«دوائر القصر»… يرصد التاريخ الاجتماعي والعمراني لدولة الإمارات العربية المتحدة

اخبار الامارات11 فبراير 2024آخر تحديث :
«دوائر القصر»… يرصد التاريخ الاجتماعي والعمراني لدولة الإمارات العربية المتحدة

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-11 01:05:00

بأعمال تتفاعل مع التاريخ الاجتماعي والحضري لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتم إنتاجها على مدى 11 عاماً، قدم الفنان فيكرام ديفيشا معرضه الاستقصائي الأول في مركز جميل للفنون في دبي، تحت عنوان «دوائر القصر». ويقدم الفنان من خلال المعرض الذي يستمر حتى 16 يونيو الجاري، أشكالا من التواصل الإنساني، حيث يتفاعل مع المعالم العمرانية والبيئات المختلفة، كما يسلط الضوء على اهتمامه بعمليات التخطيط الحضري والبناء والهدم والصيانة التي ساهمت في البناء. مدن.

فيضان من المشاعر

ويجمع المعرض عدة مشاريع قدمها الفنان، وتعاون من خلالها مع فئات مختلفة من العمال، الذين يعتبرون جزءاً لا يتجزأ من المشروع الفني، منهم: عمال البناء، والبستانيون العاملون في البلديات، والمسؤولون الحكوميون، ومديرو السكك الحديدية، وغيرهم. . تجمع أعماله بين حالة من المرح ووفرة المشاعر، حيث يستكشف الفنان من خلال أعماله كيفية أداء الأفراد لوظائفهم. ويركز ديفيشا من خلال المشاريع التي يقدمها على التحقيق في القصص غير المحكية وراء المشاهد الحضرية التي نراها في المدن، ولهذا السبب يميل إلى التقاط الصور التي توثق شكل الدوارات في الشارقة، والمراحل المختلفة لزراعة العشب في لهم، ومن ثم ينتقل إلى تجسيد حالة رسم إشارات عبور المشاة. المشي على الطرقات بألوان مختلفة لتبدو وكأنها لوحات تجريدية.

المشاريع التفاعلية

وتضمن المعرض العديد من المشاريع التفاعلية، من بينها عمل تركيبي يعتمد على حركة القطار، حيث تعاونت شركة Divecha مع هيئة السكك الحديدية الفرنسية لتأخير قطار يسافر من محطة باريس سان لازار متجهاً إلى روان لمدة خمس دقائق، مرسماً الفكرة من لوحة كلود مونيه “محطة سان لازار”. لازار الذي عرف بتأخير القطار من أجل الحصول على إضاءة أفضل لرسم اللوحة. وسلط العمل الضوء على كيف كان تغييرا زمنيا لم يلاحظه مستخدمو القطار، مما تمكن من إحياء تقليد إيقاف القطار في عام 1911.

الاستكشاف للبشر

رحلة الفنانة في استكشاف الناس ومهاراتهم لا تتوقف عند مشروع القطار، حيث عملت ديفيشا على مشروع “بورتريه”، وطلبت من 150 عاملاً من مختلف المهن رسمها في جلسات رسم لم تستغرق أكثر من 90 دقيقة، و ولم يتقاضى كل عامل أكثر من 150 درهماً عن الجلسة. وفي ختام المشروع أدى ذلك إلى استنتاج الخلفيات الثقافية والمهنية للعاملين، من خلال قيمة الوقت الذي تم حسابه وكيف انعكس تقييم المشاركين في المشروع للقيمة الفعلية لهذا الوقت من خلال اللوحات سواء كانت مليئة بالتفاصيل أو العكس.

محاولات الإقتحام

وتحدث ديفيتشا عن معرضه لـ«الإمارات اليوم»، وقال: «يظهر المعرض محاولتي اختراق البناء الحضري للمدينة عبر عدة مستويات، سواء من خلال العمال أو المديرين، وهذا النوع من العمل جذبني منذ عام 2012، عندما عملت بين دبي وأبوظبي والشارقة. سعيت لتسليط الضوء على كيفية عمل كل فرد وأدواته ومواقعه. أحب العمل في المدينة، كما لو كانت الاستوديو الخاص بي، وأعمل بما هو متوفر فيها”. وأضاف: «استغرق المعرض حوالي ستة أشهر من العمل لاختيار الأعمال التي تم عرضها، وشكل العمل على جمع الأعمال القديمة مع الحديثة تجربة جديدة، لأنه كان من الممتع العودة إلى الأعمال السابقة ورؤيتها معًا، و وهذا ما جعلني أستكشف الروابط بينهما، خاصة أن «عملي يتميز بالبديهة. ويشكل المعرض فرصة للتفكير في كيفية تنظيم عملنا وكيفية بناء العلاقات والاتصالات.

وفيما يتعلق بالعمل على المدن والاستكشاف، أشار ديفيتشا إلى أن «الكثير من الأسئلة كانت حاضرة باستمرار خلال فترة العمل، وتمحورت حول الوقت والقيمة، والأفكار المتعلقة بالتواصل مع أشخاص لم يكونوا ضمن دائرة التوقعات»، موضحاً أن « المشاريع التي قدمها كانت مختلفة، لكنها في النهاية “حافظت على نفس الاهتمام، وهو كيفية بناء علاقات مختلفة مع المدينة”. وأكد ديفيشا أن «المدينة مكان مصمم للعمل والتسوق والاستمتاع، لكن ماذا عن الإمكانيات الأخرى التي تحملها المدينة، فهذه الإمكانيات المتعددة هي ما تحاول تقديمه ضمن المعرض».

وأشار إلى أنه «لا يقدم أي تفاصيل عن العمال الذين كانوا جزءاً من عمله، لكنهم من مختلف المهن، فضلاً عن طبقات مجتمعية مختلفة»، مشيراً إلى أن «العمل على مشروع رسم البورتريه كان في الواقع انعكاساً». لطبيعة التنوع الديموغرافي، وكذلك الخلفيات الثقافية”. يحملها العمال، وهذا ما جعل المشروع يبدو أشبه بحالة استطلاعية”.

وينوع ديفيشا الوسائط الفنية المستخدمة، موضحا أنه “يركز على العملية التي يتم من خلالها إنجاز العمل والمفهوم الذي يحمله. ولا شك أن العملية المرتبطة بالبناء ستشمل الأسمنت أو ألوان الطرق. وأشار إلى أن «هذا المعرض هو معرضه الفردي الأول في مركز جميل للفنون، وهو فرصة مميزة لتقديم أعمال في مركز يهتم بأعمال وفناني المنطقة».


السيرة الفنية

ولد الفنان فيكرام ديفيشا في بيروت، ونشأ في مومباي، ويعيش في الإمارات العربية المتحدة منذ 19 عاماً. حصل على درجة الماجستير في الآداب من جامعة كولومبيا وشارك في برنامج الدراسة المستقلة التابع لمتحف ويتني. عُرضت أعماله إقليمياً ودولياً في الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في بينالي البندقية السابع والخمسين، وبينالي الشارقة الثالث عشر، واللوفر أبوظبي، ومركز الفن المعاصر – وارسو، ومؤسسة إليزابيث للفنون – نيويورك. تعمل ديفيشا حاليًا كأستاذ مساعد في الفن وتاريخ الفن في جامعة نيويورك أبوظبي.

فيكرام ديفيشا:

لقد جذبني هذا النوع من العمل منذ عام 2012، وسعيت إلى تسليط الضوء على كيفية عمل كل فرد.

أحب العمل مع المدينة، كما لو كانت الاستوديو الخاص بي، وأعمل بما هو متوفر فيها.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل

يشارك


تويتر


اخبار اليوم الامارات

«دوائر القصر»… يرصد التاريخ الاجتماعي والعمراني لدولة الإمارات العربية المتحدة

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#دوائر #القصر.. #يرصد #التاريخ #الاجتماعي #والعمراني #لدولة #الإمارات #العربية #المتحدة

المصدر – حياتنا