اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-05 00:56:00
السيد حسين القصاب تصوير سهيل وزير أكد رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية (IPAF) البروفيسور ياسر سليمان، أن استضافة مملكة البحرين حفل إعلان القائمة القصيرة للدورة العاشرة للجائزة يعكس مكانة البحرين الثقافية ودورها الرائد في دعم الأدب العربي والانفتاح على المعرفة، مشيراً إلى أن الرواية العربية اليوم تشهد ازدهاراً ملحوظاً من حيث التنوع الفني والعمق الإنساني. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته هيئة البحرين للثقافة والآثار بالتعاون مع الجائزة العالمية. للرواية العربية، الإعلان عن القائمة القصيرة لدورة 2026، والتي أقيمت صباح أمس في متحف البحرين الوطني، بحضور عدد من المثقفين والكتاب والإعلاميين. وأوضح البروفيسور سليمان أن الذكرى العاشرة للجائزة تشكل معلما احتفاليا مهما، مؤكدا أن استضافة المنامة لهذا الحدث الثقافي يمثل امتدادا لإسهامات البحرين التاريخية في المجالات الثقافية والأدبية، وخاصة في مجال الرواية الروائية. وأشاد بتعاون هيئة البحرين للثقافة والآثار في تنظيم هذه الفعالية التي تجسد رسالة الأدب في التواصل. المجتمعات والتعبير عن قضاياها وتحولات الإنسان العربي. وأعرب عن شكره لرئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخ خليفة بن أحمد بن عبدالله آل خليفة، وجميع فرق العمل، مثمنا دورهم في إنجاح الحفل، مؤكدا أن البحرين اليوم تقدم رسالة حضارية تمتد من شرق الوطن العربي إلى غربه. وأشار رئيس مجلس الأمناء إلى أن الجائزة لم تكن لتصل إلى وضعها الحالي لولا تفاعل دور النشر العربية، واحتضان القراء للرواية العربية، إضافة إلى الجهد المبذول. والجهود الكبيرة التي بذلتها لجنة التحكيم، لافتة إلى أن الإعلان عن القائمة المختصرة يمهد للإعلان عن الرواية الفائزة في أبريل المقبل في أبوظبي، قبيل معرض أبوظبي الدولي للكتاب. من جانبها، قالت منسقة الجائزة العالمية للرواية العربية، فلور مونتانارو، إن إعلان القائمة القصيرة من مملكة البحرين يعد سابقة في تاريخ الجائزة، موضحة أن دورة 2026 استقبلت 137 رواية من 17 دولة عربية، منها 16 رواية تأهلت للقائمة الطويلة، قبل أن تختار لجنة التحكيم ست روايات للقائمة القصيرة. وأشار مونتانارو إلى أنه سيتم الإعلان عن الرواية الفائزة في أبوظبي في التاسع من أبريل المقبل، حيث سيحصل كل مرشح في القائمة المختصرة على 10 آلاف دولار، فيما يحصل الفائز على 50 ألف دولار إضافية، إضافة إلى تمويل ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية. وأكدت أن الجائزة ساهمت في إيصال الرواية العربية إلى قراء جدد حول العالم، حيث ترجمت 115 رواية إلى 36 لغة. وأشادت بالدور الذي تلعبه القوائم الطويلة والقصيرة في توسيع دائرة القراءة والنقاش النقدي، معتبرة أن هذا التفاعل يمثل حافزاً مهماً للكتاب ويعزز حضور الرواية العربية عالمياً. بدوره، قال رئيس لجنة التحكيم الدكتور محمد القاضي، إن الدورة العاشرة شكلت تحدياً من حيث حجم الأعمال المرشحة وتنوعها، موضحاً أن القائمة القصيرة تعكس مستويات فنية عالية، وتتناول قضايا الإنسان العربي وتحولاته النفسية والاجتماعية، بأساليب سردية متجددة تتجنب المباشرة وتراهن على إشراك القارئ في العملية الإبداعية. وأوضح القاضي أن القائمة القصيرة تضم روايات فانتازيا، «أصل الأنواع» لأحمد عبد اللطيف، و«مبيت» لأمين الزاوي، و«سحابة فوق رأسي» لدعاء إبراهيم، و«أغلب مجرة». “النهر” لسعيد خطيبي، و”الرأي.. رحلة دامو السومري” للجبيلي، و”غيبة مي” لنجوى بركات، مؤكدة أن هذه الأعمال تعكس النضج الذي وصلت إليه الرواية العربية وتنوع أساليبها السردية، وشهد المؤتمر مشاركة أعضاء لجنة التحكيم الحاضرين وهم الدكتور محمد القاضي، الكاتب والناقد شاكر نوري، الدكتورة ليلى هي وون بيك، د. ضياء عبدالله الكعبي، ود. مايا أبو الحياة، حيث استعرض كل عضو إحدى الروايات المرشحة، وقدم قراءة نقدية مختصرة تناولت أبرز ملامحها الفنية والموضوعية، وسط تفاعل من الجمهور.



