اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-28 22:13:00
سيد حسين القصاب – نيفين مدور عندما تحولت محلات القدو إلى مقصد مزدحم للعائلات التي تبحث عن تفاصيل صغيرة للفرحة في العيد، كانت كاميرا «الوطن» حاضرة، حيث اختلطت روائح المكسرات والحلويات مع أحاديث الأمهات عن تجهيزات الضيافة واستقبال الأحبة. بين أكياس الشوكولاتة وصواني الحلويات البحرينية، يبقى «عيد القدو» أكثر من مجرد عادة موسمية، بل طقس اجتماعي يحمل ذكرى الجمع البحريني وروح العيد التي تتجدد عاماً بعد عام. عام. رصدت صحيفة الوطن أجواء عيد الأضحى من داخل محلات القدو، حيث تشهد الأسواق إقبالا كبيرا من الأهالي على شراء مستلزمات عيد القدو، التي تعتبر جزءا أساسيا من الضيافة البحرينية ولمة العيد. وأكدت عدد من الأمهات خلال التقرير المصور أن ميزانية القدوة تختلف من عائلة إلى أخرى حسب عدد الضيوف وطبيعة الأصناف المقدمة، مشيرين إلى أن متوسط الميزانية قد يتراوح بين 50 و200 دينار، خاصة مع تنوع الاختيارات من المكسرات والحلويات والفواكه والشوكولاتة. وقال أحد المشاركين إن المكسرات تعتبر من أساسيات كعك العيد إلى جانب الحلويات والشوكولاتة والكعك الصغير، مشدداً على أهمية التنويع بما يرضي جميع أفراد الأسرة والضيوف. من جانبها، أوضحت أخرى أن الكعك في الماضي كان أبسط ويعتمد أكثر على الفواكه، بينما الخيارات اليوم أصبحت أكثر تنوعا مع انتشار الحلويات الحديثة والشوكولاتة المحشوة والأصناف الجديدة التي لاقت إقبالا كبيرا من الناس. الأطفال والكبار. بدورها، أشارت إحدى الأمهات إلى أن الأطفال اليوم أصبحوا مهتمين جداً بوجود الشوكولاتة والحلويات في الأكواب، معتبرة أن هذه العناصر أصبحت جزءاً من فرحة العيد بالنسبة لهم. من ناحية أخرى، أكد أحد أصحاب المحلات أن الطلب على شراء الأكواب والحلويات يشهد ارتفاعا ملحوظا خلال الأيام التي تسبق العيد، مشيرا إلى استقبال عشرات الطلبات يوميا مع زيادة الطلب على الحلويات البحرينية بمختلف أنواعها. وأوضح أن أكثر الأصناف المطلوبة تشمل الحلويات. الملكي البحريني والأحمر، إلى جانب خنفروش والعقيلي والمكسرات، لافتاً إلى أن العملاء في كثير من الأحيان لا يرضون عن صنف واحد بسبب تنوع الخيارات المتاحة.


