اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-10 07:07:00
ويسعى برنامج “نفس” إلى تمكين المرأة الإماراتية من عبور بوابة القطاع الخاص وبناء مسار وظيفي ناجح، يسهم في اكتساب المهارات والخبرات التي تؤدي إلى مسار وظيفي مزدهر. ونجح البرنامج في خلق بيئة محفزة للمرأة على العمل والابتكار، ما ساهم في إطلاق قصص نجاح ملهمة داخل مؤسسات القطاع الخاص في الدولة، حيث أصبح “نافس” من خلال الدعم المستمر والتدريب المتخصص، منصة نموذجية تعكس رؤية دولة الإمارات في تمكين المرأة اقتصادياً ومهنياً، وتعزيز مساهمتها الفعالة في الاقتصاد الوطني. النماذج النسائية الوطنية التي ظهرت من خلال برنامج “نفس” تسلط الضوء على تحول في علاقة المواطن بسوق العمل الخاص. لم يعد النجاح يقتصر على الحصول على الوظيفة فقط، بل أصبح يقتصر على القدرة على بناء مسار وظيفي تقدمي، والاستفادة من فرص التدريب، وإظهار الكفاءة في بيئات العمل التنافسية. نماذج وطنية رائدة من نفس. ومن بين تلك النماذج تبرز الدكتورة فاطمة النقبي، نائب الرئيس للتطوير المؤسسي في شركة الدار، والتي استفادت من برنامج نفس للقيادة ووصفت مشاركتها بنقطة تحول في مسيرتها المهنية. وأتاح البرنامج للدكتورة فاطمة ربط خبرتها العملية في القطاع الخاص بالتوجهات الاستراتيجية الوطنية، مما يعزز مساهمتها في دعم الرؤية المستقبلية للدولة. كما مكنها ذلك من التفاعل مع القادة الإماراتيين والعالميين، مما وسع منظورها القيادي ودفعها إلى مواءمة دورها مع الأولويات الوطنية. وتحظى تجربة الدكتورة فاطمة بأهمية خاصة لأنها نموذج للقيادة الوطنية القادرة على الجمع بين الخبرة المؤسسية والرؤية الاستراتيجية. وساهم تنوع المشاركين في البرنامج من قطاعات وخبرات وأجيال في إثراء تجربتها، فيما شكلت تجربتها الدولية في سنغافورة محطة مهمة لتوسيع آفاق التعلم. ويؤكد النقبي من خلال هذه التجربة أن القيادة الجاهزة للمستقبل تعتمد على وضوح الرؤية، والقدرة على التكيف، والشجاعة في مواصلة التعلم، وهي عناصر أساسية للنجاح في القطاع الخاص في المرحلة المقبلة. وفي السياق ذاته، تبرز تجربة الدكتورة عائشة المنظري استشارية أمراض النساء والولادة في برجيل القابضة، كنموذج وطني يلهم قطاع الرعاية الصحية الخاص، إذ عكست تجربتها إيماناً راسخاً بقدرة الكفاءات الإماراتية على التفوق في مختلف بيئات العمل، مؤكدة أن القطاع الخاص يوفر فرصاً مهنية واسعة ومساحات لتبادل الخبرات والمساهمة الفعالة في خدمة المجتمع. وتحظى تجربة الدكتورة عائشة بأهمية خاصة لأنها تساهم في تغيير الصورة النمطية للقطاع الخاص، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الرعاية الصحية، حيث تسمح طبيعة العمل التشاركية بتبادل الخبرات مع الزملاء من خلفيات وثقافات متنوعة في بيئة مهنية محفزة. كما تؤكد أن وجود الكفاءات الوطنية يعد رسالة إيجابية تحفز الآخرين على الالتحاق ببيئات العمل التي توفر فرصا حقيقية للنمو المهني. من جانبها، تمثل عفراء الشامسي، مسؤولة تجارب المرضى في ميديكلينيك الشرق الأوسط، نموذجاً ملهماً للتميز المهني في القطاع الخاص. بدأت مسيرتها المهنية عام 2017، وساهم برنامج “نفس” في دعم تطورها المهني، والذي توج بتكريمها وحصولها على المركز الأول في جائزة “نفس” كإشارة لرسالة المسؤولية وحافز لمواصلة العطاء والتميز. وتعكس تجربة الشامسي أهمية الجمع بين التعليم والخبرة العملية في بناء شخصية مهنية قادرة على المنافسة. حصلت على درجة الماجستير وحرصت على تطوير قدراتها من خلال شهادات متعددة منها البروتوكول الدولي والذكاء العاطفي، مؤكدة أن التطوير المهني لا يكتمل بالإنجاز الأكاديمي وحده، بل يتطلب خبرة عملية تتحول إلى أداء فعلي مع القدرة على التكيف والانضباط والمثابرة في تفاصيل الحياة اليومية. وتثبت هذه النماذج أن النجاح في القطاع الخاص يعتمد على التعلم المستمر، والقدرة على التكيف مع بيئات العمل الديناميكية، والانضباط في الأداء اليومي، والمسؤولية والمثابرة، وهو ما يجعل القطاع الخاص منصة حقيقية لبناء الخبرات وصقل المهارات وتحقيق الطموحات. التوسع والتحديث حتى عام 2040 والأثر الاستراتيجي. ويمثل تمديد برنامج “نافس” حتى عام 2040 نقطة تحول استراتيجية في مسار التوطين النوعي في الدولة، إذ يضع البرنامج ضمن أفق طويل الأمد يعكس التزام الدولة بتمكين الكوادر الوطنية وتعزيز حضورها المستدام في القطاع الخاص. ولا يقتصر هذا التمديد على الوقت فقط، بل يرافقه حزمة من التحديثات الأساسية التي تعيد تشكيل نظام الدعم على أسس أوسع وأكثر ارتباطا بالاستقرار العائلي والمهني. وفي مقدمة هذه التحديثات إعادة تصميم بعض مسارات الاستفادة لتعزيز اتساع قاعدة المستفيدين وزيادة كفاءة توجيه الدعم، حيث أصبح مخصص أبناء المواطنين العاملين في القطاع الخاص ليس له حد أعلى لعدد الأطفال ويقدر بـ 600 درهم شهرياً لكل طفل. ويأتي هذا التوسع تماشياً مع توجهات “عام الأسرة 2026” والأجندة الوطنية لتنمية الأسرة 2031، ويعكس فهماً أعمق للعلاقة بين الاستقرار الأسري والاستقرار الوظيفي. وشهد البرنامج توسعاً نوعياً في الفئات المشمولة بطرح برنامج دعم رواتب أبناء المواطنات العاملات في القطاع الخاص، وبرنامج دعم رواتب زوجات المواطنات العاملات في القطاع الخاص. كما تم توحيد الحد الأدنى للأجور لاستحقاق برامج «النفيس» عند 6000 درهم شهرياً لجميع الفئات المشمولة، وذلك تماشياً مع اللوائح الوطنية المتعلقة بالحد الأدنى للأجور للمواطنين العاملين في القطاع الخاص والقطاعين المالي والمصرفي. كما تم تحديث برنامج دعم الرواتب للمواطنين العاملين في القطاع الخاص بتحديد سقف الاستحقاق بـ 20 ألف درهم شهرياً، مع اعتماد آلية تحديث تدريجية ومنظمة لقيم الدعم اعتباراً من سبتمبر 2026.


