اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-18 23:51:00
عدلت محكمة الاستئناف المدنية العليا المبلغ المحكوم به لشريك في مؤسسة تجارية من 70 ألف دينار إلى 245 ألف دينار كقيمة حصته في تلك المنشأة، بعد أن حول تلك المبالغ إلى شريكه وتأخر الأخير في دفع الأرباح. وألزمت المحكمة المستأنفة بفائدة قانونية قدرها 1% سنوياً، والمصاريف وأتعاب المحاماة بالمرحلتين. وفي التفاصيل، أوضح المحامي الدكتور محمد الكوهجي وكيل المستأنف أن موكله المستأنف أبرم اتفاقية مشروع مشترك مع المدعى عليها لإنشاء مؤسسة. “فبراير” ودفع له 75 ألف دينار كقرض في البداية، ثم دفع مبلغ 170 ألف دينار عن طريق شيكات صادرة من حساب المؤسسة المدعية، والتي كانت موضوع عقد شراكة بين المدعي والمدعى عليه نيابة عن المؤسسة الجديدة. إلا أن المتهم بدأ يماطل في تسليم أرباح ذلك المشروع، وقال إن المتهم اختلس تلك الشيكات. وطلب فرض الحراسة القضائية على المؤسسة وفروعها ومؤسسة إلكترونية أخرى لحين الفصل في الأمر، وإلزام المدعى عليه بدفع مبلغ 245 ألف دينار وأتعاب المحاماة والفوائد القانونية. وقضت المحكمة الابتدائية بإلزام المتهم بدفع 70 ألف دينار فقط بدلا من 245 ألف دينار. ورفضت طلب الحراسة القضائية، وألزمت المتهم بدفع مبلغ 1000 دينار مقابل أتعاب الخبرة، وأمرت بإجراء مقاصة فيما يتعلق بأتعاب المحاماة. ولم يقبل المدعي هذا الحكم فاستأنفه، ودفع المحامي الكوهجي ببطلان الحكم لقصوره في الاستدلال والاستدلال، وانتهاك حق الدفاع لعدم إدراج ملف القضية. ويتعلق الأمر بالدعوى، وقال إن المحكمة لم تعتمد على حقيقة مساهمة موكله في الشركة أو سوء إدارة المدعى عليه لها. كما أشار د. وأشار الكوهجي إلى وجود احتيال من جانب المتهم، حيث قام بتأسيس شركات أخرى وسحب مبالغ مالية كبيرة من المؤسسة التي ضمت الشريك بهدف إفراغ حساباتها، وخلط حسابات المؤسسة مع حساباته الشخصية. كما دفع الدكتور الكوهجي الاستدلال بالفساد، إذ لم يستنبط الحكم من تقرير الخبير حقيقة مساهمة المستأنفة في المؤسسة، وما ثبت من عدم حصولها على الأرباح والخسائر نتيجة سوء إدارة المستأنف عليها. وبدوره استأنف المطعون ضده الحكم وقدم تقرير الخبير وطلب الحكم بإلغاء الحكم المطعون فيه. وطلبت المحكمة عقد اجتماع بين الخبيرين، إلا أن خبير المستأنف (المدعية) قدم مذكرة بعدم التعاون مع خبير المستأنف ضده، ولم يلتزم بتزويد الخبير بالمستندات المتعلقة بالتدفقات النقدية والتحويلات الرأسمالية للمؤسسة وفروعها، وقدم تقريرا منفصلا خلص إلى إفراغ حسابات المؤسسة، معتمدا على الإقرارات الرسمية للمكتب الوطني للإيرادات كمصدر موثوق لحجم المبيعات والتدفقات النقدية، ويستثنى من ذلك المصاريف غير المسجلة في تلك الإقرارات. وخلص الخبير في التقرير إلى أن المستأنف يستحق أكثر من مليوني دينار، تتكون من 185 ألف دينار دين سابق معتمد بحكم سابق، و170 ألف دينار محول كرأس مال عن طريق الشيكات، و1.6 مليون دينار أرباح، فيما قدم خبير المستأنف تقريرا. وحدها الأرباح قدرت بـ49 ألف دينار فقط. ورفضت المحكمة تقرير الخبير الأخير لعدم اعتمادها على الإقرارات الرسمية، في حين فضلت تقرير الخبير “المدعي” لدى المستأنف.



