البحرين – أمهات الوطن: برامج صيفية تصنع شخصية الطفل من خلال الترفيه والتعليم وتنمية المهارات

اخبار البحرينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
البحرين – أمهات الوطن: برامج صيفية تصنع شخصية الطفل من خلال الترفيه والتعليم وتنمية المهارات

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-26 23:05:00

سماهر سيف اليزل – الأمهات: العطلة الصيفية لم تعد فترة راحة بل فرصة حقيقية لاكتشاف مواهب الأطفال – ممارسة الرياضة أثناء الإجازة تساهم في الحفاظ على النشاط البدني للأطفال وتعزيز انضباطهم – الأسر أصبحت أكثر وعيا بأهمية استثمار الصيف في تنمية مهارات الأطفال المستقبلية – متخصصون: استثمار الإجازة الصيفية يعزز الجوانب المعرفية والنفسية والصحية والسلوكية – المهارات الشخصية والفنية والإبداعية متطلبات المستقبل مما يجعل الإجازة محطة مهمة – برامج الروبوتات والرياضة والقيادة أبرز أنواع البرامج الصيفية الأكثر طلبا هذا العام. الموسم: مع بداية العطلة الصيفية، تتجه أنظار العديد من الأسر البحرينية نحو البرامج والمخيمات الصيفية، التي أصبحت الخيار المفضل لشغل وقت أبنائهم بما يعود عليهم بالنفع، في ظل التنوع الكبير الذي تشهده المملكة في الأنشطة المقدمة، والتي تجمع بين التعليم والترفيه وتنمية المهارات. وتشهد البرامج الصيفية هذا العام إقبالاً ملحوظاً على معسكرات البرمجة والروبوتات، والأنشطة الرياضية المتخصصة، وورش الفنون والرسم، إضافة إلى البرامج البيئية والقيادية التي تساهم في صقل شخصية الأطفال وتنمية قدراتهم. اجتماعية وإبداعية، مما يعكس الوعي المتزايد لدى الأسر بأهمية استثمار العطلة الصيفية بشكل إيجابي. تعتقد الكثير من الأمهات أن العطلة الصيفية لم تعد مجرد فترة راحة أو ترفيه، بل أصبحت فرصة حقيقية لاكتشاف مواهب أطفالهن وتنميتها، وإكسابهم مهارات جديدة قد تشكل الأساس لمسيرتهم المهنية في المستقبل. وقالت أم أحمد، وهي أم لثلاثة أطفال في المرحلة الابتدائية، إن الأسرة تحرص سنويا على تسجيل أبنائها في البرامج الصيفية المختلفة، مؤكدة أن هذه البرامج تساهم بشكل كبير في تنمية شخصية الأطفال. وأضافت: «نبحث عن البرامج التي تجمع بين المتعة والفائدة، خاصة تلك التي تركز على البرمجة والمهارات الإبداعية، لأننا نؤمن أنه خلال الإجازة يمكن للطفل أن يكتسب خبرات لا توفرها الدراسة الصفية التقليدية». وأشارت إلى أن أطفالها اكتسبوا خلال السنوات الماضية العديد من مهارات التواصل والعمل الجماعي والاعتماد على الذات، فضلاً عن بناء صداقات جديدة مع أطفال من مختلف المدارس والمناطق. من جانبها، أكدت أم يوسف أن البرامج الرياضية الصيفية هي الخيار الأول لأسرتها، لافتة إلى أن ممارسة الرياضة خلال الإجازة تساهم في الحفاظ على النشاط البدني للأطفال وتعزيز انضباطهم. وقالت: «الرياضة لا تقتصر على الجانب الصحي فقط، بل تعلم الأطفال الالتزام واحترام الوقت والعمل الجماعي، وهي قيم يحتاجها الأطفال في مختلف مراحل حياتهم». وأضافت أن وجود أنشطة يومية منتظمة يحد من قضاء الأطفال لساعات طويلة أمام الأجهزة الإلكترونية، وهو ما يمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه الأسرة خلال فترة الإجازة. أما أم سلمان، فترى أن البرامج الفنية والإبداعية تشكل مساحة مهمة لاكتشاف مواهب الأطفال الكامنة، مشيرة إلى أن ابنتها تمكنت من خلال إحدى الورش الصيفية من تنمية موهبتها في الرسم والتصميم. وقالت: «كثير من الأطفال لديهم قدرات مميزة، لكنهم يحتاجون إلى البيئة المناسبة لإظهارها، والبرامج الصيفية توفر هذه البيئة من خلال التدريب والتشجيع المستمر». وأكدت أن تنمية الهوايات خلال مرحلة الطفولة تساعد الأطفال على بناء الثقة بالنفس وتعزز شعورهم بالإنجاز والتميز. بدورها أشارت أم علي إلى أهمية الموازنة بين الترفيه والتعليم خلال الإجازة، مشيرة إلى أن الأسر أصبحت أكثر وعياً بأهمية استثمار الصيف في تنمية مهارات المستقبل. وقالت: “لم يعد التعليم يقتصر على الكتب المدرسية، فاليوم هناك مهارات أساسية يحتاجها الأطفال، مثل التفكير الإبداعي وحل المشكلات والتكنولوجيا والقيادة والتواصل، وكلها يمكن تطويرها من خلال البرامج الصيفية”. ويرى المختصون التربويون أن الاستثمار في الإجازة الصيفية بشكل مدروس يساهم في تقليل الفاقد التعليمي الذي قد يحدث خلال الإجازات الطويلة، كما يساعد في تقوية الجوانب المعرفية والاجتماعية والنفسية لدى الأطفال. كما تساهم البرامج الصيفية في تنمية روح المسؤولية والاستقلالية لدى الأطفال، وتمنحهم الفرصة لخوض تجارب جديدة خارج الإطار الأكاديمي التقليدي، مما ينعكس إيجاباً على تحصيلهم الدراسي وسلوكهم الاجتماعي. وفي ظل التطور السريع الذي يشهده العالم، أصبحت المهارات الشخصية والفنية والإبداعية متطلبات أساسية للمستقبل، مما يجعل العطلة الصيفية محطة مهمة للاستثمار في الأطفال، ليس فقط لشغل أوقات الفراغ، بل لبناء جيل قادر على الإبداع والابتكار ومواكبة متغيرات العصر. تتفق الأمهات على أن العطلة الصيفية ناجحة. ولا يقاس فقط بعدد الأنشطة التي يشارك فيها الأطفال، بل بمدى تأثير هذه التجارب في شخصياتهم، وما تضيفه لهم من خبرات ومهارات تستمر آثارها لسنوات طويلة. ومن أبرز أنواع البرامج الصيفية الأكثر طلبا هذا الموسم في البحرين: برامج البرمجة والروبوتات، والمعسكرات الرياضية متعددة الألعاب، وبرامج القيادة والانضباط، والمعسكرات البيئية والتعليم الخارجي، وورش العمل الفنية والإبداعية.

اخبار الخليج

أمهات الوطن: برامج صيفية تصنع شخصية الطفل من خلال الترفيه والتعليم وتنمية المهارات

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#أمهات #الوطن #برامج #صيفية #تصنع #شخصية #الطفل #من #خلال #الترفيه #والتعليم #وتنمية #المهارات

المصدر – https://alwatannews.net