البحرين – أكاديميان من جامعة الخليج العربي يشاركان في فعاليات يوم البحث العلمي السنوي في الجامعة الأمريكية بالبحرين

اخبار البحرين19 يوليو 2026آخر تحديث :
البحرين – أكاديميان من جامعة الخليج العربي يشاركان في فعاليات يوم البحث العلمي السنوي في الجامعة الأمريكية بالبحرين

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-16 10:37:00

شارك أكاديميان من كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي في فعاليات يوم البحث العلمي السنوي الخامس، الذي نظمته الجامعة الأمريكية في البحرين تحت شعار “رؤية البحرين 2026: اتجاهات جديدة في البحرين”، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والباحثين والخبراء من مختلف مؤسسات التعليم العالي والجهات الحكومية. وقدم الدكتور مناف الخزاعي والدكتور يوسف النواخة، الأكاديميان في جامعة الخليج العربي، محاضرتين علميتين تناولتا أحدث الاتجاهات في مجالات التكنولوجيا والتحول. الرقمية، في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات البحثية بين مؤسسات التعليم العالي في مملكة البحرين. وألقى الدكتور الخزاعي محاضرة بعنوان “اسأل الخريطة: كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساهم في تشكيل مستقبل البحرين”، استعرض خلالها تطبيقات الذكاء الاصطناعي الجغرافي في دعم التخطيط والتنمية المستدامة، فيما استعرض الدكتور النواخطة ورقة علمية حول “تأمين مستقبل البحرين الرقمي: الانتقال إلى التشفير المقاوم للكم”، مؤكدا على أهمية الاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية في مجال الأمن السيبراني. وأكد الدكتور الخزاعي الباحث في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والنمذجة ولغات البرمجة، أن الذكاء الاصطناعي، وخاصة الذكاء الاصطناعي الجغرافي (GeoAI)، يحدث تحولا جذريا في طريقة تحليل البيانات المكانية واتخاذ القرار، موضحا أن التقنيات الحديثة تتيح للمستخدم طرح الأسئلة باللغة الطبيعية على الخرائط والحصول على إجابات دقيقة خلال ثوان، بعد أن كانت هذه المهام تتطلب خبرات متخصصة وبرامج معقدة ووقتا طويلا. وقال: “الذكاء الاصطناعي لا يهدف إلى استبدال البشر، بل إلى تمكينهم. فهو يتعامل مع المهام المتكررة ويقلل الوقت والجهد، في حين يبقى دور الإنسان أساسيا في فهم المشاكل واتخاذ القرارات. وعندما يعمل الذكاء الاصطناعي جنبا إلى جنب مع الخبراء، تصبح النتائج أكثر دقة وتأثيرا”. وأشار إلى أن الفرصة الحقيقية تكمن في تطوير النماذج. الذكاء الاصطناعي مصمم خصيصاً للبحرين ودول الخليج، استناداً إلى معطيات المنطقة ومراعاة طبيعتها المناخية والجغرافية، مما يجعل أداءه أكثر كفاءة من النماذج العامة المطورة لبيئات مختلفة. وأضاف: «تتمتع البحرين بميزة تنافسية مهمة نظراً لصغر مساحتها وسهولة تطبيق الحلول الذكية على المستوى الوطني، ما يمنحها فرصة حقيقية لتكون نموذجاً رائداً في توظيف الذكاء الاصطناعي الجغرافي لخدمة التنمية المستدامة». وأوضح الخزاعي أن التطبيقات العملية لهذه التقنيات أصبحت واقعا ملموسا، مستعرضا نموذج مساعد ذكي جغرافيا تم تطويره للبحرين، والذي نجح في رسم خرائط المناطق الأكثر حرارة، ورصد التغيرات في الغطاء النباتي، وتحديد الطرق المعرضة للفيضانات، واستخراج المباني من صور الأقمار الصناعية. واختتم كلمته بالتأكيد على أن الأدوات والتقنيات أصبحت متاحة اليوم أكثر من أي وقت مضى، وأن مستقبل الريادة في هذا المجال يعتمد على الاستثمار في بناء الحلول الوطنية بقيادة شعب البحرين، قائلاً: «الأدوات بين أيدينا، والفرصة متاحة اليوم، وإذا أخذنا زمام المبادرة لبناء حلولنا بأنفسنا، فإن البحرين قادرة على أن تكون في طليعة الدول التي توظف الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع والتنمية». من جانبه، أكد الدكتور يوسف النواخدة، أستاذ الحوسبة الكمومية والتشفير المساعد في قسم الحوسبة بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، في جامعة الخليج العربي، أن الاستعداد لعصر الحوسبة الكمومية يتطلب البدء الفوري في اعتماد التشفير المقاوم للكم، مؤكدًا أن حماية البنية التحتية الرقمية لمملكة البحرين تتطلب التخطيط المبكر والانتقال المنهجي إلى حلول أمنية قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية. وقال: “تمثل الحوسبة الكمومية نقلة علمية كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تفرض تحدياً غير مسبوق على أنظمة التشفير التقليدية التي تعتمد عليها معظم الخدمات الرقمية اليوم. ومن هنا تبرز أهمية التشفير المقاوم للكم كحل عملي قادر على حماية البيانات باستخدام الأجهزة التقليدية الحالية”. وأضاف أنها من أبرز التهديدات. وتتمثل في هجمات “اجمع الآن، فك تشفير لاحقاً”، حيث تقوم الجهات المعادية بجمع وتخزين البيانات المشفرة اليوم أثناء انتظار أن تتمكن أجهزة الكمبيوتر الكمومية من فك تشفيرها في المستقبل، مما يشكل خطراً على البيانات التي يجب أن تظل سرية لفترات طويلة، مثل السجلات الطبية والبيانات الحكومية. وأشار إلى أن عملية الانتقال إلى التشفير المقاوم الكمي ليست إجراء يمكن تنفيذه في وقت قصير، بل تتطلب التخطيط والاستثمار في الوقت والموارد والخبرات، لافتا إلى أن “البداية المبكرة تقلل من المخاطر الأمنية وتمنح المؤسسات الوقت الكافي لتنفيذ انتقال آمن ومدروس، في حين أن التأخير أو التسرع في التنفيذ قد يؤدي إلى ظهور ثغرات أمنية جديدة”. واختتم كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في أمن المعلومات اليوم هو استثمار في مستقبل البحرين الرقمي، داعيا المؤسسات إلى الاستعداد من الآن لضمان استمرارية الثقة في الخدمات الرقمية وحماية البيانات الوطنية في مواجهة تحديات عصر الحوسبة. كمية. وناقش المشاركون خلال الفعالية مستقبل الابتكار والتحول الرقمي والتقنيات الذكية وانعكاساتها على مختلف القطاعات الاقتصادية والصناعية في المملكة. وتعكس مشاركة أكاديميين من كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في هذا الحدث العلمي حرص الكلية على دعم البحث العلمي وتعزيز حضورها في المحافل الأكاديمية، والمساهمة في مناقشة القضايا البحثية المتعلقة بالتنمية الوطنية، بما يتماشى مع توجهات مملكة البحرين نحو اقتصاد المعرفة والابتكار.

اخبار الخليج

أكاديميان من جامعة الخليج العربي يشاركان في فعاليات يوم البحث العلمي السنوي في الجامعة الأمريكية بالبحرين

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#أكاديميان #من #جامعة #الخليج #العربي #يشاركان #في #فعاليات #يوم #البحث #العلمي #السنوي #في #الجامعة #الأمريكية #بالبحرين

المصدر – https://alwatannews.net