قصص إماراتية منسوجة بالحنين إلى الماضي في «ذي دبي»

اخبار الامارات3 فبراير 2024آخر تحديث :
قصص إماراتية منسوجة بالحنين إلى الماضي في «ذي دبي»

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-03 22:00:00

من خلال أعمال تعكس البيئة والتراث، تستعيد المصممة ريم الغيث والفنانة ميثاء حمدان الماضي الجميل بقصصه وأهله وبيوته، حيث ينسج الضوء كلمات الجدات والأقمشة التي كن يقدمنها كهدايا، وكذلك أشكال الأبواب القديمة في دبي، ليسافر معها الجمهور إلى «عالم يسكنه الحنين». ».

هذا هو حال الأعمال المعروضة في مهرجان «ذي دبي»، الذي يختتم اليوم نسخته الأولى في «مدينة إكسبو دبي»، والتي من أبرز سماته إبراز الهوية الإماراتية بلغة الفن العالمية التي تجمع بين التراث والأصالة. المعاصرة.

وعرضت المصممة ريم الغيث الأبواب القديمة في عمل يعتمد على الشاشات العاكسة، وتحدثت لـ«الإمارات اليوم» عن عملها قائلة: «العمل يحمل اسم (دراوزنا) وهي كلمة إماراتية تعني الأبواب، و وقدمت العمل بهدف إبراز تاريخ دبي العريق وأبوابها المميزة التي كانت تزين الأحياء، إذ كانت الأبواب رمزاً يميز به أهل الفرج البيوت عن بعضهم البعض”. وأضاف الغيث: «بدأت بتوثيق الأبواب عام 2007، واحتفظت بالصور حتى تمكنت من تقديمها في هذا العمل. اسم المهرجان أعطاني فكرة كيفية تقديم الصور، لأن (النور) بالنسبة لي تعني أهل دبي وسكانها القدامى، وعملت على الأقواس في (قبة الوصل)، والعمل وتم تقديمه بشكل تفاعلي من خلاله.”

وفيما يتعلق بمشروع توثيق الأبواب، أشارت الغيث إلى أنه كان مشروع تخرجها في الجامعة الأمريكية في الشارقة عام 2007، حيث جمعت صوراً لأبواب المنازل من مناطق جميرا والقوز والسطوة، وهي أماكن منفصلة في دبي، ولكن ماذا ووحدهم تكرار الرموز والزخارف عليهم. وأشارت إلى أن الأعمال التي قدمتها في المهرجان حملت الجانب التكنولوجي. ومع وجود الأضواء وإعطاء مساحة للفنانين للعمل، تمكنت من تسليط الضوء على الضوء من خلال ثلاث تقنيات تقريبًا. في البداية تم إدخال الضوء من خلال روح المنازل، وكانت هناك مجموعة من التأملات على الصور، ثم بدأت الزخارف. فهي مطلية بهدوء ما يسمح بإحياء الأبواب، أما الإضاءة الثانية فتوجد من خلال انعكاس ضوء الظل، ليبقى الأهم حضور «قبة الوصل» وتفاعلها مع العمل نفسه. وأكدت أن الجمع بين الفن والضوء لم يشكل تحديات، خاصة فيما يتعلق بالعرض على «قبة الوصل»، حيث تم تصميمها لتتمكن من عرض أي فن عالمي بمعايير فنية متميزة، فيما عملت الإضاءة على إحياء المشهد الفني. العمل مرة أخرى وإبراز جمالياته. أما عن عملها في عنصر التراث، أشارت الغيث إلى أنها كمصممة وفنانة تهتم بتقديم التراث عالمياً، لأن التراث يمثل المشهد الثقافي الغني، وهو لغة بصرية تعبر عن الإمارات، معتبرة أنها ولدت في بيئة حافظت على التراث، ولذلك قامت بتطويره وتقديمه بطرق معاصرة وعالمية. وأشارت إلى أن المهرجان تميز بجمع جيلين (جيل الرواد وجيل الشباب)، وسعى إلى إبراز تميز الإمارات في مختلف المجالات، معربة عن سعادتها بحضورها في نسخته الأولى.

بقايا إنسان

أما الفنانة ميثاء حمدان، فقد قدمت من خلال عملها «بعد الحياة» قصة جدتها، موضحة أن «العمل مستوحى من عمل أصلي قدمته عام 2019، وأن النسخة الأصلية صممت من المنسوجات والقماش». الأقمشة التي تجسد لباس الصلاة.” وأشارت إلى أن العمل يقدم شخصية جدتها التي أثرت فيها بشكل كبير، والتي كانت تعبر عن الحب بإهداء ثوب الصلاة للنساء اللاتي تحبهن، وهذا ما دفعها كفنانة إلى طرح العديد من الأسئلة. عن بقايا الإنسان بعد وفاته في عالم التكنولوجيا، صور أو فيديوهات أو حتى صوت، إلى… إلى متى ستبقى وكيف يمكن التعامل معها؟ وأشارت ميثاء إلى أن العمل يحمل الكثير من التفاعل. واعتمدت في النسخة الأصلية على خيوط وحبال مشكلة على شكل أسطواني. ثم عملت في هذه النسخة على استخدام الحبال الخفيفة، بحيث تظهر الكلمات بشكل يجعلها مجردة عند الاقتراب منها. كما أضافت الصوت كوسيلة إضافية تضيف إلى جمالية العمل، وتسمح بسماع الكلمات المكتوبة. وعن الكلمات التي اختارت ميثاء كتابتها في العمل، أشارت إلى أنها اختارت كلمات كانت ترددها جدتها، منها: “أنا مش تعبت منك”، و”العبوا يا بنات، سترون أن اللعب يختفي قبل الأولاد”. وقبل تراب العقل” الذي يحث المرأة على أن تعيش حياتها قبل الزواج وقبل الموت. مشيراً إلى أنه سيكون من الجميل توثيق هذه المفردات لنقلها إلى الأجيال الشابة.

الحب لغة عالمية

ورأت ميثاء أن العمل يحمل الكثير من المشاعر والخصوصية، معتبرة أن الحب لغة عالمية، وأن الكثير ممن شاهدوا العمل الفني شعروا بما يحمله من مشاعر، فهو يعكس الترابط الأسري والارتباط بالجدات، مؤكدة أن قدرتها فالتأثير على الزوار يشكل نجاحاً حقيقياً لها مهما كانت. قصة الأعمال. وفيما يتعلق بالتحديات المرتبطة بتنفيذ العمل، أشارت ميثاء إلى أن المقترح الأساسي كان مختلفا، لكن الوسيلة المختارة وهي الحبال الضوئية، تطلبت التفكير في عامل الريح والحركة واللمس وغيرها من العوامل التي تم تناولها بشكل خاص. طريق.

ويعتبر العمل أول تجربة لميثاء حمدان مع الضوء، لافتة إلى أنه رغم ذلك يؤدي إلى التفكير بطريقة جديدة ومختلفة. ومن الجميل أن تنفذ الفنانة أعمالاً فنية بإعلام لم يسبق لها تجربته، معربة عن امتنانها لوجودها في المهرجان الذي جمع الأسماء اللامعة، والتركيز على كل عمل على حدة.


تأثيرات ضوئية

وأتاح المهرجان الفرصة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث إلى خمس سنوات لاكتشاف تأثيرات الضوء والانعكاس والظل، من خلال مجموعة من الصناديق الضوئية التفاعلية. كما تمكنوا من الاستمتاع برسم الأشكال الأكثر روعة باستخدام الدهانات المتوهجة في الظلام، أو حتى صنع المصابيح الخاصة بهم. كما قدم المهرجان نشاط أزياء متوهجة، حيث تمكن الأطفال من استخدام العصي المتوهجة لإنشاء قطع فنية يمكن ارتداؤها، بما في ذلك النظارات والتصميمات اللطيفة والأساور والزهور وغيرها. أما الأطفال من عمر 6 إلى 12 سنة، فقد أتاح لهم المهرجان فرصة صنع فانوس يعتمد على الطاقة الشمسية باستخدام مواد معاد تدويرها، بالتعاون مع مبادرة “حرف من نور”.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل

يشارك


تويتر


اخبار اليوم الامارات

قصص إماراتية منسوجة بالحنين إلى الماضي في «ذي دبي»

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#قصص #إماراتية #منسوجة #بالحنين #إلى #الماضي #في #ذي #دبي

المصدر – حياتنا