مشاركة نوعية لدولة الإمارات في “منتدى دافوس” للمساهمة في جهود التنمية

اخبار الامارات16 يناير 2024آخر تحديث :
مشاركة نوعية لدولة الإمارات في “منتدى دافوس” للمساهمة في جهود التنمية

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-16 14:06:08

الإمارات – “الخليج”:
تولي حكومة الإمارات أهمية كبيرة لمشاركتها في الدورة الـ53 لاجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي، التي تقام في مدينة دافوس بسويسرا خلال الفترة من 15 إلى 19 يناير.
وتعكس المشاركة النوعية لدولة الإمارات بوفد رفيع المستوى يضم عدداً كبيراً من الوزراء وكبار المسؤولين في حكومة الإمارات المشاركين في أعمال المنتدى رؤية القيادة وتوجيهاتها بشأن أهمية تبادل التجارب الناجحة على المستوى العالمي. وبناء شراكات جديدة، والمساهمة في جهود التنمية، بما يعزز عملية التنمية الوطنية ويدعم جهود التنمية الشاملة. الاستدامة وتنوع الملفات هي محور اهتمام دولة الإمارات، ووجود عدد من القطاعات ذات الأولوية في دولة الإمارات، أبرزها القطاع الاقتصادي.

وقال معالي محمد بن هادي الحسيني وزير الدولة للشؤون المالية: «إن مشاركة دولة الإمارات في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وشراكتها الممتدة مع المنتدى منذ أكثر من عقدين، تعكس التزام الدولة إلى رسالتها الإيجابية في بناء شراكات دولية تعزز فرص التنمية والرخاء للجميع، وهي الرسالة التي… تحرص جميع الأطراف في الدولة على تحقيقها وفق الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله». وتحظى هذه الشراكات بأهمية كبيرة لدولة الإمارات في إرساء أسس أقوى لمسارها التنموي المستدام، ونموها الاقتصادي المستمر، ومكانتها الرائدة كمركز اقتصادي ومالي محوري إقليمياً وعالمياً.
وأضاف محمد بن هادي الحسيني: إن الإجراءات والأنظمة والتشريعات المالية والضريبية في دولة الإمارات أصبحت تعتبر نموذجاً ناجحاً في دعم النمو الاقتصادي القادر على مواجهة مختلف التحديات التي يمر بها العالم. كما أنها تعبر عن عوامل الجذب الكبيرة للاستثمار ورؤوس الأموال للمساهمة في المشاريع والقطاعات المهمة والواعدة في الدولة. وتعد الدولة، مثل مشاريع الطاقة والاتصالات والتكنولوجيا، والمدن الذكية، وتطوير البنية التحتية، من القطاعات الأساسية لمدن المستقبل. إن هذا النجاح الذي حققه النموذج الاقتصادي والمالي للدولة يجعل منها تجربة يحتذى بها، ويسعد دولة الإمارات أن تقدم هذه التجربة للجميع في مختلف المحافل الدولية للاستفادة منها وتبادل المعرفة. والخبرة، خاصة في المجالات الاقتصادية والمالية، وهو ما تركز عليه أعمال منتدى دافوس».
أكد معالي الدكتور أحمد بن عبدالله بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم أن دولة الإمارات خطت خطوات كبيرة نحو تحسين قوة ومتانة النظام التعليمي لبناء الكوادر وإنتاج العقول والمواهب القادرة على خدمة الأولويات والتطلعات الوطنية المستقبلية وتعزيز التعليم. تنافسية الدولة في كافة المجالات، بفضل الرؤية الحكيمة والدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب الرئيس رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «حفظه الله».
وأكد بمناسبة مشاركة دولة الإمارات في الدورة الـ53 للمنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس”، أن الإمارات أدركت مبكراً أهمية التطوير الاستباقي لقطاع التعليم ليكون جاهزاً لمواكبة التحولات التي تشهدها المنطقة. سوق العمل، والاستفادة من التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها عالمنا اليوم، لافتاً إلى حرص الدولة على تطوير مختلف جوانب العملية التعليمية، بما في ذلك نظام التعليم العام، والتعليم الجامعي، والتعليم المهني، والتركيز على بناء المهارات الفردية. وقدرات الطلبة، بهدف تخريج كوادر بشرية قادرة على منافسة نظرائهم في جميع أنحاء العالم.
أكد عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد، أن مشاركة الإمارات في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي، وشراكتها القوية مع المنتدى، تأخذ أبعاداً استراتيجية مهمة، مع توجهات الدولة لمضاعفة حجم اقتصادها، بناء الاقتصاد الأقوى والأكثر تنوعاً، مشيراً إلى أن المشاركة في دورة اجتماعات المنتدى هذا العام تأتي بعد عام من الإنجازات التاريخية لاقتصاد الإمارات، أظهر خلاله قوة مرتكزاته وقدرته على النمو المستدام، وأسس اقتصاداً مستداماً نموذجاً يحتذى به من حيث المرونة والاستدامة والتكيف مع مختلف المتغيرات العالمية، وضمان النمو المستمر في كافة قطاعاتها.
وقال بمناسبة مشاركة الإمارات في الدورة الـ53 للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»: «الأرقام التاريخية التي سجلتها الإمارات في نمو ناتجها المحلي الإجمالي وتجارتها الخارجية وصادراتها، فضلاً عن التوقعات العالية لنمو اقتصادها الوطني من جهات دولية موثوقة، كلها تؤكد نجاح نهج الإمارات ورؤيتها». في التخطيط المسبق، وقدرتها على تحويل هذه الخطط والاستراتيجيات إلى واقع بإنجازات مستمرة، ما يجعل تجربتها الفريدة في هذا نموذجاً تطمح مختلف الدول والحكومات إلى الاقتداء به، وحضور دولة الإمارات في كافة المحافل الدولية من خلال هذه الإنجازات يمنح الوطن مكانة متميزة ودوراً مؤثراً في رسم وصياغة التوجهات المستقبلية، ليكون عضواً فاعلاً في تقدم المجتمعات الإنسانية وازدهارها».
أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قادرة على تأسيس موقع استراتيجي لنفسها على خريطة التجارة العالمية، فهي بوابة تجارية رئيسية. وتربط قارات العالم الشرق بالغرب والشمال بالجنوب، مما عزز دورها الرائد في هذا المجال كلاعب رئيسي ومؤثر في تسهيل وتعزيز حركة التجارة العالمية، ورسم وصياغة النظم والأنظمة التجارية المستقبلية. مسارات.
وقال بمناسبة مشاركة دولة الإمارات في الدورة الـ 53 للمنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس): «تعتبر التجارة ركيزة أساسية لتحفيز نمو الاقتصاد العالمي، كما تعد الاجتماعات السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي بمثابة حلقة وصل بيننا». محطة مهمة لبناء شراكات داعمة لتحفيز نمو الاقتصاد العالمي، وتسهيل التجارة الدولية، وحشد الجهود المختلفة لضمان تحفيز وتشجيع تدفق التبادلات التجارية بين دول العالم، خاصة وأن دورة اجتماعات المنتدى هذا العام تأتي في في ظل التحديات المتزايدة التي تتطلب حلولاً مبتكرة لتعزيز قدرة سلاسل التوريد على مواجهة مختلف الظروف الجيوسياسية وغيرها من التغيرات المفاجئة، وقد رسخت الإمارات نفسها من خلال مبادراتها النوعية المستمرة، من خلال دافوس أو غيرها من المحافل الدولية، وتلعب دوراً مؤثراً في إصلاح القطاع المالي. نظام التجارة الدولي، وضمان التدفق الحر للتجارة في السلع والخدمات، وتسريع خطوات اعتماد التكنولوجيا بهدف تحفيز التبادلات التجارية وتوفير الوصول المتساوي وغير المقيد إلى نظام التجارة العالمي لجميع الدول. وهي تعمل مع جميع الشركاء الدوليين لتعزيز هذه العوامل في طريق تحقيق التنمية والازدهار في المجتمعات العالمية.
أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تجربة استثنائية وفريدة من نوعها في العمل الحكومي، جعلت منه نموذجاً ومرجعاً للحكومات. استباقية، بعد أن أثبتت أنها من بين الحكومات الأكثر مرونة وكفاءة وقدرة وسرعة في تبني التوجهات الحكومية المستقبلية، مشيراً إلى أن حكومة الإمارات، وانطلاقاً من رسالتها في نشر المبادرات الملهمة عالمياً، تشارك هذه التجربة مع حكومات العالم في مختلف المحافل العالمية، مما يسهم في تلبية تطلعات الشعوب في التنمية والاستقرار والثقة في المستقبل.
وقالت عهود الرومي: إن حكومة الإمارات، بتوجيهات القيادة الرشيدة، تعمل وفق رؤية تقوم على تحقيق الاستباقية في ترسيخ أسس حكومة المستقبل. ولذلك فهي تنتهج نهج التطوير المستمر لأنظمة العمل ككل، والرفع المستمر لجاهزيتها للتكيف مع أي متغيرات عالمية، رغم ما حققته الحكومة». وتتمتع دولة الإمارات بإنجازات فريدة في تبني وابتكار أنظمة عمل مؤسسية رائدة تعتمد على أحدث الحلول التكنولوجية. إلا أنها تدرك أن التغيرات في بيئة العمل سوف تستمر بشكل متسارع نحو ظهور نماذج جديدة. ومن أجل مواكبة هذه المتغيرات، نجحت حكومة الإمارات في بناء أعلى مستويات التكيف والمرونة لتكون “رائدة في تبني أنظمة جديدة تخدم أهدافها في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة”.
وقال عمر سلطان العلماء، وزير دولة للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطبيقات العمل عن بعد: «تمكنت دولة الإمارات من ترسيخ مكانتها الريادية كمركز عالمي للتقنيات وأدوات المستقبل الذكية، بفضل الرؤية الاستباقية». صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. والاستثمار المبكر في تعزيز البنية التحتية الرقمية المتقدمة، وإعداد أنظمة العمل الحكومي وبيئة الأعمال في كافة القطاعات لتكون داعمة لتبني هذه التقنيات والأدوات، ومواصلة الابتكار فيها لتحقيق الانطلاقة ومواكبة التطورات المستقبلية السريعة. والتغيرات.”
وأضاف أن إيمان دولة الإمارات بالتعاون الدولي والعمل الجماعي يعد محركاً مهماً للشراكات الإيجابية التي أقامتها لدعم المجتمعات في الاستفادة القصوى من إمكانيات ومزايا تقنيات المستقبل وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات التي يجلبها هذا المجال. مع التركيز بشكل خاص على تعزيز آفاق وفرص التنمية والاقتصاد التي توفرها عوالم التكنولوجيا المتقدمة. وتأتي مشاركة دولة الإمارات في المحافل الدولية المؤثرة في هذا الصدد، وأبرزها اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي، انطلاقاً من التزامها ومسؤوليتها تجاه رسالتها الراسخة المتمثلة في تمكين المجتمعات ومضاعفة فرص النمو والتقدم والازدهار للجميع، من خلال الاستراتيجية الاستراتيجية. الشراكات التي تعقدها الدولة في هذه المحافل والمبادرات النوعية التي تطلقها على المستوى. عالمي.

اخبار اليوم الامارات

مشاركة نوعية لدولة الإمارات في “منتدى دافوس” للمساهمة في جهود التنمية

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#مشاركة #نوعية #لدولة #الإمارات #في #منتدى #دافوس #للمساهمة #في #جهود #التنمية

المصدر – صحيفة الخليج | أخبار من الإمارات