البحرين – “المجلس الأعلى للبيئة”: الاستمرار في تنفيذ المبادرات الهادفة إلى ترسيخ الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية

اخبار البحرين5 فبراير 2026آخر تحديث :
البحرين – “المجلس الأعلى للبيئة”: الاستمرار في تنفيذ المبادرات الهادفة إلى ترسيخ الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-05 01:00:00

أكدت سماهر سيف اليزل الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة آمنة الرميحي، أن يوم البيئة الوطني 2026 يشكل محطة وطنية مهمة لتعزيز روح التضامن المجتمعي في حماية البيئة والحفاظ على مواردها، وترسيخ مفاهيم الاستدامة كركيزة أساسية للتنمية الشاملة. كشفت مديرة الرقابة وحماية البيئة بالمجلس الأعلى للبيئة، لمى المحروس، أن المجلس الأعلى للبيئة نجح في منع توجيه نحو 1,050,909 طن من النفايات إلى مدافن النفايات خلال عام 2024، موضحة أن إحصائيات عام 2025 تشير إلى إصدار 5,587 رخصة في مجال إدارة النفايات. وأوضحت في كلمتها خلال منتدى يوم البيئة الوطني 2026، أن هذه المناسبة تمثل فرصة متجددة لتأكيد الالتزام الوطني بحماية البيئة والحفاظ عليها. على الموارد الطبيعية لمملكة البحرين، والمضي قدمًا في هذا المسار الحيوي، بناءً على التوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وأشارت الرميحي إلى أن شعار يوم البيئة الوطني لهذا العام يعكس أهمية الاقتصاد الدائري كأداة استراتيجية لتعزيز كفاءة استخدام الموارد وتقليل النفايات ودعم أهداف الاستدامة الوطنية لما بعد عام 2030. وشددت على أن الاقتصاد الدائري لم يعد مجرد اتجاه بيئي، بل أصبح نظاما وطنيا متكاملا يعتمد على إعادة الاستخدام والتدوير وتحفيز الابتكار وبناء أنماط أكثر وعيا واستدامة للإنتاج والاستهلاك. وأضافت أن المجلس الأعلى للبيئة، انطلاقاً من إيمانه بأن البيئة مسؤولية وطنية مشتركة، يواصل تنفيذ المبادرات والبرامج الهادفة إلى ترسيخ الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية، بمساهمة فاعلة من القطاعين العام والخاص والمؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني، مما يسهم في تحويل السلوك البيئي الإيجابي إلى ممارسة وأسلوب حياة يومي. مستمر. من جانبه، قال ممثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة سامي الدبماسي، إن مشاركته في يوم البيئة الوطني في مملكة البحرين تمثل مناسبة عزيزة على المستوى المهني والإنساني، مؤكدا أن عودته إلى البحرين تعكس عمق العلاقة والشراكة التي تجمع برنامج الأمم المتحدة للبيئة مع المؤسسات الوطنية في المملكة. وأوضح الدبماسي في كلمته خلال الفعالية أن الاحتفال بيوم البيئة الوطني يجسد مسارا طويلا من الجهود المتواصلة والالتزام الراسخ بالعمل البيئي، ويعكس رؤية وطنية واعية مكنت من الحفاظ على الموارد الطبيعية. إن تحقيق الاستدامة خيار وطني وركيزة أساسية للتنمية المستدامة. وأشار إلى أن هذا الاتجاه تمت ترجمته إلى نتائج ملموسة، حيث ارتفعت معدلات إعادة تدوير النفايات البلدية في البحرين من مستويات متواضعة في عام 2017 إلى ما يقرب من 250 ألف طن في عام 2024، مما يعكس مسارا إيجابيا نحو تعزيز كفاءة إدارة الموارد وترسيخ مفاهيم الاقتصاد الدائري. وأكد الدبماسي أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة فخور بشراكته مع مملكة البحرين، وبالدعم الذي يقدمه. وبالنسبة للجهود الوطنية في مجالات الاستدامة وإدارة الموارد، أشار إلى أنه تم خلال عام 2025، بالتعاون مع الشركاء الوطنيين، وضع مبادئ توجيهية لكفاءة استخدام المياه وإعادة استخدامها، مما يسهم في تقليل الضغط على المياه الجوفية وتعزيز القدرة على التكيف مع آثار تغير المناخ. من جانبها، أكدت مديرة الرقابة وحماية البيئة بالمجلس الأعلى للبيئة، لمى المحروس، أن الاحتفال بيوم البيئة هذا العام، تحت شعار “إعادتها لإحيائها”، يأتي تأكيداً على أهمية التوجه نحو إعادة تدوير النفايات، باعتبارها أحد المسارات العالمية الواعدة في الحد من التلوث البيئي وتعزيز الاستدامة. وأوضحت أن محور الحدث هذا العام هو تسليط الضوء على الفرص الكبيرة التي توفرها إعادة التدوير، سواء على مستوى استغلال المواد القابلة لإعادة الاستخدام أو تقليل استهلاك الطاقة التشغيلية في المصانع، مما يسهم في إنتاج منتجات بتكلفة أقل مقارنة بتلك التي تعتمد على المواد الخام التقليدية، وبأثر بيئي إيجابي ملموس. وأشارت إلى أن مملكة البحرين تعمل على تطوير المصانع القائمة من خلال إضافة خطوط إنتاج جديدة ومصانع تعتمد على المواد الخام المعاد تدويرها. كشفت مديرة الرقابة وحماية البيئة بالمجلس الأعلى للبيئة، لمى المحروس، أن المجلس الأعلى للبيئة نجح في منع توجيه نحو 1,050,909 طن من النفايات إلى مدافن النفايات خلال عام 2024، من خلال حزمة من المبادرات والبرامج الداعمة لإعادة التدوير والتحول نحو الاقتصاد الدائري الأخضر، في ظل التحديات البيئية أبرزها محدودية المساحات ووجود 3 مدافن رئيسية على مساحة تقدر بـ 787.79 متراً مربعاً كيلومترات. وذكرت في عرض قدمته خلال منتدى يوم البيئة الوطني 2026، أن المطامر المعتمدة تشمل مطمر عسكر للنفايات البلدية، ومطمر حفيرة للنفايات الخطرة، ومطمر بابكو لتكرير النفايات، مبينة أن الالتزامات البيئية العالمية والدعم الحكومي شكلت ركيزة أساسية لتطوير نظام الإدارة المستدامة للنفايات. وأشارت إلى أن إحصائيات عام 2025 تشير إلى إصدار 5587 رخصة في مجال إدارة النفايات، مشيرة إلى أن قطاع إعادة التدوير والمعالجة يضم حالياً 31 شركة متخصصة في إعادة تدوير النفايات ومعالجتها، بالإضافة إلى 193 شركة تعمل في تجارة النفايات. وعلى صعيد المبادرات، أوضحت أن الجهود شملت الرقابة الإلكترونية على نقل النفايات وتحويلها إلى مواد بناء وتشييد بالتعاون مع وزارة الأشغال والقطاع الخاص، وتنظيم تصدير النفايات لإعادة تدويرها، واستيراد المواد غير الخطرة اللازمة لقطاعات التنمية، بالإضافة إلى إعادة تدوير النفايات الإلكترونية التي سجلت نموا بنسبة 257.4%. من جانبه، أكد رئيس إدارة النفايات بالمجلس محمد أمان، أن فعالية يوم البيئة الوطني، الذي تحتفل به البحرين في 4 فبراير من كل عام، تمثل محطة وطنية مهمة لتجديد التأكيد على دور إعادة التدوير وإعادة استخدام النفايات في الحد من التلوث البيئي، وتعزيز مفاهيم الاستدامة، وترسيخ المسؤولية الاجتماعية المشتركة. وأشار أمان إلى أنه تم خلال الجلسة الافتتاحية للحدث استعراض أرقام مهمة تعكس حجم التقدم المحرز، بما في ذلك تحويل أكثر من مليوني طن من النفايات من مكبات النفايات إلى شركات القطاع الخاص، سواء داخل مملكة البحرين أو خارجها. وذكر أن استعراض هذه الأرقام والإنجازات خلال الفعالية يهدف إلى تسليط الضوء على نتائج السياسات المتبعة، مع التأكيد على وجود طموح أكبر لتعزيز هذه الأرقام مستقبلا، والعمل على أن تكون مملكة البحرين نموذجا يحتذى به إقليميا وقاريا ودوليا في إدارة النفايات. وفيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية، أوضح أمان أن البحرين، رغم مساحتها المحدودة، حققت إنجازات ملموسة في إدارة النفايات الصلبة داخل المدن، وخاصة مخلفات الهدم والبناء، والتي تقدر بنحو 300 إلى 400 ألف طن سنويا، حيث تم تحويلها إلى مدخلات تستخدم في قطاع البناء والطرق. وأشار إلى ريادة البحرين في صناعات إعادة التدوير على المستوى الإقليمي، خاصة في مجالات الألمنيوم والحديد والنحاس، حيث تم تحويل كميات كبيرة من النفايات الصلبة إلى منتجات يعاد استخدامها محليا أو يتم تصديرها إلى الخارج. وكشف عن أحد أبرز الإنجازات النوعية وهو إنشاء أكبر وحدة لمعالجة النفايات الخطرة في المنطقة، حيث تمت معالجة نحو 37 ألف طن من مخلفات التبطين التي كانت مدفونة سابقاً وتحويلها إلى منتجات صالحة للاستخدام، يتم تصديرها اليوم إلى خارج المملكة.

اخبار الخليج

“المجلس الأعلى للبيئة”: الاستمرار في تنفيذ المبادرات الهادفة إلى ترسيخ الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#المجلس #الأعلى #للبيئة #الاستمرار #في #تنفيذ #المبادرات #الهادفة #إلى #ترسيخ #الوعي #البيئي #وتعزيز #المشاركة #المجتمعية

المصدر – https://alwatannews.net