البحرين – وزير الخارجية: الاعتداءات الإيرانية الآثمة على البحرين ليست حدثاً عابراً وما زالت مستمرة

اخبار البحرين3 يوليو 2026آخر تحديث :
البحرين – وزير الخارجية: الاعتداءات الإيرانية الآثمة على البحرين ليست حدثاً عابراً وما زالت مستمرة

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-02 19:25:00

أكد وزير الخارجية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، أن الهجمات الإيرانية الأخيرة على مملكة البحرين، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، والتي استهدفت مناطق حيوية يسكنها السكان المدنيون، ليست حدثًا عابرًا، بل هي سلسلة متواصلة من الهجمات المتكررة التي بدأت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، واستمرت حتى بعد توقيع مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران، ولا تزال مستمرة حتى يومنا هذا. ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن الدولي إلى إعادة تأكيد إدانة الهجمات الإيرانية المتكررة، وإلزام النظام الإيراني بوقفها فورا والامتثال الكامل للقرار 2817 (2026)، والتزاماته بموجب القانون الدولي، واعتماد آلية فعالة لمتابعة التنفيذ والمساءلة. جاء ذلك في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي عقدت اليوم، بناء على طلب مملكة البحرين، لبحث الاعتداءات الإيرانية المتكررة على مملكة البحرين. وقال وزير الخارجية إن مملكة البحرين بادرت بطلب عقد هذه الدورة. طارئة، اعترافا بمسؤولية المجلس الأصيلة في صون السلم والأمن الدوليين، وواثقا من أن هذا المجلس الذي أدان الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون والأردن في قراره رقم 2817 (2026)، لن يبقى متفرجا على هذا التحدي الصارخ لإرادته. وأضاف وزير الخارجية أن مملكة البحرين من أكثر دول العالم كثافة سكانية، فهي الأولى عربيًا والثالثة عالميًا، حيث تتداخل المنشآت الصناعية والحيوية مع الأحياء السكنية في مساحة محدودة، وقد تم استهداف أراضيها منذ بداية الحرب بإجمالي ثمانمائة وثمانية هجمات، منها مائتان وثلاثة صواريخ باليستية، وستمائة وخمس طائرات بدون طيار. وقال إن العدوان الإيراني استهدف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية والمناطق السكنية، وأوقع بين المدنيين الآمنين مواطنين ومقيمين ثلاثة شهداء وأربعمائة وخمسة وستين جريحاً بينهم نساء وأطفال، لافتاً إلى أنه لولا الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الجهات المختصة لكانت الخسائر أشد، موضحاً أن آثار هذه الهجمات لم تقتصر على الخسائر المادية والبشرية، بل امتدت إلى ترويع الناس ونشر الذعر في نفوس السكان وتعطيل حياتهم الطبيعية وهو عمل محظور. بموجب القانون الإنساني الدولي، الذي يجرم الأعمال التي يكون هدفها الأساسي نشر الرعب بين المدنيين. وقال وزير الخارجية إن الدقة في اختيار هذه الأهداف، وتكرار استهداف أهداف محددة، يكشف أن هذه الهجمات لم تكن عشوائية ولا عرضية، بل تشير إلى استهداف متعمد ومخطط له مسبقا، ويتم وفق منهج ممنهج وليس كردود فعل لحظية. وأضاف أن الحقائق على الأرض تدحض الادعاء بأن هذه الهجمات تستهدف وجودا عسكريا وليس مدنيا، متسائلا ما هو مبرر استهداف محطة تحلية المياه والمناطق السكنية المأهولة والمنشآت المدنية والمرافق الحيوية؟ وقال إن المملكة وثقت كل هجوم منذ وقوعه، ورفعت لمعالي الأمين العام ورئاسة المجلس رسائل رسمية مع كافة الوثائق المتعلقة به، بما يمنع أي ادعاء للمبالغة أو التسييس. وقال وزير الخارجية إن المملكة وزعت على أعضاء المجلس نسخاً من التوثيق الفوتوغرافي لبعض هذه الهجمات، والتي تظهر آثار استهداف المنشآت الصناعية الحيوية والمباني السكنية المأهولة والمرافق المدنية والتعليمية في المجال الدبلوماسي وغيرها، وهي مجرد عينة صغيرة لا تغطي كامل الأضرار، لكنها وحدها كافية للكشف عن طبيعة الاستهداف المتعمد لأرواح المدنيين، وليس للأهداف العسكرية كما تدعي إيران. وأوضح وزير الخارجية أن طائرة مسيرة إيرانية استهدفت فجر يوم 5 أبريل الجاري وحدات تشغيلية في شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات في منطقة سترة، وأصابت خزان الأمونيا داخل منطقة سكنية مأهولة بالسكان، مؤكدا أنه لولا الإجراءات التي اتخذتها كانت استباقية وقررت تفريغ الخزان، حيث أدى تسرب الغاز السام إلى كارثة إنسانية خطيرة، حيث أن احتواء الخطر يتطلب تحديد منطقة احترازية بطول كيلومترين وإخلاء السكان المجاورين، مؤكدا أن استهداف منشأة تحتوي على المواد الخطرة في بيئة مدنية مأهولة بالسكان ترقى إلى جريمة حرب، وهي نفس الحالة التي أعلنتها السلطات الوطنية، وهي محظورة صراحة بموجب البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف. وقال وزير الخارجية إن هذه الهجمات الأعمال المتواصلة التي تقوم بها إيران وعملاؤها لا تستهدف البحرين وحدها، بل تمتد إلى تهديد أمن المنطقة برمتها، لافتاً إلى استهداف محيط مطار الكويت الدولي أحد أهم المرافق المدنية في دولة الكويت الشقيقة، مما يشكل تهديداً خطيراً لسلامة الطيران المدني وأمن الملاحة. وأشار وزير الخارجية إلى أن طائرة بدون طيار استهدفت محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، مما أدى إلى اندلاع حريق في مولد كهربائي خارج النطاق الداخلي للمحطة، مما دفع المنطقة إلى حافة كارثة السلامة النووية. وقال إن ذلك يكمل مشهد الهجمات من منشأة كيماوية، إلى مطار مدني، إلى محطة نووية. إنه ليس، كما تدعي إيران، استهدافًا لأهداف عسكرية، بل هو هجوم منهجي على البنية التحتية التي تعتمد عليها حياة المدنيين في بلداننا. وشدد سعادة وزير الخارجية على أن هذه الهجمات تشكل انتهاكا واضحا لميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي حظي بتأييد مائة وستة وثلاثين دولة، مشيرا إلى أنها استمرت حتى بعد تعهد إيران، وفقا لمذكرة التفاهم، بالوقف الدائم للعمليات العسكرية، إلا أنها تراجعت عن ذلك. وسيتم التعهد بهذا خلال أيام. وشدد الوزير على أن هذا ليس حدثا معزولا، بل هو جزء من نهج متكرر لعدم الوفاء بالالتزامات الدولية، وهو ما يجعل العبرة ليس من وقع الاتفاق، بل من يلتزم بتنفيذه. وأكد الوزير مطالبة مملكة البحرين بالوقف الفوري والكامل لهذه الهجمات، ودعا المجلس إلى إعادة تأكيد إدانته للهجمات الإيرانية المتكررة، وإلزام النظام الإيراني بوقفها فورًا، والالتزام الكامل بالقرار 2817، والتزاماته بموجب القانون الدولي، واعتماد آلية فعالة للتنفيذ. ومتابعة، مؤكداً أن المملكة تحتفظ بحقها المشروع في الدفاع عن النفس، وفقاً للمادة 51 من الميثاق، مع الالتزام بأعلى مستويات ضبط النفس والبحث عن الحلول السلمية. واختتم معالي الدكتور عبداللطيف الزياني وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن مصداقية المجلس تقاس بقدرته على حماية الدول الآمنة وردع المعتدي، وأن جدوى قراراته تكمن في مدى تنفيذها وليس في مجرد إصدارها، وأن بداية المسار ونهايته هي أن تتوقف هذه الهجمات فوراً، وأن يكون مجلس الأمن على مستوى هذه المسؤولية.

اخبار الخليج

وزير الخارجية: الاعتداءات الإيرانية الآثمة على البحرين ليست حدثاً عابراً وما زالت مستمرة

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#وزير #الخارجية #الاعتداءات #الإيرانية #الآثمة #على #البحرين #ليست #حدثا #عابرا #وما #زالت #مستمرة

المصدر – https://alwatannews.net