اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-20 18:52:00
أكد الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم، أن إطلاق النموذج العربي للجودة والتميز في التعليم، بالتزامن مع إطلاق البرنامج التدريبي للقيادات التعليمية، يمثل خطوة نوعية نحو ترسيخ ثقافة الجودة والتميز في المؤسسات التعليمية العربية، وتعزيز التعاون الإقليمي لتبادل الخبرات وتطوير الممارسات التعليمية لمواكبة المتغيرات العالمية والمساهمة في تحسين مخرجات التعليم. وأشار الوزير إلى أن استضافة مملكة البحرين لهذا الحدث تجسد الرعاية والاهتمام الذي يحظى به قطاع التعليم من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى. حفظه الله ورعاه، ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مما ساهم في ترسيخ مكانة البحرين كمركز للتعاون التربوي الإقليمي وإطلاق مبادرات نوعية تخدم مسيرة التعليم العربي. وأضاف أن وزارة التربية والتعليم ماضية في تنفيذ استراتيجيتها الوطنية لتطوير التعليم من خلال ترسيخ ثقافة التميز، وتوظيف التقنيات الحديثة، وتطوير المناهج، وتمكين القيادات التربوية والمعلمين، بما يعزز كفاءة المؤسسات التعليمية ويحقق الأهداف التنموية. التنمية المستدامة، مشيداً بالشراكة القائمة مع مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، ودورهما في دعم عملية تطوير التعليم في الوطن العربي. جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في حفل إطلاق تطبيق النموذج العربي للجودة والتميز في التعليم، والذي نظمه مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، والذي استضافته مملكة البحرين، بالتزامن مع إطلاق برنامج تدريبي للقيادات التعليمية في الوزارة، بحضور سعادة الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم المديرس. المدير العام لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم بالمملكة العربية السعودية، بمشاركة سعادة الأستاذ الدكتور محمد ولد عمر المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، وعدد من المسؤولين والخبراء والمختصين وممثلي المنظمات الدولية. من جانبه أكد المدير العام لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم أن إطلاق تطبيق النموذج في البحرين يمثل انتقالاً من مرحلة بناء النموذج إلى مرحلة التطبيق العملي، مما يساهم في تحويل مفاهيم الجودة والتميز إلى ممارسات مؤسسية. ومؤشرات قابلة للقياس تدعم اتخاذ القرار وترسيخ ثقافة التحسين المستمر. وأوضح أنه تم تصميم النموذج ليكون إطاراً عملياً يساعد المؤسسات التعليمية على تشخيص واقعها وتحديد أولويات التطوير وبناء خطط التحسين المبنية على الأدلة، وربط القيادة والسياسات وبيئات التعلم ومخرجات الأداء والتأثير على المتعلم والمجتمع. وأشار المدير العام إلى أن النموذج جاء ثمرة عمل عربي مشترك قاده مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، بالشراكة مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، وبمشاركة نخبة من النخبة، وتم تطويره بناءً على مراجع عالمية، مع مراعاة الخصوصية العربية واحتياجات النظم التعليمية في المنطقة. وأضاف أن تطبيق النموذج في مملكة البحرين يحظى بأهمية خاصة نظرا لما تتمتع به من نظام تعليمي متطور وتجارب تنموية رائدة وإمكانات مؤسسية عالية، مما يجعل التجربة البحرينية نموذجا مرجعيا يمكن الاستفادة منه لدعم تطبيق النموذج على مستوى الدول العربية، انطلاقا من مكانة المملكة باعتبارها البلد الأم لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم. وفي كلمة مسجلة، أكد البروفيسور الدكتور محمد ولد عمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، أن النموذج العربي للجودة والتميز في التعليم يمثل إحدى المبادرات العربية الرائدة لتطوير التعليم، مشيدًا باستضافة مملكة البحرين لهذا الحدث، وما تجسده من التزام بدعم العمل العربي المشترك وتحسين جودة التعليم في المنطقة. وفي مشاركته أشار سعادة البروفيسور الدكتور تشين تشون مساعد المدير العام لقطاع التعليم في اليونسكو إلى أن النموذج العربي يعكس طموحاً مشتركاً لبناء أنظمة تعليمية أكثر شمولاً. العدالة والمرونة، ويدعم تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، ويسهم في بلورة الرؤية المشتركة للتعليم بعد عام 2030. بدورها، أكدت الدكتورة سماح محمد العجاوي الوكيل المساعد لتطوير سياسات التعليم والتعلم بوزارة التربية والتعليم، أن إطلاق النموذج العربي للجودة والتميز في التعليم يشكل خطوة نوعية نحو توحيد معايير التميز المؤسسي في المؤسسات التعليمية العربية، ويعزز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، مما يساهم في تطوير الأداء المؤسسي، وتمكين القيادات التربوية، وتحسين جودة التعليم في الدول. عربي. بعد ذلك، قدمت الدكتورة فاطمة إبراهيم الرويس، المدير العام المساعد لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم وأمين اللجنة العليا للإشراف على النموذج، عرضاً تقديمياً استعرضت فيه فلسفة النموذج العربي للجودة والتميز في التعليم، ورؤيته في بناء مرجعية عربية موحدة للجودة، بالإضافة إلى أسسه ومجالاته ومعاييره ومؤشراته ومسارات تطبيقه. وعلى هامش الحفل تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم والمركز الإقليمي لتكنولوجيا المعلومات. والتواصل مع مملكة البحرين التي تشرف على عملها اليونسكو ووزارة التربية والتعليم، بهدف تطوير البرامج والمشاريع والمبادرات المشتركة التي تدعم جودة وتميز التعليم. وقع المذكرة الأستاذة نوال إبراهيم الخاطر وكيل وزارة التربية والتعليم والدكتورة فاطمة إبراهيم الرويس مساعد المدير العام لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم. بعد ذلك تم إطلاق برنامج تدريبي يستمر لمدة أربعة أيام يستهدف صناع القرار والقيادات التربوية في مختلف قطاعات وزارة التربية والتعليم. ويتضمن جلسات علمية وحلقات نقاشية وورش عمل تطبيقية يقدمها خبراء ومتخصصون في الجودة والتميز المؤسسي. ويركز على التعريف بالنموذج العربي للجودة والتميز في التعليم، وآليات تنفيذه، وبناء القدرات الوطنية، وتمكين القيادات التعليمية من توظيفه في تطوير الأداء المؤسسي، وتحليل الأدلة والمؤشرات، وبناء خطط التحسين القائمة على البيانات، مما يسهم في ترسيخ ثقافة الجودة والتميز، وتحقيق التحسين المستمر، وتعزيز تنافسية قطاع التعليم.



