد الفجوة، خاصة بالنسبة للفئات في القطاعات المتراجعة والشركات الصغيرة. الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية أوضحت الدكتورة ديما القوادري، من جامعة هيريوت وات دبي، أن ملايين الوظائف في المنطقة يمكن أن تستفيد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لكن الافتقار إلى المهارات الرقمية والبنية التحتية يعيق ذلك. وأكدت أن معيار النجاح المستقبلي سيعتمد على القدرة على التعلم المستمر وليس عدد الشهادات الأكاديمية. تجربة الإمارات في الاستثمار في مهارات الشباب أكد حمد الكعبي، نائب مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي، أن الإمارات تواصل تعزيز مكانتها في تبني التقنيات المتقدمة، معتبرا تمكين الشباب بالمهارات الرقمية استثماراً استراتيجياً لبناء اقتصاد معرفي مستدام. وأشار إلى تطوير برامج نوعية لبناء قدرات المعلمين على توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم. وقالت رزان البشيتي، المدير التنفيذي لمؤسسة إنجاز الإمارات، إن التجربة الإماراتية وضعت الشباب في قلب خطط التنمية من خلال التعليم الجيد وتعزيز ثقافة الابتكار. وأكد محمد الحمادي، من شركة بيبسيكو، أهمية الاستثمار في المواهب الإماراتية وإكسابها المهارات القيادية والإبداعية. وفيما يتعلق بالتنافسية العالمية، أشار عمر شيحان من مؤسسة ETS إلى أن اختبارات التوفل المعتمدة في 13 ألف مؤسسة تعليمية تفتح آفاقاً واسعة للشباب الإماراتي للمنافسة في الاقتصاد العالمي.

اخبار اليوم الامارات

تقود الصناعة السباق على مهارات المستقبل لسد فجوة التوظيف العالمية

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#تقود #الصناعة #السباق #على #مهارات #المستقبل #لسد #فجوة #التوظيف #العالمية

المصدر – محليات – الإمارات نيوز