اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-04 01:05:00
كشف المنتدى الاستراتيجي العربي أن التوقعات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2024 متفائلة في معظمها، إذ تؤكد المؤشرات أن دول هذه المنطقة ستواصل العمل على تعزيز النمو الاقتصادي وتراجع التضخم، رغم استمرار حالة عدم اليقين حول تداعيات المخاطر الجيوسياسية الناجمة عن الصراعات في المنطقة. المنطقة والعالم.
جلسة “الوضع الاقتصادي للعالم العربي 2024” تحدث فيها مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي الدكتور جهاد أزعور، وأدارتها مذيعة قناة الشرق صبا عودة ورصد أبرز الأوضاع والتأثيرات على اقتصاديات المنطقة خلال عام 2023، وأهم السياسات والإجراءات. الإجراءات التي يجب اتباعها لضمان استمرار النمو وتعزيز قدرة اقتصادات المنطقة على الصمود في وجه التحديات الإقليمية والمتغيرات العالمية.
وأكد أزعور أن التوقعات قصيرة المدى لدول مجلس التعاون الخليجي في 2024 تحمل الكثير من الإيجابية، رغم أن التوقعات تميل إلى تباطؤ النمو في معظم دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2023، قبل أن تعود إلى تحسن طفيف في 2024. بالإضافة إلى مؤشرات بلغ التضخم ذروته العام الماضي.
وتابع: «إننا نعيش مرحلة تحالفات كبرى، ودول الخليج العربي على وجه الخصوص شريك أساسي فيها، وحرصها على المشاركة في تحالفات اقتصادية كبرى مثل البريكس منحها القدرة على المساهمة في ترك تحالف اقتصادي كبير». علامة فارقة في التحولات الاقتصادية الجديدة، ودول الخليج ساهمت بنحو 50 مليار دولار». خلال السنوات الماضية في اقتصاديات دول الجوار، في الوقت الذي بلغت فيه مساهمات صندوق النقد الدولي في نفس الفترة نحو 35 مليار دولار، ويريد العالم أن تكون الدول العربية بشكل عام شريكا أساسيا في هذه التحولات .
وقال الدكتور جهاد أزعور، إن أسعار الفائدة استمرت في الارتفاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2023، وإن كان بوتيرة أبطأ مما كانت عليه في عام 2022. ونتيجة لذلك، ستظل السياسة النقدية متشددة، ولكن ليس في جميع البلدان. ومن خلال مقارنة أسعار الفائدة الاسمية مع تقديرات سعر الفائدة الطبيعي، هناك حاجة إلى مزيد من التشديد للسيطرة على ديناميكيات الأسعار في بعض الدول العربية.
وأشار إلى أن تدفقات رؤوس الأموال إلى المنطقة شهدت انتعاشا في الشهرين الأولين من العام الماضي، وعادت التدفقات إلى المنطقة في أعقاب الاضطرابات المالية العالمية في مارس، على عكس الأسواق الناشئة الأخرى، وإن كان بوتيرة أبطأ بكثير من الأسواق الناشئة. في عام 2022، وفي أعقاب الصراع في غزة، كانت هذه المعدلات في اتجاه تنازلي تسارع مع الأزمة، لكنها عادت بعد ذلك إلى مستويات ما قبل الصراع.
وأوضح أن الصراع في غزة لم يكن له تأثير يذكر على قطاع النفط والغاز، في حين كان له تأثير سلبي على قطاعات السياحة في الاقتصادات المجاورة. وكانت السياحة تمثل ما بين 5-20% من الناتج المحلي الإجمالي في جميع دول المنطقة قبل وباء كورونا.
وتابع: “وتيرة الأزمة أثرت على حركة التجارة، حيث شهدت المنطقة تراجعا خلال الفترة الماضية، حيث تراجعت حركة التجارة في قناة السويس بنحو 15%، وهي نسبة كبيرة مقارنة بالفترة الماضية”. العام الماضي، كما ساهمت الأزمة في ارتفاع تكلفة التصدير”، مشيراً إلى أن سوريا والأردن ومصر تعتبر من الدول الأكثر تضرراً من الحرب المستمرة في غزة.
وأشار إلى أن القطاع النفطي في المنطقة شهد العديد من الصدمات خلال الفترات الأخيرة، لكن دول الخليج العربي أثبتت قدرتها الكبيرة على التكيف السريع ومواجهة المخاطر التي قد تؤثر على إمدادات النفط.
جهاد أزعور:
• سوف يتباطأ النمو في معظم دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال عام 2023 ويتحسن بشكل طفيف في عام 2024.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل



